ورد و شوك
08-06-06, 05:13 PM
الحكايه التاليه واقعيه ومصدرها الصحف العراقيه
دخل رجل في العقد السادس من العمروقور وسمح المحياأحد محلا الصاغه في منطقة الكاظميه ببغداد,
وطلب من الصائغ ان يضع له حجرا كريما على خاتمه,فقدم له الصائغ شاياً وطفق الزبون يحدثه في شتى
المواضيع في اسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والامثال
ثم دخلت المحل امرأه على عجله من أمرها وتريد الصائغ إصلاح سلسله ذهبيه مكسوره فقال لها الصائغ:انتظري قليلا حتى ألبي طلب هذا الرجل الذي أتى قبلك,لكن المرأه نظر الى الصائغ في دهشه وقالت:أي رجل يامجنون وانت تجلس لوحدك,ثم خرجت من المحل,واستأنف الصائغ عمله الى ان دخلعليه رجل يطلب منه تقييم حليه ذهبيه كان يحملها,فطلب الصائغ منه ان ينتظرقليلا الى ان يفرغ من اعداد الخاتم الذي طلبه الزبون الجالس الى جواره,فصاح الرجل:عم تتحدث فأنا لا ارى في المحل سواك؟ فسأله الصائغ:ألا ترى الرجل الجالس أمامي؟؟فقال الزبون الجديد:كلا ثم حوقل وبسمل,وخرج
هنا أحس الصائغ بالفزع ونظرالى الرجل الوقور وتساءل:ماذا يعني كل هذا؟فرد الرجل:تلك فضيله تحسب لك والله أعلم,ثم أردف قائلا:تريث ريثما يأتيك اليقين...وبعد قليل دخل المحل رجل وزوجته وقالا انهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحل فطلب منهما الصائغ ان يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم الزبون الجالس معه خاتمه,فاحتد الرجل وقال:أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل,والتفت الا زوجته وقال:يبدو انهذا الصائغ لايريد بيع الخاتم لنذهب الى محل اخر...
هنا انتابت الصائغ حاله من الهلع الشديد, ونظر الى الرجل الجالس قبالته,وسأله:قل لي بربك ماذا يحدث؛هنا اعتدل الزبون في جلسته وحلق بصره بعيدا وقالفي صوتأقرب الى الهمس:أنا من عباد الله الصالحين ولا يراني الا من حمل صفاتي,هنا حلت النشوه محل الفزع في قلب الصائغ وكاد ان يحلق من فرط السعاده عندما اكدله الرجل انه<اي الصائغ>من اهل الحظوه,وقال انه سيحقق له اي امنية,ولأن الصائغ كان يملك ما تشتهيه نفسه من عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله:لاأريد سوى الظفربالجنه,فابتسم الرجل وقدم للصائغ منديلا ابيض وقال له:ضعه على انفك واستنشق بقوه ففي المنديل عطر الجنه,ففعل الصائغ ذلك وأحس بالنشوه تسري في أوصاله في نعومه ولطف,وبد دقائق معدوده تلفت حوله فلم يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت معروضه داخل المحل وأدرك بعدأن فات الفوت أن عطر الجنه المزعوم كان مخدرا,وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا أعضاء في عصابة((الإنفزيبول مان))أي الرجل الخفي, وبالطبع لم تعثر الشرطه على الرجل لأنه لا يراه سوى الأغبياء
::تحياتي::
ورد وشوك
دخل رجل في العقد السادس من العمروقور وسمح المحياأحد محلا الصاغه في منطقة الكاظميه ببغداد,
وطلب من الصائغ ان يضع له حجرا كريما على خاتمه,فقدم له الصائغ شاياً وطفق الزبون يحدثه في شتى
المواضيع في اسلوب شيق ويعرج على المواعظ والحكم والامثال
ثم دخلت المحل امرأه على عجله من أمرها وتريد الصائغ إصلاح سلسله ذهبيه مكسوره فقال لها الصائغ:انتظري قليلا حتى ألبي طلب هذا الرجل الذي أتى قبلك,لكن المرأه نظر الى الصائغ في دهشه وقالت:أي رجل يامجنون وانت تجلس لوحدك,ثم خرجت من المحل,واستأنف الصائغ عمله الى ان دخلعليه رجل يطلب منه تقييم حليه ذهبيه كان يحملها,فطلب الصائغ منه ان ينتظرقليلا الى ان يفرغ من اعداد الخاتم الذي طلبه الزبون الجالس الى جواره,فصاح الرجل:عم تتحدث فأنا لا ارى في المحل سواك؟ فسأله الصائغ:ألا ترى الرجل الجالس أمامي؟؟فقال الزبون الجديد:كلا ثم حوقل وبسمل,وخرج
هنا أحس الصائغ بالفزع ونظرالى الرجل الوقور وتساءل:ماذا يعني كل هذا؟فرد الرجل:تلك فضيله تحسب لك والله أعلم,ثم أردف قائلا:تريث ريثما يأتيك اليقين...وبعد قليل دخل المحل رجل وزوجته وقالا انهما يرغبان في فحص خاتم معروض في واجهة المحل فطلب منهما الصائغ ان يمهلاه بضع دقائق حتى يسلم الزبون الجالس معه خاتمه,فاحتد الرجل وقال:أي رجل ونحن لا نرى غيرك في المحل,والتفت الا زوجته وقال:يبدو انهذا الصائغ لايريد بيع الخاتم لنذهب الى محل اخر...
هنا انتابت الصائغ حاله من الهلع الشديد, ونظر الى الرجل الجالس قبالته,وسأله:قل لي بربك ماذا يحدث؛هنا اعتدل الزبون في جلسته وحلق بصره بعيدا وقالفي صوتأقرب الى الهمس:أنا من عباد الله الصالحين ولا يراني الا من حمل صفاتي,هنا حلت النشوه محل الفزع في قلب الصائغ وكاد ان يحلق من فرط السعاده عندما اكدله الرجل انه<اي الصائغ>من اهل الحظوه,وقال انه سيحقق له اي امنية,ولأن الصائغ كان يملك ما تشتهيه نفسه من عرض الدنيا فقد رد على الرجل بقوله:لاأريد سوى الظفربالجنه,فابتسم الرجل وقدم للصائغ منديلا ابيض وقال له:ضعه على انفك واستنشق بقوه ففي المنديل عطر الجنه,ففعل الصائغ ذلك وأحس بالنشوه تسري في أوصاله في نعومه ولطف,وبد دقائق معدوده تلفت حوله فلم يجد الرجل ولم يجد المجوهرات التي كانت معروضه داخل المحل وأدرك بعدأن فات الفوت أن عطر الجنه المزعوم كان مخدرا,وأن الزبائن الذين أتوه ثم أنكروا رؤية الزبون الجالس أمامه كانوا أعضاء في عصابة((الإنفزيبول مان))أي الرجل الخفي, وبالطبع لم تعثر الشرطه على الرجل لأنه لا يراه سوى الأغبياء
::تحياتي::
ورد وشوك