أمير الذووق
27-12-05, 07:26 AM
رسالة من أمير الذووق
لا أدري ما الذي دعاني لاستخدام ذلك الأسلوب الطفولي لأعبر لكِ عن مقدار حبي، ربما لأني أخاف المواجهة أو لأنني أخاف أن أفقدك صديقة قبل أن أكسبكِ حبيبة....
لذا قررت أن أكتبكِ.. نعم لم تقرئي الكلمة خطأ.. قررت أن أكتبكِ أنتِ دون غيرك.. أكتبكِ دون أن أكتب اسمك.. دون أن أشير إليكِ.. حتى دون أن أعرف أنها أنت.
سترينها مع الجميع وتقرئينها وتنقدينها ولكنكِ وحدك ستدركين أنها أنتِ. حينما رأيت قلبكِ أول مرة شعرت به يعانق قلبي ويستضيفه عنده.. أشعر بنبضهما وأتألم لمجرد التفكير.
أتحسس بيدي موضع قلبي الهامس في المساء الصامت بكِ إجلالاً، ذلك الجرح الغائر إثر ترككِ إياه وكيف تدرين وهو لا يعلم مقداره عندكِ.
يسألك الأحمق سؤلاً يعلم تماماً أنكِ ستدركين أنه لكِ:
"هل أحببتني يوماً!!؟؟"
لا يدري الأحمق أنك ستعيشين معه طوال العمر، سأكتبكِ في اليوم آلاف المرات.. سأتعلم الرسم لأرسمكِ كما أراكِ، سأعرفك لحناً لم يسمعه أحد من قبل.
سأرسمكِ نهراً يتلألأ نوراً أو بركاناً يقذف حمماً فيحرق من حوله، ربما أرسمكِ فراشة تطير، تستنشق رحيقاً من وردة رويت بدمائي دون أن تدري، سأرسمكِ شمساً تحمل بقلبها قمراً يشع ضوءاً لا يراه سواي.
سأعرفك على ناي من ذهب صبت أوتاره من ماس يتلألأ ورصع بالياقوت والزبرجد، لحناً يذيب قلوب العشاق ويعلم الطيور كيف تغرد.
لن يرى هذا سواي ولن يستمتع به إلاي.. لو خطفتِ مني لن يستمتع خاطفكِ بكِ مثلي لأني أعرف كيف أكتبكِ وأرسمكِ وأعزفكِ.
الآن أعلم أنكِ تعرفين.. يكفيني هذا.. ملاكي الصغير.. أنا أذوب فيكِ عشقاً..
لا أدري ما الذي دعاني لاستخدام ذلك الأسلوب الطفولي لأعبر لكِ عن مقدار حبي، ربما لأني أخاف المواجهة أو لأنني أخاف أن أفقدك صديقة قبل أن أكسبكِ حبيبة....
لذا قررت أن أكتبكِ.. نعم لم تقرئي الكلمة خطأ.. قررت أن أكتبكِ أنتِ دون غيرك.. أكتبكِ دون أن أكتب اسمك.. دون أن أشير إليكِ.. حتى دون أن أعرف أنها أنت.
سترينها مع الجميع وتقرئينها وتنقدينها ولكنكِ وحدك ستدركين أنها أنتِ. حينما رأيت قلبكِ أول مرة شعرت به يعانق قلبي ويستضيفه عنده.. أشعر بنبضهما وأتألم لمجرد التفكير.
أتحسس بيدي موضع قلبي الهامس في المساء الصامت بكِ إجلالاً، ذلك الجرح الغائر إثر ترككِ إياه وكيف تدرين وهو لا يعلم مقداره عندكِ.
يسألك الأحمق سؤلاً يعلم تماماً أنكِ ستدركين أنه لكِ:
"هل أحببتني يوماً!!؟؟"
لا يدري الأحمق أنك ستعيشين معه طوال العمر، سأكتبكِ في اليوم آلاف المرات.. سأتعلم الرسم لأرسمكِ كما أراكِ، سأعرفك لحناً لم يسمعه أحد من قبل.
سأرسمكِ نهراً يتلألأ نوراً أو بركاناً يقذف حمماً فيحرق من حوله، ربما أرسمكِ فراشة تطير، تستنشق رحيقاً من وردة رويت بدمائي دون أن تدري، سأرسمكِ شمساً تحمل بقلبها قمراً يشع ضوءاً لا يراه سواي.
سأعرفك على ناي من ذهب صبت أوتاره من ماس يتلألأ ورصع بالياقوت والزبرجد، لحناً يذيب قلوب العشاق ويعلم الطيور كيف تغرد.
لن يرى هذا سواي ولن يستمتع به إلاي.. لو خطفتِ مني لن يستمتع خاطفكِ بكِ مثلي لأني أعرف كيف أكتبكِ وأرسمكِ وأعزفكِ.
الآن أعلم أنكِ تعرفين.. يكفيني هذا.. ملاكي الصغير.. أنا أذوب فيكِ عشقاً..