دايم السيف
28-11-05, 01:06 PM
عندي سالفه وقصيده للشاعر الكبير رحمه الله ( محمد شريف الجبرتي ) وهي عن قصته المشهور مع ( ذيب حجر ).
هذا سلمكم الله .. ان الشاعر كان ماشي الي بلاد حرب ( قبيله حرب ) سيرا على الاقدام الي ان حل عليه الليل في مكان قريب من وادي حجر
التابع لقبيله حرب المشهوره الذي يقع بين مكه المكرمه والمدينه المنوره .. وكان الناس مايمشون بذاك الوادي بعد صلاه العصر الي الفجر
خوفا من الذئاب التي تنتشر في كل مكان بذاك الوادي اللي مابه احد .. و عندها حس شاعرنا ان الخطر صار قريب خصوصا ان
الشمس بدأت بالمغيب وهو في ذاك الوادي لوحده ,, وبينما هو يصلي المغرب .. سمع صوت ذيب من بعيد وكل شوي صوت الذيب يقرب منه
الين وصل عنده .. وبدأ بينهم العراك العنيف الذي كاد ان يودي بحياته .. لولا نصره الله وعنايته به ولم ينتهي من الذيب الا مع طلوع الشمس .
وانتصر شاعرنا رحمه الله عليه على ذاك الذئب المفترس واستطاع هزيمته.
ولم يكن شاعرنا البطل ليرضى ان يهزمه ذئب او ان يكون فريسه سهله لذاك الذئب المفترس
وقال تلك الابيات التي تحكي قصته ذيب وادي حجر
.
.
أنـا هيِّـض عليـه طُرقـةٍ لمّْـت بنـا سرحـان
وانا مع درب حِجر اللي يعرفـون العـرب ذيبـه
شبكنـا واشتبكنـا فـي الخـلا ماحولنـا عربـان
وكـلٍ مايعـرف اللـي يبـي يخطيـه ويصيـبـه
قال: ( انا حظي كبير اللي جلب لي شاعر السلمان
وانا ماقط شفتـه ميـر احيـت النـاس تطريبـه )
قلت : ( الا ياذيب قُدمك ذيب ، ذيب مجرد الذرعان
وانا ماني بطفلٍ مـع ظـلام الليـل تسـري بـه )
معي سكين غداري لهـا جـوف الجـراب لسـان
معبيهـا لسبـع الليـل ذا مـا الله بـلانـي بــه
تـرى مالـك عشـا باطرافنـا ياذيـب ياسرحـان
لكنـك دوّر اللـي تـقـدره يـاذيـب وتجيـبـه
وانا وايـاه ظلينـا كمـا الفرسـان فـي الميـدان
عيونـه فـي عراقيبـي وعينـي فـي عراقيـبـه
نبيـع ونشتـري حتـى وصلنـا قريـة العربـان
بعد شاف العرب عـوّد وذاك الذيـب عهـدي بـه
واختّْمهـا بذكـر الله وذكـر الله عظيـم الـشـان
وانا ضاري بذكـر الله نصبـح بـه ونمسـي بـه
وتقبلوا تحياتي :
ذيب حرب
هذا سلمكم الله .. ان الشاعر كان ماشي الي بلاد حرب ( قبيله حرب ) سيرا على الاقدام الي ان حل عليه الليل في مكان قريب من وادي حجر
التابع لقبيله حرب المشهوره الذي يقع بين مكه المكرمه والمدينه المنوره .. وكان الناس مايمشون بذاك الوادي بعد صلاه العصر الي الفجر
خوفا من الذئاب التي تنتشر في كل مكان بذاك الوادي اللي مابه احد .. و عندها حس شاعرنا ان الخطر صار قريب خصوصا ان
الشمس بدأت بالمغيب وهو في ذاك الوادي لوحده ,, وبينما هو يصلي المغرب .. سمع صوت ذيب من بعيد وكل شوي صوت الذيب يقرب منه
الين وصل عنده .. وبدأ بينهم العراك العنيف الذي كاد ان يودي بحياته .. لولا نصره الله وعنايته به ولم ينتهي من الذيب الا مع طلوع الشمس .
وانتصر شاعرنا رحمه الله عليه على ذاك الذئب المفترس واستطاع هزيمته.
ولم يكن شاعرنا البطل ليرضى ان يهزمه ذئب او ان يكون فريسه سهله لذاك الذئب المفترس
وقال تلك الابيات التي تحكي قصته ذيب وادي حجر
.
.
أنـا هيِّـض عليـه طُرقـةٍ لمّْـت بنـا سرحـان
وانا مع درب حِجر اللي يعرفـون العـرب ذيبـه
شبكنـا واشتبكنـا فـي الخـلا ماحولنـا عربـان
وكـلٍ مايعـرف اللـي يبـي يخطيـه ويصيـبـه
قال: ( انا حظي كبير اللي جلب لي شاعر السلمان
وانا ماقط شفتـه ميـر احيـت النـاس تطريبـه )
قلت : ( الا ياذيب قُدمك ذيب ، ذيب مجرد الذرعان
وانا ماني بطفلٍ مـع ظـلام الليـل تسـري بـه )
معي سكين غداري لهـا جـوف الجـراب لسـان
معبيهـا لسبـع الليـل ذا مـا الله بـلانـي بــه
تـرى مالـك عشـا باطرافنـا ياذيـب ياسرحـان
لكنـك دوّر اللـي تـقـدره يـاذيـب وتجيـبـه
وانا وايـاه ظلينـا كمـا الفرسـان فـي الميـدان
عيونـه فـي عراقيبـي وعينـي فـي عراقيـبـه
نبيـع ونشتـري حتـى وصلنـا قريـة العربـان
بعد شاف العرب عـوّد وذاك الذيـب عهـدي بـه
واختّْمهـا بذكـر الله وذكـر الله عظيـم الـشـان
وانا ضاري بذكـر الله نصبـح بـه ونمسـي بـه
وتقبلوا تحياتي :
ذيب حرب