خد نجد النرجسيه
21-01-07, 03:46 AM
لا يمنح الكثيرون أنفسهم قسطاً من المتعة وهدوء البال والحيوية والاسترخاء والسعادة لا سيما في العمل ، في نظري أن ذلك هو أسوأ أشكال نكران الذات ، وبعضهم يعتقد أن من كان مستريحاً أو سعيداً فهو غير المجد في العمل .
حقيقة ، الأمر عكس ذلك تماماً . فمن غير المعقول الاعتقاد بأن الإنسان المستريح النفس السعيد لا تعوزه الدوافع بالضرورة ، بل على العكس ، فالسعداء هم دائماً المحببين لعملهم . لقد ثبت كثيراً أن من يحبون عملهم هم الأكثر نشاطاُ بدافع حماسهم الذاتي وبما ينعكس أثره على أدائهم نحو الأفضل . إنهم جيدو الاستماع وسريعو التعلم ، وإلى جانب ذلك ، فإن العاملين الذين ترفرف عليهم السعادة هم حقاً المبدعون المحبوبون المتعاونون الذين يعملون في ظل العمل الجماعي بروح الفريق .
ومن ناحية أخرى ، أن التعساء غالباً ما يثقلون كواهلهم ببؤسهم أو توترهم مما يجعلهم يحيدون عن طريق النجاح ، فهم عقبة في طريق الآخرين ويصعب التعامل معهم ، ويعوزهم الحافز لانشغالهم بكثرة مشاكلهم الذاتية وضيق وقتهم ، وتوترهم . ضف إلى ذلك ، أنهم لا يعملون بروح الفريق الواحد لأنهم غالباً ما يعنون بذاتهم وهم مثقلون بمشاكلهم الخاصة . إنهم يبررون تصرفاتهم الخاطئة ولا يجيدون الإنصات ، حقيقة لو استطاع البائس المجهد أن يعرف الطريق للسعادة ، لحقق المزيد من النجاح .
إنك لو عزمت على أن تكون سعيداً فستتغير حياتك حالاً ، وستكون حياتك وعملك أعظم أهمية وسوف يحبك الآخرون ، ولا ريب ، سوف تترفع عن صغائر الأمور في عملك .
من الكتاب المترجم ( لا تهتم بصغائر الأمور في العمل ) د. ريتشارد كارلسون
ودمتم ,,
حقيقة ، الأمر عكس ذلك تماماً . فمن غير المعقول الاعتقاد بأن الإنسان المستريح النفس السعيد لا تعوزه الدوافع بالضرورة ، بل على العكس ، فالسعداء هم دائماً المحببين لعملهم . لقد ثبت كثيراً أن من يحبون عملهم هم الأكثر نشاطاُ بدافع حماسهم الذاتي وبما ينعكس أثره على أدائهم نحو الأفضل . إنهم جيدو الاستماع وسريعو التعلم ، وإلى جانب ذلك ، فإن العاملين الذين ترفرف عليهم السعادة هم حقاً المبدعون المحبوبون المتعاونون الذين يعملون في ظل العمل الجماعي بروح الفريق .
ومن ناحية أخرى ، أن التعساء غالباً ما يثقلون كواهلهم ببؤسهم أو توترهم مما يجعلهم يحيدون عن طريق النجاح ، فهم عقبة في طريق الآخرين ويصعب التعامل معهم ، ويعوزهم الحافز لانشغالهم بكثرة مشاكلهم الذاتية وضيق وقتهم ، وتوترهم . ضف إلى ذلك ، أنهم لا يعملون بروح الفريق الواحد لأنهم غالباً ما يعنون بذاتهم وهم مثقلون بمشاكلهم الخاصة . إنهم يبررون تصرفاتهم الخاطئة ولا يجيدون الإنصات ، حقيقة لو استطاع البائس المجهد أن يعرف الطريق للسعادة ، لحقق المزيد من النجاح .
إنك لو عزمت على أن تكون سعيداً فستتغير حياتك حالاً ، وستكون حياتك وعملك أعظم أهمية وسوف يحبك الآخرون ، ولا ريب ، سوف تترفع عن صغائر الأمور في عملك .
من الكتاب المترجم ( لا تهتم بصغائر الأمور في العمل ) د. ريتشارد كارلسون
ودمتم ,,