خد نجد النرجسيه
04-09-06, 08:23 AM
الكذب سلاح الفاشلين الطفولة عالم بريئ نقي ونظيف كلنا عشناه , وغالبيتنا كان لهم أصدقاء مع اطفال حارتنا او مع أولاد مدرستنا وحتما انتبهنا الى من كان مشاكسا بيننا او هادئا او كان ذكيا او غبيا ولكن الوحيد الذي الذي كنا لا نرضاه ولا نحبه ولا يعجبنا التقرب منه هو { الكذاب } , لقد كان اهتمام آبائنا ينصب على تنشأتنا على حب الناس واحترام الدين والعمل المخلص والأهتمام بالمدرسة والأصدقاء ولكن الأهم كان عندهم موضوع { الكذب } , حيث من بين كل مئة كلمة توجيهات كان اكثر من نصفها حول مخاطر الكذب حتى اني حفظت احداها ولحد اليوم وهي { قل الحق ولو على نفسك } من هنا تصوروا كم هو خطر هذا الداء المدمر والذي أشارت إليه كل الأديان السماوية بل وكل البشرية واعتبرته من العادات السيئة جدا والتي تقع تحت طائل العقوبات الألهية والقضائية .
فالكذب اذن من العادات الهدامة للشخصية الأنسانية وخطورتها في بقائها عادة مستديمة , والكذب اليوم كأنه اصبح مطلوبا في العراق حيث يبدو قد تأصل واستقر في تصرفات البعض وهذا بالطبع يؤثر على المصداقية , تخيلوا اذا ما { استلم احد من هؤلاء البعض منصب قضائي } كيف ستكون الأحكام !! ..فهذه كارثة !! ، وهذه العادة السيئة غالبا ما تمارس كرد فعل غير منضبط لتحقيق أهداف وطوحات غير مشروعة كالتي نشاهدها اليوم على الساحة العراقية ، وللكذب علاقة وثيقة بعادات اخرى سيئة مثل السرقة والأحتيال والتزوير واعمال السحر والتخويف المعتمدة على الكهنوت ، ويمكن اعتبار الشخص الذي يتصف بالصفات الأنفة الذكر بالشخص { العديم الأمانة } .
يقال ان الشخص { العديم الأمانة } يحاول دائما ان يقدم نفسه على انه القوي والمثير للأعجاب وهو البطل المؤمن المؤهل والمزكى والمعصوم لقيادة المجتمع مما يسهل ذلك جلب انتباه بعض السذج لقدرته وجبروته وعظمته , هكذا يبدو .. لكنها في الحقيقة هي تغطية لشعوره بالنقص وعدم آهليته ، فتراه يدعي بطولات ونضالات وتضحيات يكسب من خلالها تأييد وعطف الناس البسطاء وهي بالحقيقة لا وجود لها ! ان عادة الكذب من العادات التي لا يمكن للمرء اخفاءها لفترة طويلة وقد انتبه لها العراقيون مؤخرا وبدأوا يلمسونها في تصرفات { البعض القليل } من رجال السياسة في العراق بالرغم من ان بعض الأنتهازيين المحيطين بهم يصورونها بانها سلوك سياسي بما معناه ان { السياسي مسموح ان يكذب } !! ولست هنا بصدد لوم هؤلاء او لوم قادة حكومتنا الجدد وليس من مسؤوليتي ايضا انتقاد اولياء امور { الرجال او النساء الكذابين } , لكن في علم النفس الحديث يعتبر ان واحد من الأسباب الرئيسية للعادات السيئة كالكذب يعود الى الأسرة حيث يفسّر الكذاب بانه ذلك الأنسان الذي اصيب بخلل تربوي اجتماعي في صغره ادى الى تأصل عادة الكذب لديه حيث اصبح استخدام الكذب في الكبرلاشعورياً وخارجاً عن إرادته حيث تظهرفي تصرفاته السياسية اوالأجتماعية وكأنها جزءا من شخصيته ، فالخلل التربوي هو احد الأسباب الرئيسية الداخلة في تكوين عادة الكذب , وهذه هي اخطر درجات الأنحطاط واشدها ضرراً على مصداقيته وثقة الناس به .
واذا اراد المرء ان يطلع على اعلى مراحل هذه العادة يستطيع تتبع ما جرى في العراق وخاصة في المنافسات الأنتخابات بكل مراحلها حيث منحت جوازات دخول الجنة الى تحقيق حرية المرأة مرورا بتوفير الرفاهية والأمن وانتهاءا بعواقب وخيمة خاتمتها جهنم وطبعا كل ذلك لأجل انتخاب احد احد فقد يكون هذا الأحد من جهة جماعة الرفاهية وحرية المرأة وقد يكون من جماعة العواقب الوخيمة كجهنم مثلا , كلها طبعا تقع تحت البند الأول { التضليل والكذب } !.. لكننا وفي هذا العصر عصر العمل الجدي عصر التقدم عصر زيارة المريخ القريب من السماوات عصر اطفال الأنابيب عصر الطب الخارق عصر الأنترنيت العجيب العجيب . اليس غريباً ان يصدق البعض من العراقيين مثل هذا الكلام , اليس تضليل الناس البسطاء بامورخيالية روحانية او حتى علمانية وضعية عمل شيطاني لا يرضي الله والأنسانية , الا يثير هذا الأستغراب ..طيب ما رأيكم بمبدأ { من غشنا ليس منا } هل اطلقوه الأقدمين جزافا ام قيل لضرورة اعتماد البشر على الصدق في تعاملاتهم , كل ما قرأناه في كتب التأريخ كان يشير الى { صدق اهل البيت } في كل تصرفاتهم و دفاعهم عن الأسلام فلماذا اذن نرى البعض اليوم يصفق لغير الصادقين اليست هذه انتهازية منهم ,لقد صفقوا بالأمس { للكذاب والدجال الكبير صدام } واليوم نشاهدهم يصفقون اليوم ويقبلون الرأس واليدين لخلفه الذين في غالبيتهم لم نرى منهم ما يختلف عن صدام ! اليس ذلك امر يدخل في خانة الدجالين والكذابين ! هذا هو السؤال المهم ؟.. لكن وبالمقابل ان اراد الطيبون الخلاص من هؤلاء عليهم فضح طرقهم واساليبهم مع العمل الجاد لتثقيف شعبنا وتحصينه من اساليب الغش والسحر والخيال وهذا يتطلب تكاتف الجميع رجالا ونساء .. أديب كان اوكاتب , سياسي او رجل دين فنان او استاذ جامعي او اي مثقف آخر , هذه هي الوسيلة الوحيدة لأبعاد المساكين البسطاء من ابناء شعبنا من شرور الأنتهازيين والمصلحيين والضلاميين وشعوذتهم .
في الختام ينبغي ان نحمي ابناءنا من آفة الكذب اوالغش منذ ولادتهم ولا نهمل اطفالنا حتى الكبر لكي لا ينتقد المجتمع آبائنا او مدارسنا او ديننا , علينا ان نهيأ لأطفالنا المحيط الذي تسوده عادات الصدق وثقافة السلام والمحبة والتسامح واحترام الرأي وقول الحقيقة ونبذ الكراهية والعنف لكي يتربى ويتعوّد عليها في الكبر وخاصة اذا ما سنحت الفرصة له ان يتنافس مع الآخرين للمشاركة في خدمة الوطن بمسؤولية معينة فان المجتمع سيثق به وسينتخبه ....
وبعد هذا وذاك اتمنى ان تضعوا امامكم واقع العراق منذ اول يوم بدأت حرب ايران 1980 لحين الساعة السادسة مساء آخر يوم الأنتخابات 2005 .. لكي تتذكروا معي هل كان للصادقون حضور واضح ام كان لغيرهم ؟
فالكذب اذن من العادات الهدامة للشخصية الأنسانية وخطورتها في بقائها عادة مستديمة , والكذب اليوم كأنه اصبح مطلوبا في العراق حيث يبدو قد تأصل واستقر في تصرفات البعض وهذا بالطبع يؤثر على المصداقية , تخيلوا اذا ما { استلم احد من هؤلاء البعض منصب قضائي } كيف ستكون الأحكام !! ..فهذه كارثة !! ، وهذه العادة السيئة غالبا ما تمارس كرد فعل غير منضبط لتحقيق أهداف وطوحات غير مشروعة كالتي نشاهدها اليوم على الساحة العراقية ، وللكذب علاقة وثيقة بعادات اخرى سيئة مثل السرقة والأحتيال والتزوير واعمال السحر والتخويف المعتمدة على الكهنوت ، ويمكن اعتبار الشخص الذي يتصف بالصفات الأنفة الذكر بالشخص { العديم الأمانة } .
يقال ان الشخص { العديم الأمانة } يحاول دائما ان يقدم نفسه على انه القوي والمثير للأعجاب وهو البطل المؤمن المؤهل والمزكى والمعصوم لقيادة المجتمع مما يسهل ذلك جلب انتباه بعض السذج لقدرته وجبروته وعظمته , هكذا يبدو .. لكنها في الحقيقة هي تغطية لشعوره بالنقص وعدم آهليته ، فتراه يدعي بطولات ونضالات وتضحيات يكسب من خلالها تأييد وعطف الناس البسطاء وهي بالحقيقة لا وجود لها ! ان عادة الكذب من العادات التي لا يمكن للمرء اخفاءها لفترة طويلة وقد انتبه لها العراقيون مؤخرا وبدأوا يلمسونها في تصرفات { البعض القليل } من رجال السياسة في العراق بالرغم من ان بعض الأنتهازيين المحيطين بهم يصورونها بانها سلوك سياسي بما معناه ان { السياسي مسموح ان يكذب } !! ولست هنا بصدد لوم هؤلاء او لوم قادة حكومتنا الجدد وليس من مسؤوليتي ايضا انتقاد اولياء امور { الرجال او النساء الكذابين } , لكن في علم النفس الحديث يعتبر ان واحد من الأسباب الرئيسية للعادات السيئة كالكذب يعود الى الأسرة حيث يفسّر الكذاب بانه ذلك الأنسان الذي اصيب بخلل تربوي اجتماعي في صغره ادى الى تأصل عادة الكذب لديه حيث اصبح استخدام الكذب في الكبرلاشعورياً وخارجاً عن إرادته حيث تظهرفي تصرفاته السياسية اوالأجتماعية وكأنها جزءا من شخصيته ، فالخلل التربوي هو احد الأسباب الرئيسية الداخلة في تكوين عادة الكذب , وهذه هي اخطر درجات الأنحطاط واشدها ضرراً على مصداقيته وثقة الناس به .
واذا اراد المرء ان يطلع على اعلى مراحل هذه العادة يستطيع تتبع ما جرى في العراق وخاصة في المنافسات الأنتخابات بكل مراحلها حيث منحت جوازات دخول الجنة الى تحقيق حرية المرأة مرورا بتوفير الرفاهية والأمن وانتهاءا بعواقب وخيمة خاتمتها جهنم وطبعا كل ذلك لأجل انتخاب احد احد فقد يكون هذا الأحد من جهة جماعة الرفاهية وحرية المرأة وقد يكون من جماعة العواقب الوخيمة كجهنم مثلا , كلها طبعا تقع تحت البند الأول { التضليل والكذب } !.. لكننا وفي هذا العصر عصر العمل الجدي عصر التقدم عصر زيارة المريخ القريب من السماوات عصر اطفال الأنابيب عصر الطب الخارق عصر الأنترنيت العجيب العجيب . اليس غريباً ان يصدق البعض من العراقيين مثل هذا الكلام , اليس تضليل الناس البسطاء بامورخيالية روحانية او حتى علمانية وضعية عمل شيطاني لا يرضي الله والأنسانية , الا يثير هذا الأستغراب ..طيب ما رأيكم بمبدأ { من غشنا ليس منا } هل اطلقوه الأقدمين جزافا ام قيل لضرورة اعتماد البشر على الصدق في تعاملاتهم , كل ما قرأناه في كتب التأريخ كان يشير الى { صدق اهل البيت } في كل تصرفاتهم و دفاعهم عن الأسلام فلماذا اذن نرى البعض اليوم يصفق لغير الصادقين اليست هذه انتهازية منهم ,لقد صفقوا بالأمس { للكذاب والدجال الكبير صدام } واليوم نشاهدهم يصفقون اليوم ويقبلون الرأس واليدين لخلفه الذين في غالبيتهم لم نرى منهم ما يختلف عن صدام ! اليس ذلك امر يدخل في خانة الدجالين والكذابين ! هذا هو السؤال المهم ؟.. لكن وبالمقابل ان اراد الطيبون الخلاص من هؤلاء عليهم فضح طرقهم واساليبهم مع العمل الجاد لتثقيف شعبنا وتحصينه من اساليب الغش والسحر والخيال وهذا يتطلب تكاتف الجميع رجالا ونساء .. أديب كان اوكاتب , سياسي او رجل دين فنان او استاذ جامعي او اي مثقف آخر , هذه هي الوسيلة الوحيدة لأبعاد المساكين البسطاء من ابناء شعبنا من شرور الأنتهازيين والمصلحيين والضلاميين وشعوذتهم .
في الختام ينبغي ان نحمي ابناءنا من آفة الكذب اوالغش منذ ولادتهم ولا نهمل اطفالنا حتى الكبر لكي لا ينتقد المجتمع آبائنا او مدارسنا او ديننا , علينا ان نهيأ لأطفالنا المحيط الذي تسوده عادات الصدق وثقافة السلام والمحبة والتسامح واحترام الرأي وقول الحقيقة ونبذ الكراهية والعنف لكي يتربى ويتعوّد عليها في الكبر وخاصة اذا ما سنحت الفرصة له ان يتنافس مع الآخرين للمشاركة في خدمة الوطن بمسؤولية معينة فان المجتمع سيثق به وسينتخبه ....
وبعد هذا وذاك اتمنى ان تضعوا امامكم واقع العراق منذ اول يوم بدأت حرب ايران 1980 لحين الساعة السادسة مساء آخر يوم الأنتخابات 2005 .. لكي تتذكروا معي هل كان للصادقون حضور واضح ام كان لغيرهم ؟