.|| عـبـود ||.
30-10-06, 10:04 PM
•.♥.•° من آداب الزواج °•.♥.•°
[size=3]السلام عليكم
فإن من آداب الزواج أموراً منها:
أولاً: أن يضع الزوج يده على مقدمة رأس الزوجة والدعاء لها: قال صلى
الله عليه وسلم: " إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادماً فليأخذ بنصايتها
وليسم الله عز وجل وليدع بالبركة وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير
ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه " [رواه البخاري].
ثانياً: يستحب للزوجين أن يصليا ركعتين معاً: لما روي عن ابن مسعود أن
النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا دخلت المرأة على زوجها يقوم الرجل فتقوم
من خلفه فيصليان ركعتين ويقول: اللهم بارك لي في أهلي وبارك لأهلي في،
اللهم ارزقهم مني وارزقني منهم، اللهم اجمع بيننا ما جمعت في خير وفرق
بيننا إذا فرقت في خير " [أخرجه الطبراني وصححه الألباني].
ثالثاً: ينبغي أن يقول الرجل حين يأتي أهله: (( بسم الله اللهم جنبنا الشيطان
وجنب الشيطان ما رزقتنا )). قال صلى الله عليه وسلم: " فإن قضى الله
بينهما ولداً لم يضره الشيطان أبداً " [رواه البخاري].
رابعاً: اجتناب الأوقات والمواضع المنهي عنها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "
من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل
على محمد " [رواه أصحاب السنن الأربعة والنسائي وصححه الألباني].
خامساً: الوضوء أو الغسل قبل النوم والغسل أفضل، لقوله صلى الله عليه
وسلم: " ثلاثة لا تقربهم الملائكة، جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوف والجنب
إلا أن يتوضأ " [أخرجه أبو داود وحسنة الألباني].
سادساً: النية في النكاح، ينبغي لهما أن ينويا بنكاحهما إعفاف نفسيهما عن
الحرام فإنه يكتب لهما صدقة لقوله صلى الله عليه وسلم: " وفي بضع أحدكم
صدقة! " قالوا يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: "
أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ " قالوا: بلى، قال: "فكذلك إذا
وضعها في الحلال كان له فيها أجر " [رواه مسلم].
سابعاً: تحريم نشر أسرار الاستمتاع لقوله صلى الله عليه وسلم: " إن أشر
الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم
ينشر سرها " [رواه مسلم].
ثامناً: استحباب الوليمة، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبدالرحمن بن عوف: "
أولم ولو بشاة " [متفق عليه].
تاسعاً: وجوب إجابة الدعوة، لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا دُعي أحدكم
إلى الوليمة فيأتها عرساً كان أو نحوه، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله
ورسوله " [رواه البخاري].
عاشراً: استحباب الدعاء للمتزوجين، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا تزوج الإنسان قال: " بارك الله لك وبارك عليك
وجمع بينكما على خير " وفي رواية: " في خير " [قال الحاكم: صحيح على
شرط مسلم]. ولايجوز التهنئة بقوله: بالرفاء والبنين(1) لأنها من تهنئة
الجاهلية وقد نهى الرسول عنها.
الحادي عشر: الغناء والضرب بالدف، ويجوز له أن يسمح للنساء في العرس
بإعلان النكاح بالضرب على الدف فقط والغناء المباح الذي ليس فيه وصف
الجمال وذكر الفجور، لقوله صلى الله عليه وسلم: " فصل ما بين الحلال
والحرام الصوت بالدف " [أخرجه النسائي والترمذي، قال الحاكم: صحيح
الإسناد]، أي أنه يجوز للنساء فقط بشرط الضرب بالدف فقط ولا يكون على
ألحان الأغاني الماجنة ولا كلماتها.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
[size=3]السلام عليكم
فإن من آداب الزواج أموراً منها:
أولاً: أن يضع الزوج يده على مقدمة رأس الزوجة والدعاء لها: قال صلى
الله عليه وسلم: " إذا تزوج أحدكم امرأة أو اشترى خادماً فليأخذ بنصايتها
وليسم الله عز وجل وليدع بالبركة وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير
ما جبلتها عليه، وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه " [رواه البخاري].
ثانياً: يستحب للزوجين أن يصليا ركعتين معاً: لما روي عن ابن مسعود أن
النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا دخلت المرأة على زوجها يقوم الرجل فتقوم
من خلفه فيصليان ركعتين ويقول: اللهم بارك لي في أهلي وبارك لأهلي في،
اللهم ارزقهم مني وارزقني منهم، اللهم اجمع بيننا ما جمعت في خير وفرق
بيننا إذا فرقت في خير " [أخرجه الطبراني وصححه الألباني].
ثالثاً: ينبغي أن يقول الرجل حين يأتي أهله: (( بسم الله اللهم جنبنا الشيطان
وجنب الشيطان ما رزقتنا )). قال صلى الله عليه وسلم: " فإن قضى الله
بينهما ولداً لم يضره الشيطان أبداً " [رواه البخاري].
رابعاً: اجتناب الأوقات والمواضع المنهي عنها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "
من أتى حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهناً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل
على محمد " [رواه أصحاب السنن الأربعة والنسائي وصححه الألباني].
خامساً: الوضوء أو الغسل قبل النوم والغسل أفضل، لقوله صلى الله عليه
وسلم: " ثلاثة لا تقربهم الملائكة، جيفة الكافر والمتضمخ بالخلوف والجنب
إلا أن يتوضأ " [أخرجه أبو داود وحسنة الألباني].
سادساً: النية في النكاح، ينبغي لهما أن ينويا بنكاحهما إعفاف نفسيهما عن
الحرام فإنه يكتب لهما صدقة لقوله صلى الله عليه وسلم: " وفي بضع أحدكم
صدقة! " قالوا يا رسول الله! أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: "
أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ " قالوا: بلى، قال: "فكذلك إذا
وضعها في الحلال كان له فيها أجر " [رواه مسلم].
سابعاً: تحريم نشر أسرار الاستمتاع لقوله صلى الله عليه وسلم: " إن أشر
الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم
ينشر سرها " [رواه مسلم].
ثامناً: استحباب الوليمة، لقوله صلى الله عليه وسلم لعبدالرحمن بن عوف: "
أولم ولو بشاة " [متفق عليه].
تاسعاً: وجوب إجابة الدعوة، لقوله صلى الله عليه وسلم: " إذا دُعي أحدكم
إلى الوليمة فيأتها عرساً كان أو نحوه، ومن لم يجب الدعوة فقد عصى الله
ورسوله " [رواه البخاري].
عاشراً: استحباب الدعاء للمتزوجين، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان إذا تزوج الإنسان قال: " بارك الله لك وبارك عليك
وجمع بينكما على خير " وفي رواية: " في خير " [قال الحاكم: صحيح على
شرط مسلم]. ولايجوز التهنئة بقوله: بالرفاء والبنين(1) لأنها من تهنئة
الجاهلية وقد نهى الرسول عنها.
الحادي عشر: الغناء والضرب بالدف، ويجوز له أن يسمح للنساء في العرس
بإعلان النكاح بالضرب على الدف فقط والغناء المباح الذي ليس فيه وصف
الجمال وذكر الفجور، لقوله صلى الله عليه وسلم: " فصل ما بين الحلال
والحرام الصوت بالدف " [أخرجه النسائي والترمذي، قال الحاكم: صحيح
الإسناد]، أي أنه يجوز للنساء فقط بشرط الضرب بالدف فقط ولا يكون على
ألحان الأغاني الماجنة ولا كلماتها.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.