ثاير الشوق
26-08-06, 08:01 AM
اكتسحت في الفترة الاخيرة ظاهرة استخدام الحمامات المغربية في الصالونات والبيوت عند الكثير من النساء..
وخصوصا العرائس في ليلة الزفاف..
فقد اصبح استخدام الحمام المغربي عادة شبة يومية ضمن عملية العناية بالبشرة لدى البعض على الرغم من قدمة كعادة من التراث ...
وهذا ما تقولنه خبيرة التجميل بأن الحمام المغربي قد عرف في العهد الروماني ..
وهو متداول في المغرب وفي احياء مدنها في مراكش وفاس ومكناس..
وقد انتشر منها الى تونس ومصر وسوريا وغيرها من الدول فهو عادة تعمل للعرائس في ليلة زفافهن الى جانب استخدام النساء لة في المناسبات الخاصة ما بين فترة واخرى...
وتضيف الخبيرة ان ما يميز هذا النوع من الحمامات ان جميع موارده طبيعية ولا تحتوي على اي مواد مصنعة سواء كان من الصابون الغني بزيت الزيتون الطبيعي الذي يحتوي على قيمة عالية من الفيتامينات والبروتين او الطين وخصوصا البترولي منة فهو يحتوي على الفسفور والاملاح والفيتامينات التي تعوض الجسم كما يقوم الكيس الخشن في هذا الحمام بدور التدليك للدورة الدموية والتقشير للجلد الميت وتجديد الخلايا الميتة...
وتشرح الخبيرة التي تمارس الحمامات في غرف مجهزة بأجهزة البخار محاطة بمواد عازلة تمنع خروج البخار...
بحيث تقوم المراة بالتدليك فيها ودائما ما تكون النتائج فعالة فهو يساعد على شد وترطيب وتفتيح المسام ولون البشرة بازالة الخلايا الميتة ..
وحيث تتركز عملية التدليك على مناطق مختلفة من الجسم حتى تعطي النتائج المراد الوصول اليها خصوصا بعد استخدام الكريمات المرطبة بعد الحمام أو بعض المواد الطبيعية كالليمون والحناء أو زيت الزيتون ..
ففي كيفية استخدام الحمام لابد من تعريض الجسم للبخار لمدة ثم دهن الجسم بالصابون وتعريضه مرة أخرى للبخار..
وبعد غسل الصابون والتاكد من زوال الدهون تبدا عملية التدليك بالكيس باتجاه الدورة الدموية فالتدليك يساعد على تنشيطها..
وحتى تظهر النتيجة وتستمر لابد من تكرار العملية لمرات..
وتضيف أن التدليك بهذه الطريقة يسحب الرطوبة ويزيل السلوليت والمناطق السوداء كما انة يساعد في تناسق اللون في الجسم فهو يعطي نضارة وليونه..
كما أنه مفيد في أمراض الروماتيزم والأوجاع المفصلية لانة يخرج الرطوبة...
وتنصح بالتقليل من أستخدام هذا النوع في حالة الذين يعانون من امراض الكلى وارتفاع الضغط اوالسكري لانة يتسبب في تبخر السوائل فمن اراد ذلك فعليه شرب كثير من السوائل لتعويض الكميات التي تخرج عن طريق عملية التعرق في الجسم ....
أخوكم ثاير الشوق
وخصوصا العرائس في ليلة الزفاف..
فقد اصبح استخدام الحمام المغربي عادة شبة يومية ضمن عملية العناية بالبشرة لدى البعض على الرغم من قدمة كعادة من التراث ...
وهذا ما تقولنه خبيرة التجميل بأن الحمام المغربي قد عرف في العهد الروماني ..
وهو متداول في المغرب وفي احياء مدنها في مراكش وفاس ومكناس..
وقد انتشر منها الى تونس ومصر وسوريا وغيرها من الدول فهو عادة تعمل للعرائس في ليلة زفافهن الى جانب استخدام النساء لة في المناسبات الخاصة ما بين فترة واخرى...
وتضيف الخبيرة ان ما يميز هذا النوع من الحمامات ان جميع موارده طبيعية ولا تحتوي على اي مواد مصنعة سواء كان من الصابون الغني بزيت الزيتون الطبيعي الذي يحتوي على قيمة عالية من الفيتامينات والبروتين او الطين وخصوصا البترولي منة فهو يحتوي على الفسفور والاملاح والفيتامينات التي تعوض الجسم كما يقوم الكيس الخشن في هذا الحمام بدور التدليك للدورة الدموية والتقشير للجلد الميت وتجديد الخلايا الميتة...
وتشرح الخبيرة التي تمارس الحمامات في غرف مجهزة بأجهزة البخار محاطة بمواد عازلة تمنع خروج البخار...
بحيث تقوم المراة بالتدليك فيها ودائما ما تكون النتائج فعالة فهو يساعد على شد وترطيب وتفتيح المسام ولون البشرة بازالة الخلايا الميتة ..
وحيث تتركز عملية التدليك على مناطق مختلفة من الجسم حتى تعطي النتائج المراد الوصول اليها خصوصا بعد استخدام الكريمات المرطبة بعد الحمام أو بعض المواد الطبيعية كالليمون والحناء أو زيت الزيتون ..
ففي كيفية استخدام الحمام لابد من تعريض الجسم للبخار لمدة ثم دهن الجسم بالصابون وتعريضه مرة أخرى للبخار..
وبعد غسل الصابون والتاكد من زوال الدهون تبدا عملية التدليك بالكيس باتجاه الدورة الدموية فالتدليك يساعد على تنشيطها..
وحتى تظهر النتيجة وتستمر لابد من تكرار العملية لمرات..
وتضيف أن التدليك بهذه الطريقة يسحب الرطوبة ويزيل السلوليت والمناطق السوداء كما انة يساعد في تناسق اللون في الجسم فهو يعطي نضارة وليونه..
كما أنه مفيد في أمراض الروماتيزم والأوجاع المفصلية لانة يخرج الرطوبة...
وتنصح بالتقليل من أستخدام هذا النوع في حالة الذين يعانون من امراض الكلى وارتفاع الضغط اوالسكري لانة يتسبب في تبخر السوائل فمن اراد ذلك فعليه شرب كثير من السوائل لتعويض الكميات التي تخرج عن طريق عملية التعرق في الجسم ....
أخوكم ثاير الشوق