<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات همسة حنان - الهمس الآسلامي</title>
		<link>http://www.7zzz7.com/vb</link>
		<description>كل مايتعلق بالقضايا والمناقشات الإسلامية - اسلاميات - متفرقات اسلامية - مقالات إسلامية - أحاديث نبوية - أحاديث قدسية - كل ما يتعلق بامور الدين - روائع إسلامية ( بما يتفق مع مذهب أهل السنة والجماعة ) .. نظام النقاط : للموضوع 10 نقاط للردود 5 نقاط</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Fri, 05 Sep 2008 18:29:24 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://www.7zzz7.com/vb/images/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات همسة حنان - الهمس الآسلامي</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb</link>
		</image>
		<item>
			<title>x*القــلق ,,وكيف عالجه الاســــــــــلام؟؟!!</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39516&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Sep 2008 15:03:14 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.qtrgate.com/up/files/p3gl2pydl5dvzy8mgvko.gif 

 
*يوصف عصرنا بأنه عصر القلق، وهناك أسباب متعددة لهذا القلق ولّدتها الحضارة الحديثة، وأبرزها التعقيدات الحياتية التي أفرزتها الآلات والتكنولوجيا والمصانع الحديثة، وقد زادت الحربان العالميتان اللتان وقعتا في النصف الأول من القرن العشرين من حجم القلق الذي تعانيه البشرية، ولا شك أنّ الإحساس بالقلق إحساس قديم رافق الإنسان منذ وجوده على ظهر الأرض، لكن حجمه ازداد في العصر الحاضر، والقلق في أجلى صوره هو الخوف من المستقبل والقادم المجهول، فكيف عالج الإسلام القلق عند الإنسان؟*
 

*اعترف الإسلام منذ البداية بأنّ الإنسان مفطور على الخوف فقال سبحانه وتعالى: (إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هَلوعاً إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزوعاً وإذا مَسَّهُ الخيرُ مَنوعاً) [المعارج،19-21]، وقد أوضحت آيات متعددة خوف بعض الأنبياء في بعض المواقف، فذكر القرآن الكريم خوف موسى وهارون -عليهما السلام- من مواجهة فرعون فقال سبحانه وتعالى: (إنّنا نَخافُ أَيْ يَفْرُطَ علينا أو أنْ يَطْغَى) [طه،45]، وذكر القرآن في موضع آخر أنّ موسى عليه السلام يخاف من قتل فرعون فقال سبحانه وتعالى: (ولهم عَلَيَّ ذنبٌ فأخافُ أَيْ يَقْتُلونِ) (الشعراء،14)، وقد وضّحت آيات أخرى خوف إبراهيم عليه السلام من الملائكة الذين زاروه في صورة بشر، ولم تصل أيديهم إلى الطعام الذي قدمه لهم فقال سبحانه وتعالى: (ولقد جاءَتْ رُسُلُنا إبراهيمَ بالبُشْرى قالوا سلاماً قال سلامٌ فما لَبِثَ أنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنيذٍ. فلمّا رَأى أيدِيَهُم لا تَصِلُ إليهِ نَكِرَهُم وأَوْجَسَ مِنهم خِيفَةً قالوا لا تَخَفْ إنّا أُرْسِلْنا إلى قومِ لوطٍ) [هود،69-70]، وقد تحدثت آيات أخرى عن الواقعة ذاتها فقال سبحانه وتعالى: (هل أَتاكَ حديثُ ضيفِ إبراهيمَ المُكْرَمينَ إذْ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلامٌ قومٌ مُنْكَرونَ فراغَ إلى أهلِهِ فجاءَ بِعِجْلٍ سَمينٍ فقَرَّبَهُ إليهِم قال ألاَ تأْكلونَ فأَوْجَسَ منهُم خِيفَةً قالوا لا تَخَفْ وبَشَّروهُ بِغُلامٍ عَليمٍ) [الذاريات،24-28]، وبعدما اعترف الإسلام بفطرية الخوف عند الإنسان، وأنّ كل إنسان لا محالة خائف، عالج الخوف بخطوتين *
*مترافقتــــــــــين:*

*الأول**ى**: استحضار واستشعار معية الله سبحانه وتعالى: *
*ويمكن أن نمثل على ذلك بواقعة أمر الله لموسى وهارون -عليهما السلام- أن يذهبا إلى فرعون لدعوته ومخاطبته في شأن بني إسرائيل، وإجابتهما بأنهما يخافان من بطشه وعدوانه، لكنّ الله أخبرهما بأنّ عليهما ألاّ يخافا من بطش فرعون، وألاّ يخافا من تلك المواجهة لأنه -أي الله- معهما يسمع ويرى فقال سبحانه وتعالى: (قالا ربنا إنّنا نخافُ أَن يَفْرُطَ علينا أو أَن يَطْغى قال لا تَخافا إنّني معكُما أَسْمَعُ وأَرَى) [طه،45-46]، وقال سبحانه وتعالى: (وإذ نادى ربُّكَ موسى أنِ ائْتِ القومَ الظالمينَ قومَ فرعونَ ألاَ يَتَّقونَ قال ربِّي إنّي أَخافُ أن يُكَذِّبونِ ويَضيقُ صَدْري ولا يَنْطَلِقُ لِساني فأَرْسِلْ إلى هارونَ ولهم عَلَيَّ ذنبٌ فأخافُ أن يَقْتُلونِ قال كلاّ فاذْهَبا بآياتِنا إنّا معكم مُسْتَمِعونَ) [الشعراء،10-15]، وقد استوعب موسى عليه السلام الدرس في مواقف أخرى لذلك عندما خوّفه قومه من متابعة فرعون لهم وإدراكه لهم أخبرهم بأنه مطمئن وليس خائفاً لأنّ الله معه قال سبحانه وتعالى: (فلمّا تَراءى الجَمْعانِ قال أصحابُ موسى إنّا لمُدْرَكونَ قال كَلاَّ إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدينِ) [الشعراء،61-62].*

*الثانية**: **توجيه القلب إلى الخوف من نار الله سبحانه وتعالى**: *
*طلب القرآن الكريم من المسلم أن يخاف نار الله وعذابه فقال سبحانه وتعالى: (وقال الله لا تَتَّخِذوا إلَهَيْنِ اثنين إنما هو إلهٌ واحدٌ فإيَّايَ فارْهَبونِ) [النحل،51]، وقال سبحانه وتعالى: (ولِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ) [الرحمن،46]، وقال سبحانه وتعالى: (وأمّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ ونَهَى النفسَ عنِ الهَوَى فإنَّ الجنّةَ هي المَأْوَى) [النازعات،40-41]، وقد وردت تفصيلات كثيرة في القرآن الكريم والسنة المشرفة عن الجنة والنار وعن صور النعيم والعذاب فقد جاء عن النار أنّ وقودها الناس والحجارة، وأنّ عليها ملائكة غلاظاً شداداً، وأنها تتميز من الغيظ، وأنها تسأل ربها المزيد من الكافرين، وأنّ شررها كالقصر، وأنّ الكافر يتمنى من شدة عذابها أن يكون تراباً، وألاّ يكون قد استلم كتابه، ولا عرف حسابه، ويتحسر إذ لم يفده ماله ولا سلطانه، وأنّ الكافرين تلفح وجوههم رياح السموم الحارة، وأنهم يستظلون بظل لا بارد ولا كريم الخ. . . وقد جاء عن الجنة أنّ فيها حدائق وأعناباً، وأنّ قطوفها مذللة، وأنّ فيها سدراً مخضوداً وطلحاً منضوداً وظلاً ممدوداً، وأنّ فيها حوراً عيناً، وأنّ فيها شراباً طهوراً، وأنّ فيها حريراً وسندساً، وأنّ فيها أنهاراً من لبن وعسل وخمر، وأنّ فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر الخ. . . والمقصود من كل ذلك أن يوجّه المسلم قلبه إلى الخوف من أمر يقيني وهي نار الله سبحانه وتعالى، ورجاء أمر يقيني وهي جنة الله سبحانه وتعالى. ومن جهة ثانية على المسلم أن يطرد من قلبه خوفاً موهوماً يوسوس به الشيطان ويثير به مخاوفه على نفسه وماله وولده ومستقبله وصحته ومتاعه الخ. . . قال سبحانه وتعالى: (إنما ذلكم الشيطانُ يُخَوِّفُ أولِياءَهُ فلا تَخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمِنينَ) [آل عمران،175]، وقال سبحانه وتعالى أيضاً: (الشيطانُ يعِدُكم الفقرَ ويأمُرُكم بالفحشاءِ واللهُ يعِدُكم مغفرَةً منه وفضلاً) [البقرة،268]؛ لأنّ ما يصيب المسلم لا يأتي اعتباطاً إنما يكون مقدراً من الله سبحانه وتعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض، قال سبحانه وتعالى: (**ما أصابَ مِن **مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتابٍ مِن قبلِ أن نَبْرَأَها إنّ ذلك على اللهِ يسيرٌ**) [الحديد،22]، وقال سبحانه وتعالى: (**قل لن يُصيبَنا إلا ما كتبَ اللهُ لنا هو مولانا وعلى **اللهِ فليتوكّلِ المؤمنونَ**) [التوبة،51]، وفي النتيجة عندما يزرع المسلم في قلبه خوفاً يقينياً من النار، وينـزع منه خوفاً موهوماً بسبب وسوسة الشيطان يكون قد ولّد الأمن الذي يطرد القلق.*

*وقد وصل إبراهيم عليه السلام إلى النتيجة السابقة عينها عندما حاور قومه في مشكلتي التوحيد والخوف، فحاورهم في مشكلة التوحيد أوّلاً، وأثبت لهم خطأ عبادتهم الكواكب ومن ضمنها القمر والشمس؛ لأنها تأفل في حين أنّ الرب يجب أن يكون غير آفل، قال سبحانه وتعالى: (فلمّا جَنَّ عليه الليلُ رأى كوكباً قال هذا ربي فلمّا أَفَلَ قال لا أُحبُّ الآفلين فلمّا رأى القمرَ بازِغاً قال هذا ربي فلمّا أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكوننّ من القومِ الضالينَ فلمّا رأى الشمسَ بازِغةً قال هذا ربي هذا أكبرُ فلمّا أَفَلَتْ قال يا قومِ إني بريءٌ مما تُشركونَ إني وجّهت وجهِيَ للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفاً وما أنا مِنَ المشركينَ) [الأنعام،76-79]. بعد أن انتهى إبراهيم عليه السلام من إقامة الحجة على قومه بشأن عبادتهم الكواكب، وإعلان تبرُّئه من ذلك الشرك وتوجهه إلى عبادة الله الخالق للسماوات والأرض شرع في إقامة الحجة عليهم ومحاورتهم بخصوص الخوف، وهذا يعني أهمية موضوع الخوف، فأعلن عدم خوفه من آلهتهم المدعاة، ثم تساءل مستنكراً أن يخاف آلهتهم المدعاة، مستنكراً في الوقت نفسه أنهم لا يخافون الله مع اقترافهم ذنب الشرك العظيم، ثم تساءل في نهاية الاستنكار عن الفريق الأحق بالأمن: أهو فريق الموحدين أم فريق المشركين؟ قال سبحانه وتعالى: (**وحاجَّهُ قومُهُ قال أَتُحاجُّونِّي في اللهِ وقد هدانِ ولا أخافُ ما تُشركونَ بهِ إلاّ أن يشاءَ ربّي شيئاً وَسِعَ ربّي كلَّ شيءٍ علماً أفلا تتذكَّرونَ وكيف أخافُ ما أَشْرَكْتُم ولا تَخافونَ أنَّكُم أَشْرَكْتُم باللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً فأَيُّ الفَريقَيْنِ أَحَقُّ بالأَمْنِ إن كنتم تعلمونَ) **[الأنعام،80-81]، ثم جاء الجواب على تساؤل إبراهيم عليه السلام عن الفريق الأحق بالأمن في الآية التالية، قال سبحانه وتعالى: **(الذين آمنوا ولَمْ يَلْبِسوا إيمانَهُم بظُلْمٍ أولئك لهم الأمْنُ وهم مُهْتَدونَ**) [الأنعام،82]، لقد ذكرت كتب التفاسير أنه لما نزلت الآية السابقة شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله أيُّنا لم يظلم نفسه؟ قال: إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قاله العبد الصالح: **(يا بني لا تشرك بالله إنّ الشرك لظلم **عظيم**) أي هو الشرك. (رواه أحمد)، ويصبح معنى الآية الجواب أنّ الأمن مختص ومقتصر على الذين يؤمنون بالله ولا يخلطون إيمانهم بشرك وذلك بسبب تقديم وهو متعلق بالخبر المحذوف- على المبتدأ "الأمن" وهذه المعاني**–**الجار والمجرور "لهم" التي انتهى إليها حوار إبراهيم عليه السلام مع قومه تلتقي مع المعاني التي استخلصناها من مواجهة موسى عليه السلام مع فرعون، وهي أنه للتغلب على الخوف والقلق وللحصول على الأمن لابد من أمرين: إيمان بالله والتخلص من كل أنواع الشرك، وهذا يعني أن يملأ المسلم قلبه بتعظيم الله والخوف من ناره ورجاء جنته واستشعار معيته سبحانه وتعالى من جهة، ويعني أيضاً التغلب على الخوف الموهوم الذي يفرزه الشيطان وأنواع الشرك المختلفة من جهة ثانية. *
*والأرجح أنّ الأمن عرف طريقه إلى قلوب المسلمين على مدار التاريخ الماضي، ومما يؤكد ذلك أنّ الدكتور عز الدين إسماعيل علّل عدم معرفة المسلمين المسرح في تاريخهم مع أنهم ترجموا معظم التراث اليوناني في الفلسفة والطب والمنطق الخ. . . علّل عدم معرفة المسرح تلك بنفي وجود أية إشكالية لهم مع القدر؛ لأنّ المسرح يزدهر في المجتمعات التي تكون لديها إشكالية مع القدر. ولا شك أنّ حل مشكلة الإنسان مع القدر تأتي نتيجة طبيعية لوجود الأمن والاطمئنان داخل بنائه النفسي.*

*بينا فيما سبق كيفية التغلّب على القلق من خلال وقائع من حياة رسولين كريمين هما: موسى وإبراهيم عليهما السلام، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال في حديث قدسي: "**قال الله عزّ وجلّ: وعزتي وجلالي إني لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أمنين، من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة، ومن أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة".** (رواه أبو نعيم في "الحلية" وابن المبارك في "الزهد" والألباني في "الصحيحة").*


*نفعــــــــني الله وإياكم بما قرأنا,,,,*

 


]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="5"><img src="images/img.gif" border="0" alt="" /></font></div><br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT"><font size="5">يوصف عصرنا بأنه عصر القلق، وهناك أسباب متعددة لهذا القلق ولّدتها الحضارة الحديثة، وأبرزها التعقيدات الحياتية التي أفرزتها الآلات والتكنولوجيا والمصانع الحديثة، وقد زادت الحربان العالميتان اللتان وقعتا في النصف الأول من القرن العشرين من حجم القلق الذي تعانيه البشرية، ولا شك أنّ الإحساس بالقلق إحساس قديم رافق الإنسان منذ وجوده على ظهر الأرض، لكن حجمه ازداد في العصر الحاضر، والقلق في أجلى صوره هو الخوف من المستقبل والقادم المجهول، فكيف عالج الإسلام القلق عند الإنسان؟</font></font></font></b></div> <br />
<br />
<div align="center"><b><font face="Akhbar MT"><font size="5"><font color="maroon">اعترف الإسلام منذ البداية بأنّ الإنسان مفطور على الخوف فقال سبحانه وتعالى: (إنَّ الإنسانَ خُلِقَ هَلوعاً إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزوعاً وإذا مَسَّهُ الخيرُ مَنوعاً) [المعارج،19-21]، وقد أوضحت آيات متعددة خوف بعض الأنبياء في بعض المواقف، فذكر القرآن الكريم خوف موسى وهارون -عليهما السلام- من مواجهة فرعون فقال سبحانه وتعالى: (إنّنا نَخافُ أَيْ يَفْرُطَ علينا أو أنْ يَطْغَى) [طه،45]، وذكر القرآن في موضع آخر أنّ موسى عليه السلام يخاف من قتل فرعون فقال سبحانه وتعالى: (ولهم عَلَيَّ ذنبٌ فأخافُ أَيْ يَقْتُلونِ) (الشعراء،14)، وقد وضّحت آيات أخرى خوف إبراهيم عليه السلام من الملائكة الذين زاروه في صورة بشر، ولم تصل أيديهم إلى الطعام الذي قدمه لهم فقال سبحانه وتعالى: (ولقد جاءَتْ رُسُلُنا إبراهيمَ بالبُشْرى قالوا سلاماً قال سلامٌ فما لَبِثَ أنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنيذٍ. فلمّا رَأى أيدِيَهُم لا تَصِلُ إليهِ نَكِرَهُم وأَوْجَسَ مِنهم خِيفَةً قالوا لا تَخَفْ إنّا أُرْسِلْنا إلى قومِ لوطٍ) [هود،69-70]، وقد تحدثت آيات أخرى عن الواقعة ذاتها فقال سبحانه وتعالى: (هل أَتاكَ حديثُ ضيفِ إبراهيمَ المُكْرَمينَ إذْ دخلوا عليه فقالوا سلاماً قال سلامٌ قومٌ مُنْكَرونَ فراغَ إلى أهلِهِ فجاءَ بِعِجْلٍ سَمينٍ فقَرَّبَهُ إليهِم قال ألاَ تأْكلونَ فأَوْجَسَ منهُم خِيفَةً قالوا لا تَخَفْ وبَشَّروهُ بِغُلامٍ عَليمٍ) [الذاريات،24-28]، وبعدما اعترف الإسلام بفطرية الخوف عند الإنسان، وأنّ كل إنسان لا محالة خائف، عالج الخوف بخطوتين </font></font></font></b><br />
<div align="center"><b><font color="red"><font face="Akhbar MT"><font size="5">مترافقتــــــــــين:</font></font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="green"><font face="Akhbar MT">الأول</font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT">ى</font></font></b><b><font color="blue"><font face="Akhbar MT">: استحضار واستشعار معية الله سبحانه وتعالى: </font></font></b></font><br />
<b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT"><font size="5">ويمكن أن نمثل على ذلك بواقعة أمر الله لموسى وهارون -عليهما السلام- أن يذهبا إلى فرعون لدعوته ومخاطبته في شأن بني إسرائيل، وإجابتهما بأنهما يخافان من بطشه وعدوانه، لكنّ الله أخبرهما بأنّ عليهما ألاّ يخافا من بطش فرعون، وألاّ يخافا من تلك المواجهة لأنه -أي الله- معهما يسمع ويرى فقال سبحانه وتعالى: (قالا ربنا إنّنا نخافُ أَن يَفْرُطَ علينا أو أَن يَطْغى قال لا تَخافا إنّني معكُما أَسْمَعُ وأَرَى) [طه،45-46]، وقال سبحانه وتعالى: (وإذ نادى ربُّكَ موسى أنِ ائْتِ القومَ الظالمينَ قومَ فرعونَ ألاَ يَتَّقونَ قال ربِّي إنّي أَخافُ أن يُكَذِّبونِ ويَضيقُ صَدْري ولا يَنْطَلِقُ لِساني فأَرْسِلْ إلى هارونَ ولهم عَلَيَّ ذنبٌ فأخافُ أن يَقْتُلونِ قال كلاّ فاذْهَبا بآياتِنا إنّا معكم مُسْتَمِعونَ) [الشعراء،10-15]، وقد استوعب موسى عليه السلام الدرس في مواقف أخرى لذلك عندما خوّفه قومه من متابعة فرعون لهم وإدراكه لهم أخبرهم بأنه مطمئن وليس خائفاً لأنّ الله معه قال سبحانه وتعالى: (فلمّا تَراءى الجَمْعانِ قال أصحابُ موسى إنّا لمُدْرَكونَ قال كَلاَّ إنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدينِ) [الشعراء،61-62].</font></font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><b><font color="green"><font face="Akhbar MT">الثانية</font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT">: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Akhbar MT">توجيه القلب إلى الخوف من نار الله سبحانه وتعالى</font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT">: </font></font></b></font><br />
<font size="5"><b><font face="Akhbar MT"><font color="maroon">طلب القرآن الكريم من المسلم أن يخاف نار الله وعذابه فقال سبحانه وتعالى: (وقال الله لا تَتَّخِذوا إلَهَيْنِ اثنين إنما هو إلهٌ واحدٌ فإيَّايَ فارْهَبونِ) [النحل،51]، وقال سبحانه وتعالى: (ولِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ) [الرحمن،46]، وقال سبحانه وتعالى: (وأمّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ ونَهَى النفسَ عنِ الهَوَى فإنَّ الجنّةَ هي المَأْوَى) [النازعات،40-41]، وقد وردت تفصيلات كثيرة في القرآن الكريم والسنة المشرفة عن الجنة والنار وعن صور النعيم والعذاب فقد جاء عن النار أنّ وقودها الناس والحجارة، وأنّ عليها ملائكة غلاظاً شداداً، وأنها تتميز من الغيظ، وأنها تسأل ربها المزيد من الكافرين، وأنّ شررها كالقصر، وأنّ الكافر يتمنى من شدة عذابها أن يكون تراباً، وألاّ يكون قد استلم كتابه، ولا عرف حسابه، ويتحسر إذ لم يفده ماله ولا سلطانه، وأنّ الكافرين تلفح وجوههم رياح السموم الحارة، وأنهم يستظلون بظل لا بارد ولا كريم الخ. . . وقد جاء عن الجنة أنّ فيها حدائق وأعناباً، وأنّ قطوفها مذللة، وأنّ فيها سدراً مخضوداً وطلحاً منضوداً وظلاً ممدوداً، وأنّ فيها حوراً عيناً، وأنّ فيها شراباً طهوراً، وأنّ فيها حريراً وسندساً، وأنّ فيها أنهاراً من لبن وعسل وخمر، وأنّ فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر الخ. . . والمقصود من كل ذلك أن يوجّه المسلم قلبه إلى الخوف من أمر يقيني وهي نار الله سبحانه وتعالى، ورجاء أمر يقيني وهي جنة الله سبحانه وتعالى. ومن جهة ثانية على المسلم أن يطرد من قلبه خوفاً موهوماً يوسوس به الشيطان ويثير به مخاوفه على نفسه وماله وولده ومستقبله وصحته ومتاعه الخ. . . قال سبحانه وتعالى: (إنما ذلكم الشيطانُ يُخَوِّفُ أولِياءَهُ فلا تَخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمِنينَ) [آل عمران،175]، وقال سبحانه وتعالى أيضاً: (الشيطانُ يعِدُكم الفقرَ ويأمُرُكم بالفحشاءِ واللهُ يعِدُكم مغفرَةً منه وفضلاً) [البقرة،268]؛ لأنّ ما يصيب المسلم لا يأتي اعتباطاً إنما يكون مقدراً من الله سبحانه وتعالى قبل أن يخلق السماوات والأرض، قال سبحانه وتعالى: (</font></font></b><b><font color="#339966"><font face="Akhbar MT">ما أصابَ مِن </font></font></b><b><font color="#339966"><font face="Akhbar MT">مصيبةٍ في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتابٍ مِن قبلِ أن نَبْرَأَها إنّ ذلك على اللهِ يسيرٌ</font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT">) [الحديد،22]، وقال سبحانه وتعالى: (</font></font></b><b><font color="#339966"><font face="Akhbar MT">قل لن يُصيبَنا إلا ما كتبَ اللهُ لنا هو مولانا وعلى </font></font></b><b><font color="#339966"><font face="Akhbar MT">اللهِ فليتوكّلِ المؤمنونَ</font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT">) [التوبة،51]، وفي النتيجة عندما يزرع المسلم في قلبه خوفاً يقينياً من النار، وينـزع منه خوفاً موهوماً بسبب وسوسة الشيطان يكون قد ولّد الأمن الذي يطرد القلق.</font></font></b></font><br />
<br />
<font size="5"><b><font face="Akhbar MT"><font color="maroon">وقد وصل إبراهيم عليه السلام إلى النتيجة السابقة عينها عندما حاور قومه في مشكلتي التوحيد والخوف، فحاورهم في مشكلة التوحيد أوّلاً، وأثبت لهم خطأ عبادتهم الكواكب ومن ضمنها القمر والشمس؛ لأنها تأفل في حين أنّ الرب يجب أن يكون غير آفل، قال سبحانه وتعالى: (فلمّا جَنَّ عليه الليلُ رأى كوكباً قال هذا ربي فلمّا أَفَلَ قال لا أُحبُّ الآفلين فلمّا رأى القمرَ بازِغاً قال هذا ربي فلمّا أفل قال لئن لم يهدني ربي لأكوننّ من القومِ الضالينَ فلمّا رأى الشمسَ بازِغةً قال هذا ربي هذا أكبرُ فلمّا أَفَلَتْ قال يا قومِ إني بريءٌ مما تُشركونَ إني وجّهت وجهِيَ للذي فطرَ السمواتِ والأرضَ حنيفاً وما أنا مِنَ المشركينَ) [الأنعام،76-79]. بعد أن انتهى إبراهيم عليه السلام من إقامة الحجة على قومه بشأن عبادتهم الكواكب، وإعلان تبرُّئه من ذلك الشرك وتوجهه إلى عبادة الله الخالق للسماوات والأرض شرع في إقامة الحجة عليهم ومحاورتهم بخصوص الخوف، وهذا يعني أهمية موضوع الخوف، فأعلن عدم خوفه من آلهتهم المدعاة، ثم تساءل مستنكراً أن يخاف آلهتهم المدعاة، مستنكراً في الوقت نفسه أنهم لا يخافون الله مع اقترافهم ذنب الشرك العظيم، ثم تساءل في نهاية الاستنكار عن الفريق الأحق بالأمن: أهو فريق الموحدين أم فريق المشركين؟ قال سبحانه وتعالى: (</font></font></b><b><font color="#339966"><font face="Akhbar MT">وحاجَّهُ قومُهُ قال أَتُحاجُّونِّي في اللهِ وقد هدانِ ولا أخافُ ما تُشركونَ بهِ إلاّ أن يشاءَ ربّي شيئاً وَسِعَ ربّي كلَّ شيءٍ علماً أفلا تتذكَّرونَ وكيف أخافُ ما أَشْرَكْتُم ولا تَخافونَ أنَّكُم أَشْرَكْتُم باللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً فأَيُّ الفَريقَيْنِ أَحَقُّ بالأَمْنِ إن كنتم تعلمونَ) </font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT">[الأنعام،80-81]، ثم جاء الجواب على تساؤل إبراهيم عليه السلام عن الفريق الأحق بالأمن في الآية التالية، قال سبحانه وتعالى: </font></font></b><b><font color="#339966"><font face="Akhbar MT">(الذين آمنوا ولَمْ يَلْبِسوا إيمانَهُم بظُلْمٍ أولئك لهم الأمْنُ وهم مُهْتَدونَ</font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT">) [الأنعام،82]، لقد ذكرت كتب التفاسير أنه لما نزلت الآية السابقة شق ذلك على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا: يا رسول الله أيُّنا لم يظلم نفسه؟ قال: إنه ليس الذي تعنون، ألم تسمعوا ما قاله العبد الصالح: </font></font></b><b><font color="#339966"><font face="Akhbar MT">(يا بني لا تشرك بالله إنّ الشرك لظلم </font></font></b><b><font color="#339966"><font face="Akhbar MT">عظيم</font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT">) أي هو الشرك. (رواه أحمد)، ويصبح معنى الآية الجواب أنّ الأمن مختص ومقتصر على الذين يؤمنون بالله ولا يخلطون إيمانهم بشرك وذلك بسبب تقديم وهو متعلق بالخبر المحذوف- على المبتدأ &quot;الأمن&quot; وهذه المعاني</font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Symbol"><font face="Symbol">–</font></font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT">الجار والمجرور &quot;لهم&quot; التي انتهى إليها حوار إبراهيم عليه السلام مع قومه تلتقي مع المعاني التي استخلصناها من مواجهة موسى عليه السلام مع فرعون، وهي أنه للتغلب على الخوف والقلق وللحصول على الأمن لابد من أمرين: إيمان بالله والتخلص من كل أنواع الشرك، وهذا يعني أن يملأ المسلم قلبه بتعظيم الله والخوف من ناره ورجاء جنته واستشعار معيته سبحانه وتعالى من جهة، ويعني أيضاً التغلب على الخوف الموهوم الذي يفرزه الشيطان وأنواع الشرك المختلفة من جهة ثانية. </font></font></b></font><br />
<b><font face="Akhbar MT"><font size="5"><font color="maroon">والأرجح أنّ الأمن عرف طريقه إلى قلوب المسلمين على مدار التاريخ الماضي، ومما يؤكد ذلك أنّ الدكتور عز الدين إسماعيل علّل عدم معرفة المسلمين المسرح في تاريخهم مع أنهم ترجموا معظم التراث اليوناني في الفلسفة والطب والمنطق الخ. . . علّل عدم معرفة المسرح تلك بنفي وجود أية إشكالية لهم مع القدر؛ لأنّ المسرح يزدهر في المجتمعات التي تكون لديها إشكالية مع القدر. ولا شك أنّ حل مشكلة الإنسان مع القدر تأتي نتيجة طبيعية لوجود الأمن والاطمئنان داخل بنائه النفسي.</font></font></font></b><br />
<br />
<font size="5"><b><font face="Akhbar MT"><font color="maroon">بينا فيما سبق كيفية التغلّب على القلق من خلال وقائع من حياة رسولين كريمين هما: موسى وإبراهيم عليهما السلام، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال في حديث قدسي: &quot;</font></font></b><b><font color="#339966"><font face="Akhbar MT">قال الله عزّ وجلّ: وعزتي وجلالي إني لا أجمع على عبدي خوفين، ولا أمنين، من خافني في الدنيا أمنته في الآخرة، ومن أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة&quot;.</font></font></b><b><font color="maroon"><font face="Akhbar MT"> (رواه أبو نعيم في &quot;الحلية&quot; وابن المبارك في &quot;الزهد&quot; والألباني في &quot;الصحيحة&quot;).</font></font></b></font><br />
<br />
<br />
<b><font color="purple"><font face="DecoType Naskh Variants"><font size="5">نفعــــــــني الله وإياكم بما قرأنا,,,,</font></font></font></b></div><br />
 <br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>سمى نجد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39516</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شاب يسجد لله في مكان لايتوقعه احد.......</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39496&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 05 Sep 2008 13:01:52 GMT</pubDate>
			<description>يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..

وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..
وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح
أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..
استعداداً لرحلة تحت الماء..
لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..
حتى صرنا في بطن البحر ..
كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..
وفي غمرة المتعة ..
فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم

ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..

وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..

بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..

بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..
بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..
مع أول شهقة ..
عرفت كم أنا ضعيف ..
بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..
آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..
إلاأني كنت على عمق كبير ..
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!
إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي
لتمنعني من نطقها
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :

ربي ارجعون .. ربي ارجعون

... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..
بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..
هذا آخر ما أتذكر ..
لكن رحمة ربي كانت أوسع ..
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى
انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..
يثبت خرطوم الهواء في فمي ..
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..
رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..
تغيرت نظرتي للحياة ..
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..
تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..
مرت
أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..
فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..
ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر
وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..
في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..
عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر

سبحاااااااااااااااااااااا اان الله

سبحان الله الذي له تخشع الارض والسموات 
منقووووووووول للامانة
 
تحياتي
 
ابو عطية
</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="4">يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما<br />
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..<br />
<br />
وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..<br />
وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..<br />
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح<br />
أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..<br />
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..<br />
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..<br />
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..<br />
استعداداً لرحلة تحت الماء..<br />
لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..<br />
حتى صرنا في بطن البحر ..<br />
كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..<br />
وفي غمرة المتعة ..<br />
فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه<br />
وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم<br />
<br />
ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..<br />
<br />
وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..<br />
<br />
بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..<br />
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..<br />
<br />
بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..<br />
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..<br />
بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..<br />
مع أول شهقة ..<br />
عرفت كم أنا ضعيف ..<br />
بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..<br />
آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..<br />
إلاأني كنت على عمق كبير ..<br />
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!<br />
إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟<br />
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها<br />
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..<br />
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي<br />
لتمنعني من نطقها<br />
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :<br />
<br />
ربي ارجعون .. ربي ارجعون<br />
<br />
... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..<br />
بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..<br />
هذا آخر ما أتذكر ..<br />
لكن رحمة ربي كانت أوسع ..<br />
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى<br />
انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..<br />
يثبت خرطوم الهواء في فمي ..<br />
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..<br />
رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير<br />
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي<br />
أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..<br />
خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..<br />
تغيرت نظرتي للحياة ..<br />
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..<br />
تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..<br />
مرت<br />
أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..<br />
فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..<br />
ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر<br />
وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..<br />
في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..<br />
عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر<br />
<br />
سبحاااااااااااااااااااااا اان الله<br />
<br />
سبحان الله الذي له تخشع الارض والسموات <br />
منقووووووووول للامانة</font><br />
 <br />
<font size="4">تحياتي</font><br />
 <br />
<font size="4">ابو عطية</font><br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>ابو عطية</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39496</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المناهي اللفظية</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39270&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 20:52:12 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[بسم الله الرحمن الرحيم
 
درج على ألسنة الناس كلمات قد يكون في بعضها خطورة كبيرة ..
 
وإختصاراً :دعونا نذكر أمثلة لذلك للتنبيه عنها وتوضيح سبب النهي :
 
 
* قول بعض الناس (الدين لب وقشور )
سبب النهي :لأن القشور لا فائدة منها والدين كله خير ،، أصوله وفروعه وواجباته وسننه ..
 
*قول بعضهم ( فلان شكله غلط )
سبب النهي :لأن فيه سخرية واعتراضاً على خلق الله ..
 
*تسمية بعض الزهور (عباد الشمس)
سبب النهي : لأن جميع المخلوقات بما فيها الأشجار لا تعبد إلا الله ..
 
* قول بعضهم (يعلم الله أني فعلت كذا )
سبب النهي : لأنه إذا قالها والأمر بخلاف ماقال أتهم الله بالجهل..
 
* قولهم عن الميت ( دُفن في مثواه الأخير )
سبب النهي : لأنه يتضمن إنكار البعث ..
 
* قولهم للمتزوج ( بالرفاه والبنين )
سبب النهي : لأنها تهنئة أهل الجاهلية والبنين يعني الذكور ..
 
* قول بعضهم (الله يظلمك كما ظلمتني )
سبب النهي : لأن فيه اتهاماً لله بالظلم تعالى الله عن ذلك..
 
* قولهم عن الذي مات ( ربنا أفتكره )
سبب النهي : لأن فيه نسبة النسيان إلى الله تعالى ..
 
* قولهم إذا أُصيب إنسان بمصيبة( فلان مايستاهل )
سبب النهي : لأن فيه إعتراضاً على حكم الله وإتهاماً لله بالظلم تعالى الله عن ذلك ..
 
* قولهم (شاءت حكمة الله كذا )
سبب النهي : لأن الحكمة أمر معنوي لامشيئة لها والذي يشاء هو الله تعالى ..
 
*قولهم (شاءت الظروف كذا )
سبب النهي : لأن الظروف جمع ظرف وهو الزمان ولامشيئة له ..
 
قولهم (صدق الله العظيم )
سبب النهي : أن إلتزام هذه بعد قراءة القرآن لادليل عليه والتعبد بما لم يُشرع من البدع فإلتزامها بهذه الحال بدعة ..
 
*مناداة بعضهم للممرضة الكافرة (سستر):
سبب النهي: لأن معناها أخت والكافر ليس أخاً للمسلم..
 
* تسميتهم للمسجد الأقصى( ثالث الحرمين الشريفين)
سبب النهي: لأنه لايوجد حرم إلا بمكة والمدينة أما الأقصى فهو مسجد وليس حرماً..
 
* قول بعضهم(لاسمح الله )
سبب النهي: الأولى أن يقول "لاقدر الله" بدلاً من "لاسمح الله" لأنه أبعد عن توهم مالايجوز بحق الله تعالى ..
 
*قول بعضهم (لاحول الله)
سبب النهي : الواجب أن تعدل على الوجه الذي يُراد بها فيقول "لاحول ولاقوة إلا بالله"
 
*حكم (لعن الشيطان)
سبب النهي:الإنسان لم يُؤمر بلعن الشيطان وإنما أُمر بالإستعاذة منه كما قال الله تعالى"وإما ينزغنك من الشيطان نزع فأستعذ بالله انه هو السميع العليم"..
 
* قول بعضهم ( أدام الله أيامك)
سبب النهي: لأنه من الإعتداء في الدعاء لأن دوام الأيام محال مناف لقول الله تعالى"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام"
 
* قول بعضهم (بذلت قصارى جهدي والباقي على الله)
سبب النهي:هذا القول لايصح لأنه يعني أن الفاعل أعتمد على نفسه أولاً ولكن يقول بذلت جهدي وأسأل الله المعونه ..
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="magenta">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">درج على ألسنة الناس كلمات قد يكون في بعضها خطورة كبيرة ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">وإختصاراً :دعونا نذكر أمثلة لذلك للتنبيه عنها وتوضيح سبب النهي :</font></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قول بعض الناس (<font color="black">الدين لب وقشور</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> :لأن القشور لا فائدة منها والدين كله خير ،، أصوله وفروعه وواجباته وسننه ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">*قول بعضهم (<font color="black"> فلان شكله غلط</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> :لأن فيه سخرية واعتراضاً على خلق الله ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">*تسمية بعض الزهور (<font color="black">عباد الشمس</font>)</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : لأن جميع المخلوقات بما فيها الأشجار لا تعبد إلا الله ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قول بعضهم (<font color="black">يعلم الله أني فعلت كذا</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : لأنه إذا قالها والأمر بخلاف ماقال أتهم الله بالجهل..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قولهم عن الميت ( <font color="black">دُفن في مثواه الأخير</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : لأنه يتضمن إنكار البعث ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قولهم للمتزوج ( <font color="black">بالرفاه والبنين</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : لأنها تهنئة أهل الجاهلية والبنين يعني الذكور ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قول بعضهم (<font color="black">الله يظلمك كما ظلمتني</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : لأن فيه اتهاماً لله بالظلم تعالى الله عن ذلك..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قولهم عن الذي مات ( <font color="black">ربنا أفتكره</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : لأن فيه نسبة النسيان إلى الله تعالى ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قولهم إذا أُصيب إنسان بمصيبة( <font color="black">فلان مايستاهل</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : لأن فيه إعتراضاً على حكم الله وإتهاماً لله بالظلم تعالى الله عن ذلك ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قولهم (<font color="black">شاءت حكمة الله كذا</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : لأن الحكمة أمر معنوي لامشيئة لها والذي يشاء هو الله تعالى ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">*قولهم (<font color="black">شاءت الظروف كذا</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : لأن الظروف جمع ظرف وهو الزمان ولامشيئة له ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">قولهم (<font color="black">صدق الله العظيم</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : أن إلتزام هذه بعد قراءة القرآن لادليل عليه والتعبد بما لم يُشرع من البدع فإلتزامها بهذه الحال بدعة ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">*مناداة بعضهم للممرضة الكافرة (<font color="black">سستر</font>):</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font>: لأن معناها أخت والكافر ليس أخاً للمسلم..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* تسميتهم للمسجد الأقصى( <font color="black">ثالث الحرمين الشريفين</font>)</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font>: لأنه لايوجد حرم إلا بمكة والمدينة أما الأقصى فهو مسجد وليس حرماً..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قول بعضهم(<font color="black">لاسمح الله</font> )</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font>: الأولى أن يقول &quot;لاقدر الله&quot; بدلاً من &quot;لاسمح الله&quot; لأنه أبعد عن توهم مالايجوز بحق الله تعالى ..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">*قول بعضهم (<font color="black">لاحول الله</font>)</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font> : الواجب أن تعدل على الوجه الذي يُراد بها فيقول &quot;لاحول ولاقوة إلا بالله&quot;</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">*حكم (<font color="black">لعن الشيطان</font>)</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font>:الإنسان لم يُؤمر بلعن الشيطان وإنما أُمر بالإستعاذة منه كما قال الله تعالى&quot;وإما ينزغنك من الشيطان نزع فأستعذ بالله انه هو السميع العليم&quot;..</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قول بعضهم ( <font color="black">أدام الله أيامك</font>)</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font>: لأنه من الإعتداء في الدعاء لأن دوام الأيام محال مناف لقول الله تعالى&quot;كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام&quot;</font></font></font><br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff">* قول بعضهم (<font color="black">بذلت قصارى جهدي والباقي على الله</font>)</font></font></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#ff00ff"><font color="black">سبب النهي</font>:هذا القول لايصح لأنه يعني أن الفاعل أعتمد على نفسه أولاً ولكن يقول بذلت جهدي وأسأل الله المعونه ..</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>في صمتي جروح</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39270</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كلمات لمن ضاقت به الدنيا</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39268&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 20:23:34 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ 
--------------------------------------------------------------------------------



كلمات لمن تملك الحزن قلبه.. وكتم الهمّ نفسه... وضيّق صدره.. فتكدرت

به الأحوال .. وأظلمت أمامه الآمال .. فضاقت عليه الحياة على سعتها.. 

وضاقت به نفسه وأيامه وساعته وأنفاسه ! 

لا تحزن .. فالبلوى تمحيص .. والمصيبة بإذن الله اختبار .. 

والنازلة امتحان .. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان .. 

ماذا عساه أن يكون سبب حزنك ؟ 

إن يكن سببه مرض فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء ..

قال الله جل وعلا :{ وإذا مرضت فهو يشفين }

وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأمل خطاب مولاك

الذي هو أرحم بك من نفسك :

{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا}

وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من قريب أو بعيد ، فقد وعدك

الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل .. 

قال تعالى في الحديث القدسي للمظلوم :

{ وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين }. 

وإن يكن سبب حزنك الفقر والحاجة ، فاصبر وأبشر ..

قال الله تعالى :

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين }

وإن يكن سبب حزنك انعدام أو قلة الولد ، فلست أول من يعدم الولد.. 

ولست مسؤول عن خلقه .. 

قال تعالى: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء

إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما }

فهل أنت من شاء العقم ؟ 

أم الله الذي جعلك بمشيئته كذلك ! وهل لك أن تعترض على حكم الله ومشيئته ! أم هل لاحد أن يلومك على ذلك ..

إنه إن فعل كان معترضاً على الله لا عليك ومغالباً لحكم الله ومعقّـباً عليه ..

فعلام الحزن إذن والأمر كله لله ! 

لا تحزن مهما بلغ بك البلاء ! وتذكر أن ما يجري لك قضاء يسري ..

وأن الليل وإن طال فلا بد من الفجر ! 

وإليك أخي/أختي المسلم ... 

كلمات نيرة تدفع بها الهموم .. وتكشف عنك بإذن الله الأحزان .. 

أولا : كن ابن يومك... 

إنسى الماضي مهما كان أمره ، انساه بأحزانه وأتراحه ، فتذكره لا يفيد في

علاج الأوجاع شيئاً وإنما ينكد عليك يومك ، ويزيدك هموماً على همومك .. 

فلا تحطم فؤادك بأحزان ولت .. ولا تتشاءم بأفكار ماوجدت!

وعش حياتك لحظة بلحظة .. وساعة بساعة .. ويوماً بيوم ! 

تجاهل الماضي .. وارمِ ما وقع فيه في سراب النسيان .. وامسح

من صفات ذكرياتك الهموم والأحزان .. ثم تجاهل ما يخبئه الغد ..

وتفائل فيه بالأفراح .. ولا تعبر جسراً حتى تقف عليه ..

فالماضي عدم .. والمستقبل غيب ! 

تأمل كيف استعاذ النبي من الهم والحزن إذ قال :

{ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن 

والبخل ، وقهر الدين وغلبة الرجال }

[ رواه البخاري ومسلم ] 

في الصلاة .. في ذكر الله .. في قراءة القرآن .. في طلب العلم .. 

في التشاغل بالخير ..

في معروف تجده يوم العرض على الله ..

يومك يومك تسعد .. أشغل فيه نفسك بالأعمال النافعة ..

واجتهد في لحظاته بالصلاح والإصلاح .. استثمر فيه لحظاتك

(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود

لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا )

ثانياً : تعبد الله بالرضى

اجعل شعارك عند وقوع البلاء :

(إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها) .. 

اهتف بهذه الكلمات عند أول صدمة .. تنقلب في حقك البلية مزية ..

والمحنة منحة .. والهلكة عطاء وبركة ! 

تأمل في أدب البلاء في هذه الآية :

{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات

وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون

أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }

ثالثا ً: افقه سر البلاء

لا تحزن .. فالبلاء جزء لا يتجزء من الحياة .. لا يخلو منه غني ولا فقير ..

ولا ملك ولا مملوك .. ولا نبي مرسل .. ولا عظيم مبجل .. فالناس

مشتركون في وقوعه .. ومختلفون في كيفياته ودرجاته ..

{لقد خلقنا الإنسان في كبد }

لا تحزن .. واستشعر في كل بلاء أنك رشحت لامتحان من الله !..

تثبت وتأمل وتمالك وهدي الأعصاب .. وكأن منادياً يقول لك في خفاء

هامساً ومذكرا ً: أنت الآن في إمتحان جديد .. فاحذر الفشل .. 

تأمل قوله صلى الله عليه وسلم : { من يرد الله به خيراً يصب منه } [ رواه البخاري ] 

رابعاً : لا تقلق

فالمريض سيشفى .. والغائب سيعود .. والمحزون سيفرح .. والكرب سيرفع .. 

والضائقة ستزول .. وهذا وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد ..

(فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا) )

لا تحزن.. فإنما كرر الله اليُسْر في الآية .. ليطمئن قلبك .. وينشرح صدرك ..

وقيل : { لن يغلب عُسر يُسرين }..

خامسا ً: اجعل همك في الله

.. إذا اشتدت عليك هموم الأرض .. فاجعل همك في السماء ..

ففي الحديث : { من جعل الهموم هماً واحداً هـمَّ المعاد ، كفاه الله سائر همومه

ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك } [ صحيح الجامع ] 

لا تحزن .. فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم ... وأحوال الدنيا لا تستحق

الهموم .. لأنها كلها إلى زوال .. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور

إذا آوى إليك الهم .. فأوي به إلى الله .. والهج بذكره :

( الله الله ربي لا أشرك به أحداً )

( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ) 

( رب إني مغلوب فانتصر ) 

فكلها أوراد شرعية يُغفر بها الذنب ويَنفرج بها الكرب .. 

اطلب السكينة في كثرة الإستغفار .. استغفر بصدق مرة ومرتين ومائة

ومائتين وألف .. دون تحديد متلذذ بحلاوة الاستغفار ..

ونشوة التوبة والإنابة ..

' إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين '

اطلب الطمأنينة في الأذكار بالتسبيح ، والتهليل ، 

والصلاة على النبي الأمين وتلاوة القرآن ،( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )

لا تحزن .. وافزع إلى الله بالدعاء .. 

تضرع إلى الله في ظلم الليالي .. 

وأدبار الصلوات .. اختل بنفسك في قعر بيتك شاكي إليه .. باكي لديه ..

سائل فَرَجه ونَصره وفتحه .. وألحِّ عليه.. مرة واثنتين وعشراً فهو

يحب المُلحين في الدعاء .. 

{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} 

((( مـــــــــاأعظمـــــــــك يااللـــــــــه )))
 
 
 
 
 
بنووووووووتة فلسطين .
 
 
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"> <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="blue">--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
<br />
<br />
كلمات لمن تملك الحزن قلبه.. وكتم الهمّ نفسه... وضيّق صدره.. فتكدرت<br />
<br />
به الأحوال .. وأظلمت أمامه الآمال .. فضاقت عليه الحياة على سعتها.. <br />
<br />
وضاقت به نفسه وأيامه وساعته وأنفاسه ! <br />
<br />
لا تحزن .. فالبلوى تمحيص .. والمصيبة بإذن الله اختبار .. <br />
<br />
والنازلة امتحان .. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يهان .. <br />
<br />
ماذا عساه أن يكون سبب حزنك ؟ <br />
<br />
إن يكن سببه مرض فهو لك خير.. وعاقبته الشفاء ..<br />
<br />
قال الله جل وعلا :{ وإذا مرضت فهو يشفين }<br />
<br />
وإن يكن سبب حزنك ذنب اقترفته أو خطيئة فتأمل خطاب مولاك<br />
<br />
الذي هو أرحم بك من نفسك :<br />
<br />
{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا}<br />
<br />
وإن يكن سبب حزنك ظلم حلّ بك من قريب أو بعيد ، فقد وعدك<br />
<br />
الله بالنصر ووعد ظالمك بالخذلان والذل .. <br />
<br />
قال تعالى في الحديث القدسي للمظلوم :<br />
<br />
{ وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين }. <br />
<br />
وإن يكن سبب حزنك الفقر والحاجة ، فاصبر وأبشر ..<br />
<br />
قال الله تعالى :<br />
<br />
{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين }<br />
<br />
وإن يكن سبب حزنك انعدام أو قلة الولد ، فلست أول من يعدم الولد.. <br />
<br />
ولست مسؤول عن خلقه .. <br />
<br />
قال تعالى: {لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء<br />
<br />
إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ، أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما }<br />
<br />
فهل أنت من شاء العقم ؟ <br />
<br />
أم الله الذي جعلك بمشيئته كذلك ! وهل لك أن تعترض على حكم الله ومشيئته ! أم هل لاحد أن يلومك على ذلك ..<br />
<br />
إنه إن فعل كان معترضاً على الله لا عليك ومغالباً لحكم الله ومعقّـباً عليه ..<br />
<br />
فعلام الحزن إذن والأمر كله لله ! <br />
<br />
لا تحزن مهما بلغ بك البلاء ! وتذكر أن ما يجري لك قضاء يسري ..<br />
<br />
وأن الليل وإن طال فلا بد من الفجر ! <br />
<br />
وإليك أخي/أختي المسلم ... <br />
<br />
كلمات نيرة تدفع بها الهموم .. وتكشف عنك بإذن الله الأحزان .. <br />
<br />
أولا : كن ابن يومك... <br />
<br />
إنسى الماضي مهما كان أمره ، انساه بأحزانه وأتراحه ، فتذكره لا يفيد في<br />
<br />
علاج الأوجاع شيئاً وإنما ينكد عليك يومك ، ويزيدك هموماً على همومك .. <br />
<br />
فلا تحطم فؤادك بأحزان ولت .. ولا تتشاءم بأفكار ماوجدت!<br />
<br />
وعش حياتك لحظة بلحظة .. وساعة بساعة .. ويوماً بيوم ! <br />
<br />
تجاهل الماضي .. وارمِ ما وقع فيه في سراب النسيان .. وامسح<br />
<br />
من صفات ذكرياتك الهموم والأحزان .. ثم تجاهل ما يخبئه الغد ..<br />
<br />
وتفائل فيه بالأفراح .. ولا تعبر جسراً حتى تقف عليه ..<br />
<br />
فالماضي عدم .. والمستقبل غيب ! <br />
<br />
تأمل كيف استعاذ النبي من الهم والحزن إذ قال :<br />
<br />
{ اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والجبن <br />
<br />
والبخل ، وقهر الدين وغلبة الرجال }<br />
<br />
[ رواه البخاري ومسلم ] <br />
<br />
في الصلاة .. في ذكر الله .. في قراءة القرآن .. في طلب العلم .. <br />
<br />
في التشاغل بالخير ..<br />
<br />
في معروف تجده يوم العرض على الله ..<br />
<br />
يومك يومك تسعد .. أشغل فيه نفسك بالأعمال النافعة ..<br />
<br />
واجتهد في لحظاته بالصلاح والإصلاح .. استثمر فيه لحظاتك<br />
<br />
(يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود<br />
<br />
لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا )<br />
<br />
ثانياً : تعبد الله بالرضى<br />
<br />
اجعل شعارك عند وقوع البلاء :<br />
<br />
(إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي ، واخلف لي خيراً منها) .. <br />
<br />
اهتف بهذه الكلمات عند أول صدمة .. تنقلب في حقك البلية مزية ..<br />
<br />
والمحنة منحة .. والهلكة عطاء وبركة ! <br />
<br />
تأمل في أدب البلاء في هذه الآية :<br />
<br />
{ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات<br />
<br />
وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون<br />
<br />
أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون }<br />
<br />
ثالثا ً: افقه سر البلاء<br />
<br />
لا تحزن .. فالبلاء جزء لا يتجزء من الحياة .. لا يخلو منه غني ولا فقير ..<br />
<br />
ولا ملك ولا مملوك .. ولا نبي مرسل .. ولا عظيم مبجل .. فالناس<br />
<br />
مشتركون في وقوعه .. ومختلفون في كيفياته ودرجاته ..<br />
<br />
{لقد خلقنا الإنسان في كبد }<br />
<br />
لا تحزن .. واستشعر في كل بلاء أنك رشحت لامتحان من الله !..<br />
<br />
تثبت وتأمل وتمالك وهدي الأعصاب .. وكأن منادياً يقول لك في خفاء<br />
<br />
هامساً ومذكرا ً: أنت الآن في إمتحان جديد .. فاحذر الفشل .. <br />
<br />
تأمل قوله صلى الله عليه وسلم : { من يرد الله به خيراً يصب منه } [ رواه البخاري ] <br />
<br />
رابعاً : لا تقلق<br />
<br />
فالمريض سيشفى .. والغائب سيعود .. والمحزون سيفرح .. والكرب سيرفع .. <br />
<br />
والضائقة ستزول .. وهذا وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد ..<br />
<br />
(فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا) )<br />
<br />
لا تحزن.. فإنما كرر الله اليُسْر في الآية .. ليطمئن قلبك .. وينشرح صدرك ..<br />
<br />
وقيل : { لن يغلب عُسر يُسرين }..<br />
<br />
خامسا ً: اجعل همك في الله<br />
<br />
.. إذا اشتدت عليك هموم الأرض .. فاجعل همك في السماء ..<br />
<br />
ففي الحديث : { من جعل الهموم هماً واحداً هـمَّ المعاد ، كفاه الله سائر همومه<br />
<br />
ومن تشعبت به الهموم من أحوال الدنيا لم يبال الله في أي أوديتها هلك } [ صحيح الجامع ] <br />
<br />
لا تحزن .. فرزقك مقسوم .. وقدرك محسوم ... وأحوال الدنيا لا تستحق<br />
<br />
الهموم .. لأنها كلها إلى زوال .. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور<br />
<br />
إذا آوى إليك الهم .. فأوي به إلى الله .. والهج بذكره :<br />
<br />
( الله الله ربي لا أشرك به أحداً )<br />
<br />
( يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث ) <br />
<br />
( رب إني مغلوب فانتصر ) <br />
<br />
فكلها أوراد شرعية يُغفر بها الذنب ويَنفرج بها الكرب .. <br />
<br />
اطلب السكينة في كثرة الإستغفار .. استغفر بصدق مرة ومرتين ومائة<br />
<br />
ومائتين وألف .. دون تحديد متلذذ بحلاوة الاستغفار ..<br />
<br />
ونشوة التوبة والإنابة ..<br />
<br />
' إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين '<br />
<br />
اطلب الطمأنينة في الأذكار بالتسبيح ، والتهليل ، <br />
<br />
والصلاة على النبي الأمين وتلاوة القرآن ،( ألا بذكر الله تطمئن القلوب )<br />
<br />
لا تحزن .. وافزع إلى الله بالدعاء .. <br />
<br />
تضرع إلى الله في ظلم الليالي .. <br />
<br />
وأدبار الصلوات .. اختل بنفسك في قعر بيتك شاكي إليه .. باكي لديه ..<br />
<br />
سائل فَرَجه ونَصره وفتحه .. وألحِّ عليه.. مرة واثنتين وعشراً فهو<br />
<br />
يحب المُلحين في الدعاء .. <br />
<br />
{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} <br />
<br />
((( مـــــــــاأعظمـــــــــك يااللـــــــــه )))</font></font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font face="Comic Sans MS"><font size="7"><font color="red">بنووووووووتة فلسطين .</font></font></font><br />
 <br />
 </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>بنت فلسطين</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39268</guid>
		</item>
		<item>
			<title>تذكر قبل ان تعصي الله ..!</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39247&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 16:58:47 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[يا من تخاف الله عز وجل

• تذكر قبل أن تعصي: أن الله سبحانه يراك ويعلم ما تخفي وما تعلن، فانه "يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور".


• تذكر قبل أن تعصي: أن الملائكة تحصي عليك جميع أقوالك وأعمالك وتكتبها في صحيفتك، "ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد". 



• تتذكر قبل أن تعصي: لحظة الموت وخروج روحك وهي تجذب جذبا شديدا حينها تتمنى أن تتوب إلى الله وتصلي وتقرأ القرآن، "والتفت الساق بالساق* إلى ربك يومئذ المساق". 



• تذكر قبل أن تعصي: القبر وعذابه وظلمته فهو إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حف النار فهناك لا أب شفيق ولا أم ترحم. 



• تذكر قبل أن تعصي: يوم يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة. 



• تذكر قبل أن تعصي: يوم تتطاير الصحف فآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله. 



• تذكر قبل أن تعصي: يوم تدنو الشمس من الرؤوس قدر ميل ويعرق الناس على قدر أعمالهم فمنهم من يصل العرق إلى كعبيه ومنهم من يصل إلى ركبتيه ومنهم من يصل إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما والعياذ بالله. 



• تذكر قبل أن تعصي: يوم تشهد عليك أعضائك بما عملت من خير وشر، "حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون". 



• تذكر قبل أن تعصي: يوم يقول المجرمون: "يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا". 



• تذكر قبل أن تعصي: يوم يؤتى بأناس من أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيؤخذ بهم ذات الشمال فيقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: <يارب أصحابي!> فيقال: <إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك>. 



• تذكر قبل أن تعصي: أنك سوف تعبر الصراط المنصوب على متن جهنم وعلى قدر عملك فإما أن تنجوا وإما أن تخطفك كلاليب جهنم والعياذ بالله. قال تعالى: "وان منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا". 



• تذكر قبل أن تعصي: وقوفك بين يدي الله عز وجل وليس بينك وبينه حجاب أو ترجمان فيذكرك بكل ذنب عملته. 



• تذكر قبل أن تعصي: عندما يقول العاصي يوم القيامة: "يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله". 



• تذكر قبل أن تعصي: نار جهنم وبعد قعرها وشدة حرها وعذاب أهلها وهم يسبحون فيها على وجوههم. 



• تذكر قبل أن تعصي: أن الذنوب تؤدي إلى قلة التوفيق وحرمان العلم والرزق وضيق الصدر وقصر العمر وموت الفجأة وذهاب الحياء والغيرة وأعظم عقوباتها أنها تورث القطيعة بين العبد وربه وإذا وقعت القطيعة انقطعت عنه أسباب الخير واتصلت به أسباب الشر..


اللهم اغفر لنا ذنوبنا ونقنآ من الخطآيآ ]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="black">يا من تخاف الله عز وجل<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: أن الله سبحانه يراك ويعلم ما تخفي وما تعلن، فانه &quot;يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور&quot;.<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: أن الملائكة تحصي عليك جميع أقوالك وأعمالك وتكتبها في صحيفتك، &quot;ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد&quot;. <br />
<br />
<br />
<br />
• تتذكر قبل أن تعصي: لحظة الموت وخروج روحك وهي تجذب جذبا شديدا حينها تتمنى أن تتوب إلى الله وتصلي وتقرأ القرآن، &quot;والتفت الساق بالساق* إلى ربك يومئذ المساق&quot;. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: القبر وعذابه وظلمته فهو إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حف النار فهناك لا أب شفيق ولا أم ترحم. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: يوم يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: يوم تتطاير الصحف فآخذ كتابه بيمينه وآخذ كتابه بشماله. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: يوم تدنو الشمس من الرؤوس قدر ميل ويعرق الناس على قدر أعمالهم فمنهم من يصل العرق إلى كعبيه ومنهم من يصل إلى ركبتيه ومنهم من يصل إلى حقويه ومنهم من يلجمه العرق إلجاما والعياذ بالله. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: يوم تشهد عليك أعضائك بما عملت من خير وشر، &quot;حتى إذا ما جاؤوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون&quot;. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: يوم يقول المجرمون: &quot;يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا&quot;. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: يوم يؤتى بأناس من أمة محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ فيؤخذ بهم ذات الشمال فيقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: &lt;يارب أصحابي!&gt; فيقال: &lt;إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك&gt;. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: أنك سوف تعبر الصراط المنصوب على متن جهنم وعلى قدر عملك فإما أن تنجوا وإما أن تخطفك كلاليب جهنم والعياذ بالله. قال تعالى: &quot;وان منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا&quot;. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: وقوفك بين يدي الله عز وجل وليس بينك وبينه حجاب أو ترجمان فيذكرك بكل ذنب عملته. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: عندما يقول العاصي يوم القيامة: &quot;يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله&quot;. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: نار جهنم وبعد قعرها وشدة حرها وعذاب أهلها وهم يسبحون فيها على وجوههم. <br />
<br />
<br />
<br />
• تذكر قبل أن تعصي: أن الذنوب تؤدي إلى قلة التوفيق وحرمان العلم والرزق وضيق الصدر وقصر العمر وموت الفجأة وذهاب الحياء والغيرة وأعظم عقوباتها أنها تورث القطيعة بين العبد وربه وإذا وقعت القطيعة انقطعت عنه أسباب الخير واتصلت به أسباب الشر..<br />
<br />
<br />
اللهم اغفر لنا ذنوبنا ونقنآ من الخطآيآ </font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>فراشة الأمل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39247</guid>
		</item>
		<item>
			<title>(*تقــــديم النفع للناس,,,,,من حُسن الخلق*)</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39219&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 11:43:52 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.qtrgate.com/up/files/a05iiygrf6mvgd9t5ymc.gif 
 

*نرى كثيرا من الطاقات المدفونة بين جوانح أصحابها ، ونلمس جوانب من الخير كامنة في نفوس أربابها ، ولكنها غير متعدية إلى الآخرين لا بنفع ولا إفادة .وكم تكون الصورة محزنة حين تجد فقيها بصحبة جاهل لم يفده من فقهه، وقارئا برفقة أميّ لم ينفعه بحسن تلاوته ، وعابدا بجوار فاسق ولم يتعد إليه شيء من صلاحه.*
*الدعوة نفسها نفع عام ، فحين دخل أبو ذر في الإسلام كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أن قال له**:" فهل أنت مبلغ عني قومك ؛ لعل الله عز وجل أن ينفعهم بك، ويأجرك فيهم". **(مسلم)*
*وكانت التربية الأولى لحديث الدخول في الإسلام تربية على الدعوة ، و الحرص على تعدي نفعه إلى الآخرين.*
*وكان خال لجابر بن عبد الله يرقي من العقرب، فقال : ( يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى، وإني أرقي من العقرب) وكأنه يستأذن في ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم**:" من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل".** (رواه أحمد و مسلم)*
*فالأصل في المسلم أنه يسعى لنفع الناس لا أنه يمنع النفع عنهم.*
*وتجد بعض النفوس أحيانا تمتنع عن الإقدام على أعمال لا تضرها ، مع أن فيها نفعا لغيرها،اقتصارا على مصالحها الشخصية في حدود ذواتها واهتماماتها، وليس هذا من شأن المسلم، ولذلك عنف عمر بن الخطاب رضي الله عنه محمد بن مسلمة لما منع الضحاك بن مسلمة ، فقال عمر : لم تمنع أخاك ما ينفعه، وهو لك نافع، تسقي به أولا وآخرا، وهو لا يضرك...والله ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنك".*
*المبادرة بتقديم النفع قبل طلبه*
*إن الأصل في المسلم أنه يسعى إلى تقديم الخدمة لمن يحتاجها ، والنصيحة لمن يجهلها ، والمنفعة إلى من هو أهل لها، بمبادرة منه وحرص من طرفه، ورسولنا صلى الله عليه وسلم كان يسعى إلى العباس ليقول له: **" يا عم! ألا أحبوك؟ألا أنفعك؟ ألا أصلك؟..."** وعلمّه صلاة التسبيح، وهكذا كان يعرض نفسه للنفع، ويعلم الناس النفع، وكان من وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي برزة حين جاءه يقول: يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله تبارك وتعالى به ، قال له **:" انظر ما يؤذي الناس فاعزله عن طريقهم".*
*ومثل هذه الخدمات تنمّي في نفس الداعية التواضع، وتعمقّ في نفسه معاني الخير، وتجعل المجتمع من حوله يرى فيه حرضا عمليا على كل ما يعود عليهم بنفع، أو يدفع عنهم ضررا.*
*محبة الخير للآخرين كما يحبه لنفسه*
*وإذا ما تذكر المؤمن نعمة الله عليه بالهداية ، وذاق حلاوة الإيمان ونعيم الطاعة ، فلن يبخل بالكلمة الطيبة؛ ليستنقذ بها أناسا ما زالوا محرومين مما ذاق، ومحجوبين عما عرف ، ولذلك ضرب صلى الله عليه وسلم مثلا بالأرض الطيبة التي قبلت الغيث فأنبتت ، فقال : **" فذلك مثل من فقه في دين الله عز وجل ، ونفعه الله عز وجل بما بعثني به ، ونفع به فعلم وعلمّ...."*
*والداعية الحريص هو الأرض الطيبة التي تشرّبت الخير وجادت به.*
*ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليترك فرصة ركوب غلام – كابن عباس – خلفه دون أن يزيده انتفاعا بما يربيه وينفعه ويملأ وقت الطريق ، فقال له : **" ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن...احفظ الله يحفظك..."**واصطبغ الصحابة رضي الله عنهم بهذا الخلق، وكان هذا شأن أبي هريرة مع أنس بن حكيم حيث قال له:" يا فتى! ألا أحدثك حديثا لعل الله أن ينفعك به؟..إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة..."*
*الحرص على نفع الأقربين*
*ونفع الأقربين أكثر وجوبا وأعظم أجرا. قال أبو قلابة : وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار؛ يُعفّهم أو ينفعهم الله به، ويعينهم الله به ويغنيهم!" وهذا الاهتمام بالأقارب كسب لقلوبهم، وصلة رحم، ورمز و فاء ، وعنوان محبة ، ودليل رحمة ، خاصة حين يكون فيهم أطفال صغار ، يفتقدون الرعاية والحنان وأهم الحاجات البشرية.*
*إن أبواب النفع كثيرة، أجملها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: **" على كل مسلم صدقة"** وضرب لها بعض الأمثلة بحسب القدرة : **" فيعمل بيديه، فينفع نفسه ويتصدق..فيعين ذا الحاجة الملهوف..."وإن لم يفعل المسلم شيئا من ذلك"فليمسك عن الشر فإنه له صدقة".*
*وهذه أدنى مراتب النفع التي لا ينبغي لمؤمن أن ينزل عنها، ولا يليق بداعية أن يقف عندها.*
*والجهاد أعلى مراتب النفع ، والعزلة أدناها، قال أعرابي : يا رسول الله ! أي الناس خير؟قال: **"رجل جاهد بنفسه وماله ، ورجل في شعب من الشعاب ، يعبد ربه ، ويدع الناس من شره".** فالذي جاهد نفع الناس بتضحيته بروحه، وجوده بماله، لحمايتهم ولصد عدوهم، وهذا أكبر الخير ، والناس يتفاوتون في الخير ما بين منزلة المجاهد ومنزلة المعتزل الكاف لشره عن الناس.*
*وتعظم المسؤولية ويثقل العبء على من تولى أمر بضعة من المسلمين؛ لأنه أقدر على دفع الضر أو جلب النفع بما أوتي من سلطان الإمرة وحق الطاعة، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :"..**فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فاستطاع أن يضر فيه أحدا، أو ينفع فيه أحدا فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم**"*
*بحيث يبقى أمره يدور بين تكريم محسنهم ، والعفو عن مسئيهم، أي بين تقديم نفع، أو دفع أذى؛لأن بعض أهل الإمرة كثيرا ما يجورون وهم لا يشعرون، فإذا ما وضعوا نُصب أعينهم مهمة جلب المنفعة ودرء الأذى عصموا أنفسهم من الزلل – بإذن الله - .*
*ومن الصور العملية لخلق النفع ألا تستبقي أرضا تملكها دون خدمة ولازراعة، مع وجود أخ لك عاطل عن العمل يستطيع أن يستخرج خير الأرض، وأن ينتفع بها، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "** من كانت له أرض فليزرعها ، فإن لم يزرعها فليُزرعها أخاه**" وكم لدى المسلمين من قدرات معطلة، وثروات مكنوزة ، وطاقات مهدورة، ولا نلتفت إلى التفكير في استغلالها فيما يعود بالنفع على المسلمين!! أفلا تجود بعلمك، وتتصدق بعرقك ، وتعين بسعيك؛ لتكون دائما ممن جعله الله مفتاحا للخير، مغلاقا للشر، وعندئذ بشراك الجنة كما في الحديث**:" ...فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه"*
*ولدوام النفع بأمثال هؤلاء لا بد من تعزيزهم بالمال والسلطان، وقد ذكر النسائي – عقب حديث في كتاب قسم الفيء – طريقة قسمة سهم النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم بعد وفاته ، فقال: " وسهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإمام : يشتري الكراع منهم ، والسلاح ، ويعطي منه من رأى، ممن رأى فيه غناء ومنفعة لأهل الإسلام ، ومن أهل الحديث والعلم والفقه والقرآن".*
*وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن مثلا في دوام النفع به ، وشبه النخلة به لدوام خضرتها وإمكانية الانتفاع بكل ما فيها، فقال: **" إني لأعلم شجرة يُنتفع بها مثل المؤمن"** والمؤمن يحرص على تقديم خيره إلى الناس لوجه الله، وابتغاء مرضاته، ولا تتحكم به مشاعر شخصية ، أو مواقف عارضة ، وقد عاتب ربنا عز وجل أبا بكر رضي الله عنه حين حلف ألا ينفق على مسطح بن أثاثة لمشاركته في حديث الإفك ( فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا) فلما نزل قوله تعالى: **( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم).*
*قال أبو بكر : بلى والله ، إنا لنحب أن يغفر لنا.وأعاد النفقة على مسطح.*
*إذا كنت تحب أن يغفر الله لك ، فهيّا إلى مزيد من الدعوة والنصح والإفادة والنفع ، واستغلال الأوقات والطاقات ..فإنه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "** خير الناس أنفعهم للناس**".*
*اللهم أهدنا لاحسن الاخلاق لايهدي لاحسنها الاأنت,,واصرف عنا سيئهالايصرفه الاأنت’’’م.ن اخوتي للافاده *
 
 
 


]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><img src="images/img.gif" border="0" alt="" /></font></div> <br />
<br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">نرى كثيرا من الطاقات المدفونة بين جوانح أصحابها ، ونلمس جوانب من الخير كامنة في نفوس أربابها ، ولكنها غير متعدية إلى الآخرين لا بنفع ولا إفادة .وكم تكون الصورة محزنة حين تجد فقيها بصحبة جاهل لم يفده من فقهه، وقارئا برفقة أميّ لم ينفعه بحسن تلاوته ، وعابدا بجوار فاسق ولم يتعد إليه شيء من صلاحه.</font></font></font></b><br />
<div align="center"><font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">الدعوة نفسها نفع عام ، فحين دخل أبو ذر في الإسلام كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أن قال له</font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">:&quot; فهل أنت مبلغ عني قومك ؛ لعل الله عز وجل أن ينفعهم بك، ويأجرك فيهم&quot;. </font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">(مسلم)</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">وكانت التربية الأولى لحديث الدخول في الإسلام تربية على الدعوة ، و الحرص على تعدي نفعه إلى الآخرين.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وكان خال لجابر بن عبد الله يرقي من العقرب، فقال : ( يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى، وإني أرقي من العقرب) وكأنه يستأذن في ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">:&quot; من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل&quot;.</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> (رواه أحمد و مسلم)</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">فالأصل في المسلم أنه يسعى لنفع الناس لا أنه يمنع النفع عنهم.</font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">وتجد بعض النفوس أحيانا تمتنع عن الإقدام على أعمال لا تضرها ، مع أن فيها نفعا لغيرها،اقتصارا على مصالحها الشخصية في حدود ذواتها واهتماماتها، وليس هذا من شأن المسلم، ولذلك عنف عمر بن الخطاب رضي الله عنه محمد بن مسلمة لما منع الضحاك بن مسلمة ، فقال عمر : لم تمنع أخاك ما ينفعه، وهو لك نافع، تسقي به أولا وآخرا، وهو لا يضرك...والله ليَمُرَّنَّ به ولو على بطنك&quot;.</font></font></font></b><br />
<b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">المبادرة بتقديم النفع قبل طلبه</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">إن الأصل في المسلم أنه يسعى إلى تقديم الخدمة لمن يحتاجها ، والنصيحة لمن يجهلها ، والمنفعة إلى من هو أهل لها، بمبادرة منه وحرص من طرفه، ورسولنا صلى الله عليه وسلم كان يسعى إلى العباس ليقول له: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot; يا عم! ألا أحبوك؟ألا أنفعك؟ ألا أصلك؟...&quot;</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> وعلمّه صلاة التسبيح، وهكذا كان يعرض نفسه للنفع، ويعلم الناس النفع، وكان من وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي برزة حين جاءه يقول: يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله تبارك وتعالى به ، قال له </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">:&quot; انظر ما يؤذي الناس فاعزله عن طريقهم&quot;.</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">ومثل هذه الخدمات تنمّي في نفس الداعية التواضع، وتعمقّ في نفسه معاني الخير، وتجعل المجتمع من حوله يرى فيه حرضا عمليا على كل ما يعود عليهم بنفع، أو يدفع عنهم ضررا.</font></font></font></b><br />
<b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">محبة الخير للآخرين كما يحبه لنفسه</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وإذا ما تذكر المؤمن نعمة الله عليه بالهداية ، وذاق حلاوة الإيمان ونعيم الطاعة ، فلن يبخل بالكلمة الطيبة؛ ليستنقذ بها أناسا ما زالوا محرومين مما ذاق، ومحجوبين عما عرف ، ولذلك ضرب صلى الله عليه وسلم مثلا بالأرض الطيبة التي قبلت الغيث فأنبتت ، فقال : </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot; فذلك مثل من فقه في دين الله عز وجل ، ونفعه الله عز وجل بما بعثني به ، ونفع به فعلم وعلمّ....&quot;</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">والداعية الحريص هو الأرض الطيبة التي تشرّبت الخير وجادت به.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليترك فرصة ركوب غلام – كابن عباس – خلفه دون أن يزيده انتفاعا بما يربيه وينفعه ويملأ وقت الطريق ، فقال له : </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot; ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن...احفظ الله يحفظك...&quot;</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">واصطبغ الصحابة رضي الله عنهم بهذا الخلق، وكان هذا شأن أبي هريرة مع أنس بن حكيم حيث قال له:&quot; يا فتى! ألا أحدثك حديثا لعل الله أن ينفعك به؟..إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة...&quot;</font></font></b></font><br />
<b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">الحرص على نفع الأقربين</font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">ونفع الأقربين أكثر وجوبا وأعظم أجرا. قال أبو قلابة : وأي رجل أعظم أجرا من رجل ينفق على عيال صغار؛ يُعفّهم أو ينفعهم الله به، ويعينهم الله به ويغنيهم!&quot; وهذا الاهتمام بالأقارب كسب لقلوبهم، وصلة رحم، ورمز و فاء ، وعنوان محبة ، ودليل رحمة ، خاصة حين يكون فيهم أطفال صغار ، يفتقدون الرعاية والحنان وأهم الحاجات البشرية.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">إن أبواب النفع كثيرة، أجملها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot; على كل مسلم صدقة&quot;</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> وضرب لها بعض الأمثلة بحسب القدرة : </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot; فيعمل بيديه، فينفع نفسه ويتصدق..فيعين ذا الحاجة الملهوف...&quot;وإن لم يفعل المسلم شيئا من ذلك&quot;فليمسك عن الشر فإنه له صدقة&quot;.</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">وهذه أدنى مراتب النفع التي لا ينبغي لمؤمن أن ينزل عنها، ولا يليق بداعية أن يقف عندها.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">والجهاد أعلى مراتب النفع ، والعزلة أدناها، قال أعرابي : يا رسول الله ! أي الناس خير؟قال: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot;رجل جاهد بنفسه وماله ، ورجل في شعب من الشعاب ، يعبد ربه ، ويدع الناس من شره&quot;.</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> فالذي جاهد نفع الناس بتضحيته بروحه، وجوده بماله، لحمايتهم ولصد عدوهم، وهذا أكبر الخير ، والناس يتفاوتون في الخير ما بين منزلة المجاهد ومنزلة المعتزل الكاف لشره عن الناس.</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وتعظم المسؤولية ويثقل العبء على من تولى أمر بضعة من المسلمين؛ لأنه أقدر على دفع الضر أو جلب النفع بما أوتي من سلطان الإمرة وحق الطاعة، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :&quot;..</font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">فمن ولي شيئا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فاستطاع أن يضر فيه أحدا، أو ينفع فيه أحدا فليقبل من محسنهم ، ويتجاوز عن مسيئهم</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">&quot;</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">بحيث يبقى أمره يدور بين تكريم محسنهم ، والعفو عن مسئيهم، أي بين تقديم نفع، أو دفع أذى؛لأن بعض أهل الإمرة كثيرا ما يجورون وهم لا يشعرون، فإذا ما وضعوا نُصب أعينهم مهمة جلب المنفعة ودرء الأذى عصموا أنفسهم من الزلل – بإذن الله - .</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">ومن الصور العملية لخلق النفع ألا تستبقي أرضا تملكها دون خدمة ولازراعة، مع وجود أخ لك عاطل عن العمل يستطيع أن يستخرج خير الأرض، وأن ينتفع بها، وفي ذلك يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: &quot;</font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic"> من كانت له أرض فليزرعها ، فإن لم يزرعها فليُزرعها أخاه</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">&quot; وكم لدى المسلمين من قدرات معطلة، وثروات مكنوزة ، وطاقات مهدورة، ولا نلتفت إلى التفكير في استغلالها فيما يعود بالنفع على المسلمين!! أفلا تجود بعلمك، وتتصدق بعرقك ، وتعين بسعيك؛ لتكون دائما ممن جعله الله مفتاحا للخير، مغلاقا للشر، وعندئذ بشراك الجنة كما في الحديث</font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">:&quot; ...فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه&quot;</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">ولدوام النفع بأمثال هؤلاء لا بد من تعزيزهم بالمال والسلطان، وقد ذكر النسائي – عقب حديث في كتاب قسم الفيء – طريقة قسمة سهم النبي صلى الله عليه وسلم من الغنائم بعد وفاته ، فقال: &quot; وسهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإمام : يشتري الكراع منهم ، والسلاح ، ويعطي منه من رأى، ممن رأى فيه غناء ومنفعة لأهل الإسلام ، ومن أهل الحديث والعلم والفقه والقرآن&quot;.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن مثلا في دوام النفع به ، وشبه النخلة به لدوام خضرتها وإمكانية الانتفاع بكل ما فيها، فقال: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot; إني لأعلم شجرة يُنتفع بها مثل المؤمن&quot;</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> والمؤمن يحرص على تقديم خيره إلى الناس لوجه الله، وابتغاء مرضاته، ولا تتحكم به مشاعر شخصية ، أو مواقف عارضة ، وقد عاتب ربنا عز وجل أبا بكر رضي الله عنه حين حلف ألا ينفق على مسطح بن أثاثة لمشاركته في حديث الإفك ( فحلف أبو بكر أن لا ينفع مسطحا بنافعة أبدا) فلما نزل قوله تعالى: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">( ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم).</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">قال أبو بكر : بلى والله ، إنا لنحب أن يغفر لنا.وأعاد النفقة على مسطح.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">إذا كنت تحب أن يغفر الله لك ، فهيّا إلى مزيد من الدعوة والنصح والإفادة والنفع ، واستغلال الأوقات والطاقات ..فإنه كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : &quot;</font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic"> خير الناس أنفعهم للناس</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">&quot;.</font></font></b></font><br />
<font face="Comic Sans MS"><b><font face="Simplified Arabic"><font size="4"><font color="darkorchid">اللهم أهدنا لاحسن الاخلاق لايهدي لاحسنها الاأنت,,واصرف عنا سيئهالايصرفه الاأنت’’’م.ن اخوتي للافاده </font></font></font></b></font></div> <br />
 <br />
 <br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>سمى نجد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39219</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قيام اليل في رمضان</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39206&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Sep 2008 09:36:33 GMT</pubDate>
			<description>*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قيام الليل شرف المومن هذا ما تنزل به امين السماء جبريل-عليه السلام- على امين الارض محمد عليه الصلاة والسلام حيث اتى جبريل الى الرسول فقال (يا محمد عش ما شئت فانك ميت واحبب من شئت فانك مفارقه واعمل ما شئت فانك مجزي به واعلم ان شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس) وقيام رمضان ليس ككل ايام القيام فقيام ليله شرف على شرف.
ولقيام ايام رمضان خصوصية عن بقية ليلي العام لقوله تعالى( من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)وكان النبي يقوم ليلي رمضان لكن ليس كلها وعندما سال قال( خشيت ان تفرض عليكم)
ان للقيام روحا كما ان للصيام روحا وروح القيام هي الخشوع والخضوع والاخبات وقد كان الرسول في صلاة القيام لايمر باية تخويف الا وقف وتعوذولا باية رحمة الا وسال وكثير من الامة في التراويح يصلون صلاة لا يعقلونها ولا يطمئنون في ركوعها ولا في سجودها مع ان الطمانينة ركن فيها والخشوع وحضور القلب بين يدي الله هو مقصودها ومثل هذا لايحصل في العجلة فتقصير القراءة مع الخشوع والركوع والسجود اولى من طول القراءة واولى من العشرين ركعة من العجلة المكروهه لان لب الصلاة روحها وكذلك ترتيل القراءة افضل من السرعة 
اخي الصائم استحضر عند قيامك انك تتمثل بين يدي الله فالقيام وحده في الصلاة لا يكفي ما لم يكن القلب قانتا لله فيه 
ان الله تعالى ينزل الى سماء الدنيا اذا مضى شطر الليل او ثلثاه فيقول(هل من سائل يعطى هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يغفر له حتى ينفجر الصبح)
وليالي المسلمين تحول في عصرنا هذا الى نهار بعضه عمار وبعضه دمارفلا تفوت ساعات التنزل الالهي في رمضان كفواتها في بقية ايام العام وسل نفسك اخي الصائم اين ستكون في ثلث الليل هذا هل في لقاء مع الله......ام في نوم عن مناجاة الله.....ام في سهر على معصية الله 
لقد ذكر ان رجل نام حتى الصباح فقال -عليه الصلاة والسلام -(ذاك الرجل بال الشيطان في اذنيه) فاذا كان الشيطان فعل هذا في من نام عن الطاعة فماذا يفعل اذن في الذي ينام وهو سهران في معصية الله 
اما شروط قيام اليل في رمضان هو تنظيف القلوب من كل ما يغضب الله من كفر وحقد وعصيان وغيبة ونميمة وقطيعةرحم .....الخ ليكون قلبك طاهرا قابلا للخشوع الشرط الثاني استغلال القيام بالصلاة والتسبيح والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم -والدعاء بالخير في الدنيا والاخرة
واخيرا نسال الله ان يحسن قيامنا بين ايديه في الدنيا لحسن قيامنا يوم العرض عليه في الاخرة وان ياجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة .....آمين*
 *وان يبلغنا هذالشهر الكريم* *تحياتي **ليااالي*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="magenta"><b>السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />
قيام الليل شرف المومن هذا ما تنزل به امين السماء جبريل-عليه السلام- على امين الارض محمد عليه الصلاة والسلام حيث اتى جبريل الى الرسول فقال (يا محمد عش ما شئت فانك ميت واحبب من شئت فانك مفارقه واعمل ما شئت فانك مجزي به واعلم ان شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس) وقيام رمضان ليس ككل ايام القيام فقيام ليله شرف على شرف.<br />
ولقيام ايام رمضان خصوصية عن بقية ليلي العام لقوله تعالى( من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)وكان النبي يقوم ليلي رمضان لكن ليس كلها وعندما سال قال( خشيت ان تفرض عليكم)<br />
ان للقيام روحا كما ان للصيام روحا وروح القيام هي الخشوع والخضوع والاخبات وقد كان الرسول في صلاة القيام لايمر باية تخويف الا وقف وتعوذولا باية رحمة الا وسال وكثير من الامة في التراويح يصلون صلاة لا يعقلونها ولا يطمئنون في ركوعها ولا في سجودها مع ان الطمانينة ركن فيها والخشوع وحضور القلب بين يدي الله هو مقصودها ومثل هذا لايحصل في العجلة فتقصير القراءة مع الخشوع والركوع والسجود اولى من طول القراءة واولى من العشرين ركعة من العجلة المكروهه لان لب الصلاة روحها وكذلك ترتيل القراءة افضل من السرعة <br />
اخي الصائم استحضر عند قيامك انك تتمثل بين يدي الله فالقيام وحده في الصلاة لا يكفي ما لم يكن القلب قانتا لله فيه <br />
ان الله تعالى ينزل الى سماء الدنيا اذا مضى شطر الليل او ثلثاه فيقول(هل من سائل يعطى هل من داع يستجاب له هل من مستغفر يغفر له حتى ينفجر الصبح)<br />
وليالي المسلمين تحول في عصرنا هذا الى نهار بعضه عمار وبعضه دمارفلا تفوت ساعات التنزل الالهي في رمضان كفواتها في بقية ايام العام وسل نفسك اخي الصائم اين ستكون في ثلث الليل هذا هل في لقاء مع الله......ام في نوم عن مناجاة الله.....ام في سهر على معصية الله <br />
لقد ذكر ان رجل نام حتى الصباح فقال -عليه الصلاة والسلام -(ذاك الرجل بال الشيطان في اذنيه) فاذا كان الشيطان فعل هذا في من نام عن الطاعة فماذا يفعل اذن في الذي ينام وهو سهران في معصية الله <br />
اما شروط قيام اليل في رمضان هو تنظيف القلوب من كل ما يغضب الله من كفر وحقد وعصيان وغيبة ونميمة وقطيعةرحم .....الخ ليكون قلبك طاهرا قابلا للخشوع الشرط الثاني استغلال القيام بالصلاة والتسبيح والتكبير والاستغفار والصلاة على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم -والدعاء بالخير في الدنيا والاخرة<br />
واخيرا نسال الله ان يحسن قيامنا بين ايديه في الدنيا لحسن قيامنا يوم العرض عليه في الاخرة وان ياجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة .....آمين</b></font></font></font></div><font face="Comic Sans MS"><br />
</font> <font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="magenta"><b>وان يبلغنا هذالشهر الكريم</b></font></font></font> <font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="magenta"><b>تحياتي </b></font></font></font><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="magenta"><b>ليااالي</b></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>ليالي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=39206</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مالنا نكره الموت ،،</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=38991&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Sep 2008 19:22:54 GMT</pubDate>
			<description>مالنا نكره الموت ،،
*بسم الله الرحمن الرحيم *

*


*_صورة: http://www.r3r2.com/vb/images/smilies/vip2/rose.gif _ صورة: http://www.r3r2.com/vb/images/smilies/vip2/rose.gif  _صورة: http://www.r3r2.com/vb/images/smilies/vip2/rose.gif _*

*_ما لنا نكره الموت_ ؟؟*

*تزداد هذه الحقيقة وضوحاً في نصيحة العالم الجليل الإمام أبي حازم لسليمان بن عبد الملك عندما سأله :*
*‘‘ _يا أبا حازم ما لنا نكره الموت؟_‘‘*
*‘‘فقال أبو حازم :*
*عمرتم الدنيا وخربتم الأخرة فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب ‘‘، فالذي ألهته الدنيا عن الأستعداد للأخرة والعمل بما أمره الله والإنهاء عما نهاه ، *
*ولم ينظر إلي الدنيا كدار فناء بل نظر إليها وتعامل معها كدار خلود فأزداد من المباح حتى شغله عن الواجب،*
*فأعجبته الزينة الدنـــيــــوية حتى أنــستــه زيــنة الأخرة ، فكــرس حياته كلها للحــصول عـلى هذه الزينة ولـم يكن له وقـت يـنــفــقـــه على زيــنة الأخرة ، فإن هــذا الصــنــف من الــنــاس لا شك انـه يخــشى المــــوت لأنــه لــم يــستــعد لمــا بعده .*

*والأستعــداد لكــلا الـدارين هو الذي يسميه الإمام أبي حازم العمران ، وعدم الإستعداد هو الخراب وهذا هو سبب كراهية البعض للموت،*
*لأنهم يكرهون ويخافون أن ينتقلو إلى دار لم يعمروا فيها شيئاً فلا يكون لهم مأوى تنتظرهم فيه الحوريات والغلمان والطيور وأنهار اللبن والعسل والخمر والماء ومالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،*
*فمأواهم لا يكون إلا إلى النار وما بها من عقاب.*




*_دمتم بكل خير_ ،،*
*
 
*الدنيا حلوة
*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>مالنا نكره الموت ،،<br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><b>بسم الله الرحمن الرحيم </b></font></div><font face="Tahoma"><b><br />
</b></font><br />
<b><font face="Tahoma"><font size="2"><div align="center"><br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font color="navy"><font size="6"><font color="red"><u><img src="images/img.gif" border="0" alt="" /></u> <img src="images/img.gif" border="0" alt="" /> <u><img src="images/img.gif" border="0" alt="" /></u></font></font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font color="navy"><font size="6"><font color="red"><u>ما لنا نكره الموت</u></font> ؟؟</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">تزداد هذه الحقيقة وضوحاً في نصيحة العالم الجليل الإمام أبي حازم لسليمان بن عبد الملك عندما سأله :</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="navy">‘‘ <u>يا أبا حازم <font color="red">ما لنا نكره الموت؟</font></u>‘‘</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000080">‘‘<font color="red">فقال أبو حازم</font> :</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000080">عمرتم الدنيا وخربتم الأخرة فتكرهون الخروج من العمران إلى الخراب <font color="red">‘‘،</font> فالذي ألهته الدنيا عن الأستعداد للأخرة والعمل بما أمره الله والإنهاء عما نهاه <font color="red">،</font> </font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000080">ولم ينظر إلي الدنيا كدار فناء بل نظر إليها وتعامل معها كدار خلود فأزداد من المباح حتى شغله عن الواجب<font color="red">،</font></font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000080">فأعجبته الزينة الدنـــيــــوية حتى أنــستــه زيــنة الأخرة ، فكــرس حياته كلها للحــصول عـلى هذه الزينة ولـم يكن له وقـت يـنــفــقـــه على زيــنة الأخرة <font color="red">، </font>فإن هــذا الصــنــف من الــنــاس لا شك انـه يخــشى <font color="red">المــــوت</font> لأنــه لــم يــستــعد لمــا بعده .</font></font></font></b><br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000080">والأستعــداد لكــلا الـدارين هو الذي يسميه الإمام أبي حازم العمران <font color="red">، </font>وعدم الإستعداد هو الخراب وهذا هو سبب كراهية البعض <font color="red">للموت</font>،</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000080">لأنهم يكرهون ويخافون أن ينتقلو إلى دار لم يعمروا فيها شيئاً فلا يكون لهم مأوى تنتظرهم فيه الحوريات والغلمان والطيور وأنهار اللبن والعسل والخمر والماء ومالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،</font></font></font></b><br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000080">فمأواهم لا يكون إلا إلى النار وما بها من عقاب.</font></font></font></b><br />
<br />
<br />
<br />
<br />
<b><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000080"><font color="red"><u>دمتم بكل خير</u></font> ،،</font></font></font></b></div></font></font></b><br />
 <br />
<b><font face="Tahoma"><font size="2"><font face="Comic Sans MS"><font size="6"><font color="#000080">الدنيا حلوة</font></font></font><br />
<div align="center"><br />
</div></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>الدنيا حلوة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=38991</guid>
		</item>
		<item>
			<title>(,,,الدعــــــــاء يرقق القلب,,)~</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=38935&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Sep 2008 11:13:49 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[صورة: http://www.qtrgate.com/up/files/l951re7fug6r93sgx89i.gif 

 
*جعل الله تعالى من الدعاء عبادة وقربى، وأمر عباده بالتوجه إليه لينالوا عنده منزلة رفيعة وزلفى، أمر بالدعاء وجعله وسيلة الرجاء، فجميع الخلق يفزعون في حوائجهم إليه، ويعتمدون عند الحوادث والكوارث عليه.*

*وحقيقة الدعاء: هو إظهار الافتقار لله تعالى، والتبرؤ من الحَوْل والقوة، واستشعار الذلة البشرية، كما أن فيه معنى الثناء على الله، واعتراف العبد بجود وكرم مولاه. يقول الله تعالى: **{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}** [البقرة:186].*
*تأمل يا أخي هذه الآية تجد غاية الرقة والشفافية والإيناس، آية تسكب في قلب المؤمن النداوة والود والأنس والرضا والثقة واليقين.*
*ولو لم يكن في الدعاء إلا رقة القلب لكفى: **{فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ}** [الأنعام:43]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: **"الدعاء هو العبادة".*
*بل هو من أكرم الأشياء على الله تعالى، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: **"ليس شيء أكرم على الله من الدعاء".*
*والمؤمن موعود من الله تعالى بالإجابة إن هو دعا مولاه: **{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}** [غافر:60].*
*وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: **"ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل له دعوته، أو يدخر له من الخير مثلها، أو يصرف عنه من الشر مثلها". قالوا: يا رسول الله، إذًا نكثر. قال: "الله أكثر".*
*ولذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إني لا أحمل همَّ الإجابة، ولكن أحمل هم الدعاء، فمن رزق الدعاء فإن الإجابة معه.*
*من آداب الدعاء:*
*مما لا شك فيه أن الدعاء الذي يرجو صاحبه الإجابة هو ما التزم فيه الآداب الواردة فيه ومنها:*
*تحري أوقات الاستجابة:*
*فيتخير لدعائه الأوقات الشريفة؛ كيوم عرفة من السنة، ورمضان من الأشهر، ويوم الجمعة من الأسبوع، ووقت السَّحَر من ساعات الليل.*
*وأن يغتنم الأوقات والأحوال التي يُستجاب فيها الدعاء، كوقت التنزُّل الإلهي في آخر الليل، وفي السجود، وأن ينام على ذِكْر فإذا استيقظ من الليل ذكر ربه ودعاه، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وعند نزول المطر، وعند التقاء الجيوش في الجهاد، وعند الإقامة، وآخر ساعة من نهار الجمعة، ودعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب، ودعوة المسافر والمظلوم، ودعوة الصائم والوالد لولده، ، ودعاء رمضان.*
*ومن الآداب:*
*أن يدعو مستقبل القبلة وأن يرفع يديه، وألا يتكلف السجْع في الدعاء، وأن يتضرع ويخشع عند الدعاء؛ قال تعالى: **{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}** [الأعراف:55]، **[إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً}** [الأنبياء:90].*
*وأن يخفض الصوت؛ فإنه أعظم في الأدب والتعظيم، ولأن خفض الصوت أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو رُوح الدعاء ومقصوده؛ فإن الخاشع الذليل المتضرع إنما يسأل مسألة مسكين ذليل، قد انكسر قلبُه وذلَّت جوارحُه، وهذه الحالة لا يليق معها رفع الصوت بالدعاء أصلاً. ولأنه أبلغ في الإخلاص، وأبلغ في حضور القلب عند الدعاء.*
*ولأن خفض الصوت يدل على قرب صاحبه من الله، فيسأله مسألة القريب للقريب، لا مسألة نداء البعيد للبعيد، وهذا من الأسرار البديعة جدًّا، ولهذا أثنى الله على عبده زكريا بقوله: **{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً}** [مريم:3].*
*وإخفاء الدعاء يكون سببا في حفظ هذه النعمة العظيمة -التي ما مثلها نعمة- من عيْن الحاسد..*
*· **أن يفتتح الدعاء بذكر الله والثناء عليه وأن يختمه بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم:*
*فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: **"كل دعاء محجوبٌ حتى يُصلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم".*
*المحافظة على أدب الباطن*
*ومن أهم الآداب التي ينبغي للداعي أن يحافظ عليها تطهير الباطن – وهو الأصل في الإجابة – فيحرص على تجديد التوبة ورد المظالم إلى أهلها، وتطهير القلب من الأحقاد والأمراض التي تحول بين القلب وبين الله ، وتطييب المطْعَم بأكل الحلال.*
*· **أن يجزمَ بالدعاء ويُوقن بالإجابة:*
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:** "ادعوا الله وأنتم مُوقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافل لاهٍ".*
*وقال صلى الله عليه وسلم: **"إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت. وليعزم المسألة، ولْيعظم الرغبة؛ فإن الله لا يعظُمُ عليه شيء أعطاه".*
*وقال صلى الله عليه وسلم: **"لا يقل أحدُكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت. فليعزم المسألة؛ فإنه لا مُكره له". **ويعزم المسألة معناه أن يطلب ما يريد من غير تعليقه بالمشيئة، فيقول مثلا: اللهم ارزقني، اللهم اغفر لي.*
*قال سفيان بن عُيينة: لا يمنعنَّ أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه؛ فإن الله عز وجل أجاب دعاء شرِّ الخلق إبليس لعنه الله: **{قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ}** [الحجر:36، 37].*
*· **أن يُلحَّ في الدعاء ويكرِّره ثلاثًا:*
*قال ابن مسعود: "كان عليه السلام إذا دعا دعا ثلاثًا، وإذا سأل سأل ثلاثًا".*
*وفي صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مازال يهتف بربِّه، مادًّا يديه، مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبَيْه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه، فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله، كفاك مناشدتُك ربَّك، فإنه سيُنجِزُ لك ما وعدك.*
*وهذا نبي الله يعقوب صلى الله عليه وسلم، مازال يدعو ويدعو، فذهب بصره ، وأُلقي ولدُه في الجُبِّ ولا يدري عنه شيئًا، وأُخرج الولدُ من الجُبِّ، ودخل قصرَ العزيز، إلى أن شبَّ وترعرع، ثم راودته المرأة عن نفسها فأبى وعصَمَه الله، ثم دخل السجن فلبث فيه بضع سنين، ثم أُخرج من السجن، وكان على خزائن الأرض، ومع طول هذا الوقت كله ويعقوب يقول لبنيه: **{يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}** [يوسف:87].*
*· **أن يُعظِّمَ المسألة:*
*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:** "إذا تمنى أحدُكم فليُكثر، فإنما يسأل ربَّه".*
*قال المناوي رحمه الله: إذا تمنى أحدكم خيرًا من خير الدارَيْن فليكثر الأماني، فإنما يسأل ربه الذي ربَّاه وأنعم عليه وأحسن إليه، فيعظم الرغبة ويوسِّع المسألة ... فينبغي للسائل إكثار المسألة ولا يختصر ولا يقتصر؛ فإن خزائن الجُود لا يُفنيها عطاءٌ وإن جلَّ وعظُم، فعطاؤه بين الكاف والنون، وليس هذا بمناقضٍ لقوله سبحانه: **{وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ}** [النساء:32] فإن ذلك نهي عن تمنِّي ما لأخيه بغْيًا وحسدًا، وهذا تمنى على الله خيرًا في دينه ودنياه، وطلب من خزائنه فهو كقوله: **{وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}** [النساء:32].*
*وقد ذم الله من دعا ربه الدنيا فقط، فقال تعالى: **{فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ}** [البقرة:200]، وأثنى سبحانه وتعالى على الداعين بخيري الدنيا والآخرة فقال تعالى: **{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}** [البقرة:201].*
*وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: **"إن في الجنة مائة درجة، أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة – أراه قال: وفوقه عرشُ الرحمن – ومنه تفجَّرُ أنهار الجنة".*
*· **الدعاء باسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب:*
*فعن بُريدة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد. فقال صلى الله عليه وسلم:** "لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب".*
*· **أن يجتهد في الإتيان بالأدعية الواردة في الكتاب والسنة** ؛ فإنها لم تترك شيئا من خير الدنيا والآخرة إلا وأتت به، وألا ييأس إن تأخرت الإجابة فإن هذا من العجلة التي نهى عنها الشرع.*
*نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يستجيب دعاءهم ، والحمد لله رب العالمين,,,,,.م.ن للافادة اخوتي*



 


]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font size="4"><img src="images/img.gif" border="0" alt="" /></font></div><br />
 <br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">جعل الله تعالى من الدعاء عبادة وقربى، وأمر عباده بالتوجه إليه لينالوا عنده منزلة رفيعة وزلفى، أمر بالدعاء وجعله وسيلة الرجاء، فجميع الخلق يفزعون في حوائجهم إليه، ويعتمدون عند الحوادث والكوارث عليه.</font></font></font></b><br />
<br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وحقيقة الدعاء: هو إظهار الافتقار لله تعالى، والتبرؤ من الحَوْل والقوة، واستشعار الذلة البشرية، كما أن فيه معنى الثناء على الله، واعتراف العبد بجود وكرم مولاه. يقول الله تعالى: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [البقرة:186].</font></font></b></font><br />
<div align="center"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">تأمل يا أخي هذه الآية تجد غاية الرقة والشفافية والإيناس، آية تسكب في قلب المؤمن النداوة والود والأنس والرضا والثقة واليقين.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">ولو لم يكن في الدعاء إلا رقة القلب لكفى: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [الأنعام:43]. وقال النبي صلى الله عليه وسلم: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot;الدعاء هو العبادة&quot;.</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">بل هو من أكرم الأشياء على الله تعالى، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot;ليس شيء أكرم على الله من الدعاء&quot;.</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">والمؤمن موعود من الله تعالى بالإجابة إن هو دعا مولاه: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [غافر:60].</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot;ما من رجل يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم، ولا قطيعة رحم، إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل له دعوته، أو يدخر له من الخير مثلها، أو يصرف عنه من الشر مثلها&quot;. قالوا: يا رسول الله، إذًا نكثر. قال: &quot;الله أكثر&quot;.</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">ولذلك كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: إني لا أحمل همَّ الإجابة، ولكن أحمل هم الدعاء، فمن رزق الدعاء فإن الإجابة معه.</font></font></font></b><br />
<b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">من آداب الدعاء:</font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">مما لا شك فيه أن الدعاء الذي يرجو صاحبه الإجابة هو ما التزم فيه الآداب الواردة فيه ومنها:</font></font></font></b><br />
<b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">تحري أوقات الاستجابة:</font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">فيتخير لدعائه الأوقات الشريفة؛ كيوم عرفة من السنة، ورمضان من الأشهر، ويوم الجمعة من الأسبوع، ووقت السَّحَر من ساعات الليل.</font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">وأن يغتنم الأوقات والأحوال التي يُستجاب فيها الدعاء، كوقت التنزُّل الإلهي في آخر الليل، وفي السجود، وأن ينام على ذِكْر فإذا استيقظ من الليل ذكر ربه ودعاه، وعند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وعند نزول المطر، وعند التقاء الجيوش في الجهاد، وعند الإقامة، وآخر ساعة من نهار الجمعة، ودعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب، ودعوة المسافر والمظلوم، ودعوة الصائم والوالد لولده، ، ودعاء رمضان.</font></font></font></b><br />
<b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">ومن الآداب:</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">أن يدعو مستقبل القبلة وأن يرفع يديه، وألا يتكلف السجْع في الدعاء، وأن يتضرع ويخشع عند الدعاء؛ قال تعالى: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [الأعراف:55]، </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">[إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [الأنبياء:90].</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">وأن يخفض الصوت؛ فإنه أعظم في الأدب والتعظيم، ولأن خفض الصوت أبلغ في التضرع والخشوع الذي هو رُوح الدعاء ومقصوده؛ فإن الخاشع الذليل المتضرع إنما يسأل مسألة مسكين ذليل، قد انكسر قلبُه وذلَّت جوارحُه، وهذه الحالة لا يليق معها رفع الصوت بالدعاء أصلاً. ولأنه أبلغ في الإخلاص، وأبلغ في حضور القلب عند الدعاء.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">ولأن خفض الصوت يدل على قرب صاحبه من الله، فيسأله مسألة القريب للقريب، لا مسألة نداء البعيد للبعيد، وهذا من الأسرار البديعة جدًّا، ولهذا أثنى الله على عبده زكريا بقوله: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيّاً}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [مريم:3].</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">وإخفاء الدعاء يكون سببا في حفظ هذه النعمة العظيمة -التي ما مثلها نعمة- من عيْن الحاسد..</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font face="Symbol"><font color="#000000">· </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">أن يفتتح الدعاء بذكر الله والثناء عليه وأن يختمه بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم:</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot;كل دعاء محجوبٌ حتى يُصلَّى على النبي صلى الله عليه وسلم&quot;.</font></font></b></font><br />
<b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">المحافظة على أدب الباطن</font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">ومن أهم الآداب التي ينبغي للداعي أن يحافظ عليها تطهير الباطن – وهو الأصل في الإجابة – فيحرص على تجديد التوبة ورد المظالم إلى أهلها، وتطهير القلب من الأحقاد والأمراض التي تحول بين القلب وبين الله ، وتطييب المطْعَم بأكل الحلال.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font face="Symbol"><font color="#000000">· </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">أن يجزمَ بالدعاء ويُوقن بالإجابة:</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic"> &quot;ادعوا الله وأنتم مُوقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافل لاهٍ&quot;.</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وقال صلى الله عليه وسلم: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot;إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت. وليعزم المسألة، ولْيعظم الرغبة؛ فإن الله لا يعظُمُ عليه شيء أعطاه&quot;.</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وقال صلى الله عليه وسلم: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot;لا يقل أحدُكم إذا دعا: اللهم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت. فليعزم المسألة؛ فإنه لا مُكره له&quot;. </font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">ويعزم المسألة معناه أن يطلب ما يريد من غير تعليقه بالمشيئة، فيقول مثلا: اللهم ارزقني، اللهم اغفر لي.</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">قال سفيان بن عُيينة: لا يمنعنَّ أحدكم من الدعاء ما يعلم من نفسه؛ فإن الله عز وجل أجاب دعاء شرِّ الخلق إبليس لعنه الله: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [الحجر:36، 37].</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font face="Symbol"><font color="#000000">· </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">أن يُلحَّ في الدعاء ويكرِّره ثلاثًا:</font></font></b></font><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">قال ابن مسعود: &quot;كان عليه السلام إذا دعا دعا ثلاثًا، وإذا سأل سأل ثلاثًا&quot;.</font></font></font></b><br />
<b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">وفي صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مازال يهتف بربِّه، مادًّا يديه، مستقبل القبلة، حتى سقط رداؤه عن منكبَيْه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه، فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله، كفاك مناشدتُك ربَّك، فإنه سيُنجِزُ لك ما وعدك.</font></font></font></b><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وهذا نبي الله يعقوب صلى الله عليه وسلم، مازال يدعو ويدعو، فذهب بصره ، وأُلقي ولدُه في الجُبِّ ولا يدري عنه شيئًا، وأُخرج الولدُ من الجُبِّ، ودخل قصرَ العزيز، إلى أن شبَّ وترعرع، ثم راودته المرأة عن نفسها فأبى وعصَمَه الله، ثم دخل السجن فلبث فيه بضع سنين، ثم أُخرج من السجن، وكان على خزائن الأرض، ومع طول هذا الوقت كله ويعقوب يقول لبنيه: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{يَابَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [يوسف:87].</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font face="Symbol"><font color="#000000">· </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">أن يُعظِّمَ المسألة:</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:</font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic"> &quot;إذا تمنى أحدُكم فليُكثر، فإنما يسأل ربَّه&quot;.</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">قال المناوي رحمه الله: إذا تمنى أحدكم خيرًا من خير الدارَيْن فليكثر الأماني، فإنما يسأل ربه الذي ربَّاه وأنعم عليه وأحسن إليه، فيعظم الرغبة ويوسِّع المسألة ... فينبغي للسائل إكثار المسألة ولا يختصر ولا يقتصر؛ فإن خزائن الجُود لا يُفنيها عطاءٌ وإن جلَّ وعظُم، فعطاؤه بين الكاف والنون، وليس هذا بمناقضٍ لقوله سبحانه: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [النساء:32] فإن ذلك نهي عن تمنِّي ما لأخيه بغْيًا وحسدًا، وهذا تمنى على الله خيرًا في دينه ودنياه، وطلب من خزائنه فهو كقوله: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [النساء:32].</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وقد ذم الله من دعا ربه الدنيا فقط، فقال تعالى: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [البقرة:200]، وأثنى سبحانه وتعالى على الداعين بخيري الدنيا والآخرة فقال تعالى: </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">{وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> [البقرة:201].</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: </font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic">&quot;إن في الجنة مائة درجة، أعدَّها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة – أراه قال: وفوقه عرشُ الرحمن – ومنه تفجَّرُ أنهار الجنة&quot;.</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font face="Symbol"><font color="#000000">· </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">الدعاء باسم الله الأعظم الذي إذا دُعي به أجاب:</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic">فعن بُريدة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلاً يقول: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله، لا إله إلا أنت الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد. فقال صلى الله عليه وسلم:</font></font></b><b><font color="green"><font face="Simplified Arabic"> &quot;لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سُئل به أعطى، وإذا دُعي به أجاب&quot;.</font></font></b></font><br />
<font size="4"><b><font face="Symbol"><font color="#000000">· </font></font></b><b><font color="blue"><font face="Simplified Arabic">أن يجتهد في الإتيان بالأدعية الواردة في الكتاب والسنة</font></font></b><b><font color="black"><font face="Simplified Arabic"> ؛ فإنها لم تترك شيئا من خير الدنيا والآخرة إلا وأتت به، وألا ييأس إن تأخرت الإجابة فإن هذا من العجلة التي نهى عنها الشرع.</font></font></b></font><br />
<b><font color="#993366"><font face="Simplified Arabic"><font size="4">نسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يستجيب دعاءهم ، والحمد لله رب العالمين,,,,,.م.ن للافادة اخوتي</font></font></font></b></div><br />
<br />
<br />
 <br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>سمى نجد</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=38935</guid>
		</item>
		<item>
			<title>خطبة الشيطان يوم القيامــــــــــــــــــــة!!!!!!</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=38740&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Sep 2008 00:26:36 GMT</pubDate>
			<description>خطبة الشيطان يوم القيــامــــــــــــــــــــة!!!!!!!!!!!!
*بسم الله الرحمن الرحيم *

**صورة: http://www.ansar1.com/vb/images/alslam.gif *
*اخوتي في الله الافاضــــــــــــــــــــــــــــــــل
سوف اتحدث معكم اليوم عن الخطاب الذى يلقيه الشيطان
يوم القيامة
وبداية فلقد ذكر الشيطان فى القرآن الكريم (88)مرة
(68) مرة بلفظ........... الشيطان
(2)مرة بلفظ...........شيطانا
(17)مرة بلفظ...........الشياطين
(1) مرة بلفظ .... شياطينهم .
ومما يخصنا منها فى موضوعنا اليوم هو ما بلــــــــــــــــــــــــــــــــى:
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ(36)البقرة
البداية آدم وحواء
وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168)البقرة
هذا تنبيه من المولـــى عز و جــل
الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268)البقرة
وهذا تبيان من اللـــه فبين لنانهاية الطريق مع الشيطان
وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)النساء
وهذا تنبيه ايضا من اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــه
فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76)النساء
وهذا امر من الله بقتال اولياء الشيطان
وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119)النساء
تنبيــــــــــــــــــــــــــه
يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120)النساء
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ة
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ (91)المائدة
تنبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــه
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43)الانعام
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــة
وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142)الانعام
تنبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــه
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا(20)الاعراف
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــة
وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) الاعراف
نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــداء
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175)الاعراف
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــة
وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48)الانفال
نتيجــة + هروب وخذلان
إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5)يوسف
تنبيــــه
فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ(42)يوسف 
بيــــــان
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22)ابراهيم
خطبــة و بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــان
تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)النحل
نتيجــــة
إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)الاسراء
بيان
وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64)الاسراء
نتيجــــة
يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44)مريم
نـــــداء
يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45)مريم
نــــداء
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120)طه
نـــــــداء
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ()21)النور
أمــر من اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29)الفرقان
بيان
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ(24)النمل
بيان
أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21)لقمان
نتيجـــــة
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6)فاطر
امر من اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــه
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60)يس
ســــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال سوف يســــــــــــــــــــــألنا اللـــــــــــــــه عنـــه يوم القـــيامـــة 
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19)المجادلة
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16)الحشر
الهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــروب

وبعد كل ما ذكره المولى عز وجل ليس لنا اى حجة امام اللـــــــه
ولكن الانسان كان ظلوما جهـــــــــــــــولا

فاذا قضي الامر ... وانتهت الدنيا
ونصب الميزان...... وتناثرت الصحف...... وتناول اصحاب اليمين صحائفهم................ وتناول اصحب الشمال صحائفهم
وجاء ربنا لفصل القضــــــــــــــــــــــــــــــاء
وجوزى كل امرىء بما كان فى صحيفتــــــــــــه
(كل نفس بمــا كسبت رهينــــــــة)
وصرف أهل الجنة الي الجنه ،،،،

وأهل النار الى النار والعياذ بالله ،،،،

هنا يقوم الشيطان ويخطب خطبه ما بعدها خطبه لأهل النار ،،،،

ماذا يقول ؟؟؟

وردت في سورة ابراهيم حيث يقول تبارك وتعالى :

(وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فأستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم, ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي , اني كفرت بما اشركتموني من قبل , ان الظالمين لهم عذاب أليم)(22)ابراهيم

ركزوا جيدا فى كلمات هذا اللعين ...

:::::: فلا تلوموني ولوموا انفسكم ::::::

بعد ان وسوس للانسان وتبعه يتبرأ منه ويقول:
لا تلوموني و لوموا انفسكم ،،،

لا حول ولا قوة الا با للـــه ،،،

اخي المسلم أسمعت ماذا يقول الشيطان ؟؟!!

وهل بعد هذا اليوم ستتبعه ،،، اتعصي ربك الرحيم الكريم من اجل هذا الشيطان ،،،

أسأل الله العظيم ان نكون من أهل الجنه ..

وأن لا نكون من الذين يستمعون لهذه الخطبه
اللهم انا نسألك باسمك العظيم الأعظم أن لا تعاقبنا بذنوبنا
اللهم انا نسألك أن لا تحاسبنا بما نحن اهله بل بما هو أهل لك يا رحمن يا رحيم

اللهم انا نسألك أن تحاسبنا برحمتك لا بعدلك يا من اليك يرجع الامر كله
وأستودعكـــــم اللـــــــه الذى لا تضيـــــــــع ودائعــــــــــه..*
*اماناتكم وينكم وعدكهم وكل مالكم*
*</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="red"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">خطبة الشيطان يوم القيــامــــــــــــــــــــة!!!!!!!!!!!!</font></font></font><br />
<div align="center"><b><font color="red"><font face="Comic Sans MS"><font size="5">بسم الله الرحمن الرحيم </font></font></font></b></div><b><br />
</b><br />
<b><div align="center"><font color="red"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b><img src="images/img.gif" border="0" alt="" /></b><br />
</font></font></font><font color="red"><font face="Comic Sans MS"><font size="5"><b>اخوتي في الله الافاضــــــــــــــــــــــــــــــــل<br />
سوف اتحدث معكم اليوم عن الخطاب الذى يلقيه الشيطان<br />
يوم القيامة<br />
وبداية فلقد ذكر الشيطان فى القرآن الكريم (88)مرة<br />
(68) مرة بلفظ........... الشيطان<br />
(2)مرة بلفظ...........شيطانا<br />
(17)مرة بلفظ...........الشياطين<br />
(1) مرة بلفظ .... شياطينهم .<br />
ومما يخصنا منها فى موضوعنا اليوم هو ما بلــــــــــــــــــــــــــــــــى:<br />
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ(36)البقرة<br />
البداية آدم وحواء<br />
وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (168)البقرة<br />
هذا تنبيه من المولـــى عز و جــل<br />
الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268)البقرة<br />
وهذا تبيان من اللـــه فبين لنانهاية الطريق مع الشيطان<br />
وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)النساء<br />
وهذا تنبيه ايضا من اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــه<br />
فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا (76)النساء<br />
وهذا امر من الله بقتال اولياء الشيطان<br />
وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119)النساء<br />
تنبيــــــــــــــــــــــــــه<br />
يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120)النساء<br />
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ة<br />
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ (91)المائدة<br />
تنبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــه<br />
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43)الانعام<br />
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــة<br />
وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142)الانعام<br />
تنبيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــه<br />
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا(20)الاعراف<br />
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــة<br />
وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ (22) الاعراف<br />
نـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــداء<br />
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175)الاعراف<br />
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــة<br />
وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لَا غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ (48)الانفال<br />
نتيجــة + هروب وخذلان<br />
إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ (5)يوسف<br />
تنبيــــه<br />
فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ(42)يوسف <br />
بيــــــان<br />
وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22)ابراهيم<br />
خطبــة و بيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــان<br />
تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)النحل<br />
نتيجــــة<br />
إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا (53)الاسراء<br />
بيان<br />
وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64)الاسراء<br />
نتيجــــة<br />
يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44)مريم<br />
نـــــداء<br />
يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45)مريم<br />
نــــداء<br />
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120)طه<br />
نـــــــداء<br />
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ()21)النور<br />
أمــر من اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه<br />
وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29)الفرقان<br />
بيان<br />
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ(24)النمل<br />
بيان<br />
أَوَلَوْ كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (21)لقمان<br />
نتيجـــــة<br />
إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ (6)فاطر<br />
امر من اللـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــه<br />
أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60)يس<br />
ســــــــــــــــــــــــــــــــــــؤال سوف يســــــــــــــــــــــألنا اللـــــــــــــــه عنـــه يوم القـــيامـــة <br />
اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُولَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ (19)المجادلة<br />
نتيجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة<br />
كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (16)الحشر<br />
الهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــروب<br />
<br />
وبعد كل ما ذكره المولى عز وجل ليس لنا اى حجة امام اللـــــــه<br />
ولكن الانسان كان ظلوما جهـــــــــــــــولا<br />
<br />
فاذا قضي الامر ... وانتهت الدنيا<br />
ونصب الميزان...... وتناثرت الصحف...... وتناول اصحاب اليمين صحائفهم................ وتناول اصحب الشمال صحائفهم<br />
وجاء ربنا لفصل القضــــــــــــــــــــــــــــــاء<br />
وجوزى كل امرىء بما كان فى صحيفتــــــــــــه<br />
(كل نفس بمــا كسبت رهينــــــــة)<br />
وصرف أهل الجنة الي الجنه ،،،،<br />
<br />
وأهل النار الى النار والعياذ بالله ،،،،<br />
<br />
هنا يقوم الشيطان ويخطب خطبه ما بعدها خطبه لأهل النار ،،،،<br />
<br />
ماذا يقول ؟؟؟<br />
<br />
وردت في سورة ابراهيم حيث يقول تبارك وتعالى :<br />
<br />
(وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فأستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم, ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي , اني كفرت بما اشركتموني من قبل , ان الظالمين لهم عذاب أليم)(22)ابراهيم<br />
<br />
ركزوا جيدا فى كلمات هذا اللعين ...<br />
<br />
:::::: فلا تلوموني ولوموا انفسكم ::::::<br />
<br />
بعد ان وسوس للانسان وتبعه يتبرأ منه ويقول:<br />
لا تلوموني و لوموا انفسكم ،،،<br />
<br />
لا حول ولا قوة الا با للـــه ،،،<br />
<br />
اخي المسلم أسمعت ماذا يقول الشيطان ؟؟!!<br />
<br />
وهل بعد هذا اليوم ستتبعه ،،، اتعصي ربك الرحيم الكريم من اجل هذا الشيطان ،،،<br />
<br />
أسأل الله العظيم ان نكون من أهل الجنه ..<br />
<br />
وأن لا نكون من الذين يستمعون لهذه الخطبه<br />
اللهم انا نسألك باسمك العظيم الأعظم أن لا تعاقبنا بذنوبنا<br />
اللهم انا نسألك أن لا تحاسبنا بما نحن اهله بل بما هو أهل لك يا رحمن يا رحيم<br />
<br />
اللهم انا نسألك أن تحاسبنا برحمتك لا بعدلك يا من اليك يرجع الامر كله<br />
وأستودعكـــــم اللـــــــه الذى لا تضيـــــــــع ودائعــــــــــه..</b><br />
<b>اماناتكم وينكم وعدكهم وكل مالكم</b></font></font></font></div></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>الدنيا حلوة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=38740</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اسباب عذاب القبر؟؟؟</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=38731&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 02 Sep 2008 19:29:45 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيأتاعمالنا
أعمالنا، من يهده اللـه فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له.

وأشهد أن لا إله إلا اللـه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد:

: أسباب عذاب القبر:

والحديث عنها له وجهان مجمل ومفصل، أما المجمل فإن معصية اللـه عز وجل 
أصل لكل بلاء وعلى رأس هذه المعاصي الشرك، فإن أعظم زاد تلقى اللـه به 
هو التوحيد، وإن أبشع وأعظم ذنب تلقى اللـه به هو الشرك، قال اللـه: 
إنَّ الشِّركَ لَظُلمُُ عَظيِمُُ [ لقمان:13]. 

أما التفصيل فقد ذكر النبي كما ذكرت آنفا أن النميمة من أسباب عذاب القبر، 
وهناك الآن أناس متخصصون في النميمة.

فالنميمة سبب من أسباب عذاب القبر، وأيضا عدم الاستتار من البول، 
وعدم التنزه منه وهذا ما ذكره النبي في حديثه الذي كنا بصدده من قبل.

أيضا من أسباب عذاب القبر الكذب والربا وهجر القرآن كما في حديث سمرة بن جندب الطويل 
الذي رواه البخاري الذي لا يتسع المقام لذكره الآن لقد ذكر فيه النبي 
من أسباب عذاب القبر الكذب والرياء وهجر القرآن والزنا، والغلول (كل شئ يأخذ 
من الغنيمة قبل أن تقسم ) ويدخل تحت الغلول السحت والحرام.

فعن أبي هريرة رضي اللـه عنه قال: خرجنا مع رسول اللـه إلى خيبر 
ففتح اللـه علينا، فلم نغنم ذهباً، ولا وَرِقاً، غنمنا المتاع والطعام والثياب، 
ثم انطلقنا إلى الوادي يعنى وادي القرى ومع رسول اللـه عبد له، 
وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن يزيد من بني الضُّبيب، 
فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول اللـه يَحُلُّ رحله، فرمي بسهم، 
فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئاً له الشهادة يا رسول الله، 
فقال رسول اللـه : ((كلا والذى نفسى محمد بيده، إن الشَّمْلَة 
(إزار يتشح به) لتلتهب عليه ناراً، أخذها من الغنائم يوم خيبر، 
لم يصبها المقاسم)) قال: ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين (الشراك: 
سير من سيور النعل) فقال: أصبته يوم خيبر فقال رسول اللـه : ((شراك من نار، 
أو شراكان من نار))([1]).

أيها الأحباب: والسؤال الآن فما السبيل للنجاة من عذاب القبر؟!

: السبيل للنجاة من عذاب القبر:

أقول لك بإيجاز شديد، أعظم سبيل للنجاة من عذاب القبر أن تستقيم 
على طاعة اللـه جل وعلا وأن تتبع هدى النبي .

قال اللـه عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللـه ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ 
الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ 
أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ 
وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ [فصلت:30-32].

ومن أنفع الأسباب كذلك للنجاة من عذاب القبر ما ذكره الإمام ابن القيم 
في كتابه القيم (الروح)، قال: ومن أنفعها أن يتفكر الإنسان قبل نومه 
ساعة ليذكر نفسه بعمله، فإن كان مقصراً زاد في عمله وإن كان عاصياً تاب إلى اللـه، 
وليجدد توبة قبل نومه بينه وبين اللـه.

فإن مات من ليلته على هذه التوبة فهو من أهل الجنة ،
نجاه اللـه من عذاب القبر ومن عذاب النار.



ومن أعظم الأسباب التي تنجي من عذاب القبر:

أن تداوم على العمل الصالح كالتوحيد، والصلاة، والصيام، والصدقة، والحج،
وحضور مجالس العلم والعلماء التي ضيعها أناس كثيرون وانشغلوا عنها بلهو قتل الوقت.

أيضا من أعظم الأسباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبر الوالدين،
وصلة الأرحام، كل عمل يرضي الرب فهو عمل صالح ينجي صاحبه من عذاب القبر والنار.

وأبشركم... أن من أعظم الأعمال التي تنجي صاحبها من عذاب القبر 
الشهادة في سبيل اللـه ورد في الحديث الذي رواه الحاكم وحسن 
إسناده الشيخ الألباني أن النبي قال: ((للشهيد عند اللـه ست خصال، 
الأولى: يغفر له مع أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، الثانية: 
ينجيه اللـه عز وجل من عذاب القبر، الثالثة: يأمنه اللـه يوم الفزع الأكبر، 
الرابعة: يلبسه اللـه تاج الوقار، الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها، 
الخامسه : يزوجه اللـه بثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، 
السادسة: يشفعه اللـه في سبعين من أهله)).

ولن أترك مكاني هذا إلا بعد أن أزف إليكم حديثا يملأ القلب أملا ورضا،
والحـديث رواه الـحاكم في المستدرك وصححه وأقره الذهبي وصحح إسـناده 
الشـيخ الألباني في مشكاة المصابيح عن ابن مسعود رضي اللـه عنه قال : 
((سورة الملك، تبارك الذي بيده الملك، هي المانعة وهى المنجية تنجيه من عذاب القبر))([2]).


--------------------------------------------------------------------------------

([1]) أخرجه البخارى رقم (4234) ، في المغازى ، باب غزوة خيبر ، ومسلم رقم (115) ، 
في الإيمان ، باب غلظ تحريم الغلول ، الموطأ (2/459) في الجهاد ، باب ما جاء في الغلول،
وأبو داود رقم (2711) في الجهاد ، باب في تعظيم الغلول ، النسائى (4/24) في الإيمان والنذور .

([2]) رواه الترمذى رقم (2892) في ثواب القرآن وصحح إسناده شيخنا الألبانى .]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="black"><font size="5">ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيأتاعمالنا<br />
أعمالنا، من يهده اللـه فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له.<br />
<br />
وأشهد أن لا إله إلا اللـه وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.<br />
<br />
أما بعد:<br />
<br />
: أسباب عذاب القبر:<br />
<br />
والحديث عنها له وجهان مجمل ومفصل، أما المجمل فإن معصية اللـه عز وجل <br />
أصل لكل بلاء وعلى رأس هذه المعاصي الشرك، فإن أعظم زاد تلقى اللـه به <br />
هو التوحيد، وإن أبشع وأعظم ذنب تلقى اللـه به هو الشرك، قال اللـه: <br />
إنَّ الشِّركَ لَظُلمُُ عَظيِمُُ [ لقمان:13]. <br />
<br />
أما التفصيل فقد ذكر النبي كما ذكرت آنفا أن النميمة من أسباب عذاب القبر، <br />
وهناك الآن أناس متخصصون في النميمة.<br />
<br />
فالنميمة سبب من أسباب عذاب القبر، وأيضا عدم الاستتار من البول، <br />
وعدم التنزه منه وهذا ما ذكره النبي في حديثه الذي كنا بصدده من قبل.<br />
<br />
أيضا من أسباب عذاب القبر الكذب والربا وهجر القرآن كما في حديث سمرة بن جندب الطويل <br />
الذي رواه البخاري الذي لا يتسع المقام لذكره الآن لقد ذكر فيه النبي <br />
من أسباب عذاب القبر الكذب والرياء وهجر القرآن والزنا، والغلول (كل شئ يأخذ <br />
من الغنيمة قبل أن تقسم ) ويدخل تحت الغلول السحت والحرام.<br />
<br />
فعن أبي هريرة رضي اللـه عنه قال: خرجنا مع رسول اللـه إلى خيبر <br />
ففتح اللـه علينا، فلم نغنم ذهباً، ولا وَرِقاً، غنمنا المتاع والطعام والثياب، <br />
ثم انطلقنا إلى الوادي يعنى وادي القرى ومع رسول اللـه عبد له، <br />
وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة بن يزيد من بني الضُّبيب، <br />
فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول اللـه يَحُلُّ رحله، فرمي بسهم، <br />
فكان فيه حتفه فقلنا: هنيئاً له الشهادة يا رسول الله، <br />
فقال رسول اللـه : ((كلا والذى نفسى محمد بيده، إن الشَّمْلَة <br />
(إزار يتشح به) لتلتهب عليه ناراً، أخذها من الغنائم يوم خيبر، <br />
لم يصبها المقاسم)) قال: ففزع الناس فجاء رجل بشراك أو شراكين (الشراك: <br />
سير من سيور النعل) فقال: أصبته يوم خيبر فقال رسول اللـه : ((شراك من نار، <br />
أو شراكان من نار))([1]).<br />
<br />
أيها الأحباب: والسؤال الآن فما السبيل للنجاة من عذاب القبر؟!<br />
<br />
: السبيل للنجاة من عذاب القبر:<br />
<br />
أقول لك بإيجاز شديد، أعظم سبيل للنجاة من عذاب القبر أن تستقيم <br />
على طاعة اللـه جل وعلا وأن تتبع هدى النبي .<br />
<br />
قال اللـه عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللـه ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ <br />
الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ <br />
أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ <br />
وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ [فصلت:30-32].<br />
<br />
ومن أنفع الأسباب كذلك للنجاة من عذاب القبر ما ذكره الإمام ابن القيم <br />
في كتابه القيم (الروح)، قال: ومن أنفعها أن يتفكر الإنسان قبل نومه <br />
ساعة ليذكر نفسه بعمله، فإن كان مقصراً زاد في عمله وإن كان عاصياً تاب إلى اللـه، <br />
وليجدد توبة قبل نومه بينه وبين اللـه.<br />
<br />
فإن مات من ليلته على هذه التوبة فهو من أهل الجنة ،<br />
نجاه اللـه من عذاب القبر ومن عذاب النار.<br />
<br />
<br />
<br />
ومن أعظم الأسباب التي تنجي من عذاب القبر:<br />
<br />
أن تداوم على العمل الصالح كالتوحيد، والصلاة، والصيام، والصدقة، والحج،<br />
وحضور مجالس العلم والعلماء التي ضيعها أناس كثيرون وانشغلوا عنها بلهو قتل الوقت.<br />
<br />
أيضا من أعظم الأسباب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبر الوالدين،<br />
وصلة الأرحام، كل عمل يرضي الرب فهو عمل صالح ينجي صاحبه من عذاب القبر والنار.<br />
<br />
وأبشركم... أن من أعظم الأعمال التي تنجي صاحبها من عذاب القبر <br />
الشهادة في سبيل اللـه ورد في الحديث الذي رواه الحاكم وحسن <br />
إسناده الشيخ الألباني أن النبي قال: ((للشهيد عند اللـه ست خصال، <br />
الأولى: يغفر له مع أول دفعة من دمه، ويرى مقعده من الجنة، الثانية: <br />
ينجيه اللـه عز وجل من عذاب القبر، الثالثة: يأمنه اللـه يوم الفزع الأكبر، <br />
الرابعة: يلبسه اللـه تاج الوقار، الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها، <br />
الخامسه : يزوجه اللـه بثنتين وسبعين زوجة من الحور العين، <br />
السادسة: يشفعه اللـه في سبعين من أهله)).<br />
<br />
ولن أترك مكاني هذا إلا بعد أن أزف إليكم حديثا يملأ القلب أملا ورضا،<br />
والحـديث رواه الـحاكم في المستدرك وصححه وأقره الذهبي وصحح إسـناده <br />
الشـيخ الألباني في مشكاة المصابيح عن ابن مسعود رضي اللـه عنه قال : <br />
((سورة الملك، تبارك الذي بيده الملك، هي المانعة وهى المنجية تنجيه من عذاب القبر))([2]).<br />
<br />
<br />
--------------------------------------------------------------------------------<br />
<br />
([1]) أخرجه البخارى رقم (4234) ، في المغازى ، باب غزوة خيبر ، ومسلم رقم (115) ، <br />
في الإيمان ، باب غلظ تحريم الغلول ، الموطأ (2/459) في الجهاد ، باب ما جاء في الغلول،<br />
وأبو داود رقم (2711) في الجهاد ، باب في تعظيم الغلول ، النسائى (4/24) في الإيمان والنذور .<br />
<br />
([2]) رواه الترمذى رقم (2892) في ثواب القرآن وصحح إسناده شيخنا الألبانى .</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://www.7zzz7.com/vb/forumdisplay.php?f=5">الهمس الآسلامي</category>
			<dc:creator>فراشة الأمل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=38731</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اذا تبغى تسمسح ذنوبك كلها ادخل</title>
			<link>http://www.7zzz7.com/vb/showthread.php?t=38719&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 02 Sep 2008 17:20:27 GMT</pubDate>
			<description>شباب بنا