تدل الإحصائيات الأخيرة التي أجريت في أسبانيا أن 39% من الأحداث المنحرفين قد اقتبسوا أفكار العنف من مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج العدوانية .
وفي أحد الأبحاث عن سلبيات القنوات العربية : أن 41% ممن جرى عليهم الاستبيان يرون أن التلفاز يؤدي إلى نشر الجريمة .
و 47% يرون أنه يعلم إلى النصب والاحتيال . ( من كتاب التلفزيون بين المنافع والمضار).
وتبين دراسة أخرى حول الجريمة والعنف في مئة فيلم وجود 68 % منها مشهد جريمة أو محاولة قتل .
ووجد في 13 فيلم فقط 73 مشهدا للجريمة.
ولذلك فلا نستغرب أن عصابات الجريمة أكثرهم من الأحداث والصغار لأنهم تأثروا بالأفلام التي رأوها.
يقول أحد الباحثين الغربيين : إن الأفلام التجارية التي تنشر في العالم تثير الرغبة الجنسية في موضوعاتها ، كما أن المراهقات من الفتيات يتعلمن الآداب الجنسية الضارة . فإذا كانت ضارة بميزان الغرب فكيف بميزان الشرع الذي لا تراعي قنواتنا الفضائية أدنى ضوابطه؟!! .
وقد ثبت للباحثين أن فنون التقبيل والحب والمغازلة والإثارة الجنسية والتدخين يتعلمها الشباب من خلال القنوات والأفلام .
وفي تقرير مفصل بعنوان مراقبة أمريكا : وجد أن السهرة التلفزيونية الواحدة تحتوي حوالي 12 جريمة قتل ، و15 عملية سطو
و20 عملية اغتصاب إضافة إلى عدد كبير من الجرائم المتنوعة
والواقع أن نسبة الجرائم حسب المعلومات الأمنية 5 % بينما تصل على الشاشة إلى 65 % . ( جريدة الحياة 15 / 10 / 1413 هـ ) .
وكانت قاصمة الظهر في الحرب الأخلاقية التي تشنها بعض القنوات العربية على الأمة برنامج ( ستار اكاديمي ) الذي كان يبث على مدى 24 ساعة يومياً، ويصوّرُ إقامةً مختلطةً لمجموعةٍ من النساءِ وأشباهِ الرجال، في أحدِ الأوكار، وتَنْقُلُ بالصوتِ والصورةِ سلوكَهم الرخيصَ ، غير المحكوم بقيم أو أخلاق.
تصورهم وهم يأكلون، وهم يرقصون، وهم يتبادلون القُبُلَ والأحضان، ويتنافسون على المنكر. فمن يكن منهم أكثر إجادة للرقص فاز . ومن يكن أكثرهم حميمية مع صديقاته.. ولطيفاً ورومانسياً.. يكن هو الفائز..! ومن يجيد المقامات والغناءَ والعزف، وأنواعِ الغفلةِ.. يكن هو الأول عليهم..! ثم إذا أقبل السحر ركزت الكاميرا على غرفِ نومهم، وهم مستغرقون في نومٍ حقيقي بلباسٍ مبتذل.
أما الشريط الإخباري أسفلَ الشاشة.. فيحمل رسائلَ غرامٍ.. لا تقل مجوناً عمَّا تنقله الكاميرا.
لقد جنى القائمون على هذا البرنامج بالمتاجرة بالأخلاق وإفساد شبابنا وبناتنا الملايين من الاتصالات الهاتفية :
فــأنتَ من ترشحُ اليوم ليكون الفائزَ بهذه الرقصة?! وأنتِ من ترشحين من الشباب ليكون الفائزَ عندكِ?! .
ومن هو الشابُ الذي دخل قلبَكِ وتـتمنين أن تقضين أوقاتاً دافئة معه?! .
ساعدي هذا الشاب، وأنتَ ساعد هذه الفتاة ، التي أُعجبت بقِوامها واتصل وأعطها صوتك .
وهكذا يمزقون الفضيلة وينحرون الحياء والعفاف!.
79 مليون ممن صوت لهذا البرنامج ــ حسب الإحصائيات التي تعلنها هذه القناة ، ولعلها مبالَغ فيها ــ .
فكم عدد المتابعين والذين كفوا عن التصويت ؟.
أين هذا التصويت من الحرب ضد أفغانستان (3 ملايين صوت فقط)؟.
أمباح للشباب أن يصوتوا للفنانة التي يتمنى أحدهم أن يقضي ليلته بجوارها ، وحرام أن يرفع أصبعاً واحدة تقول لأمريكا " لا لحرب العراق" ؟.
أحلال أن تُبذل الأموال الطائلة للحفلات المختلطة الصاخبة، وحرام أن تتبرع عجوز مسنة بعشرة ريالات للمسلمين في الشيشان دون أن توصم بدعم "الإرهاب" ؟.
• شاب يركع لصديقته :
أثناء الإعلان عن المرشحين الفائزين ، كان من بين المرشحين شاب استُدعي إلى المسرح واعتذرت المذيعة عن عدم مشاركة مطربتين شابتين بسبب إصابتهما بحادث مروري، إلا أن إحدى الشابتين المصابتين دخلت القاعة فجأة سالمة من الأذى ، وهنا لم يتمالك هذا الشاب نفسه فركع لها على طريقة الديانات الوثنية الشرقية، فمد يديه إلى الأمام وانحنى عدة مرات لها ترحيباً بوصولها.
* بعد أن تمت التصفيات بين بعض الفتيات : خرجت إحداهن من هذا الماخـــور الذي يسمونه زوراً وبهتاناً بالأكاديمية , ثم رُكَّزت الكاميرا على صديقها الذي تعرَّف عليها في هذه المسابقة , ولم يكن يعرفها من قبل ، فكان يبكي كالبنات ويضرب الطاولة بيديه وهو يقول ( آه .. ما أقدر على فراقها..) فتأتي فتاة أخرى وتضمه وتقبله فيقوم ويقبلها ويضمها وهو يفرك رأسه على صدرها مردداً .. ( أنا أحبها أحبها..) ثم يأتي صديقه ليهدئه على فراقه لفتاة أحلامه فيقوم بضم صديقه ويتمايل على جسده... وهكذا مشاهد حقيرة وساقطة ومائـــعة ... يراها شبابنا وبناتنا لتزرع في نفوسهم أبشع صور السقوط والانحطاط ليصبح ما رأوه طبــيعيـاً في حياتهم يمارسونه دون أدنى حرج ...!
* تقول إحدى ضحايا ستار أكاديمي : كنت أرى البنات والشباب يقبلون بعضهم بعضاً بين ساعة وأخرى .. وتارة أخرى يضمون بعضهم بعضاً .. فقلت في نفسي يا إلهي هؤلاء يضمون بعضهم بعضاً ويتراقصون .. فضلاً عن قبلاتهم الساخنة التي لا تنقطع وأمام العالم جميعاً .. وأنا ما زلت خائفة ومترددة من التحدث حتى بالهاتف مع صديق ما...!? تقول : وأصبحت بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء اشعر بأنني فعلاً فتاة متخلفة ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم أصبحت أتمنى في كل لحظة أن أكون أنا التي في الاكاديمية الآن لأحظى بالجلوس ساعات طوال مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع.. أريد أن ارقص معه .. أريد أن أتصنع الزعل منه ليأتي ويراضيني ويقبلني .. ويفعل معي كما يفعل مع الفتيات الأخريات..!
تكمل وتقول: وأصبحت أذهب إلى المدرسة وما عندي حديث إلا عن المشارك الفلاني في هذا البرنامج وأصبحت أتخيله بالغرفة معي! وبدأت اشعر بالجرأة داخلي بالتحدث مع الشباب والتعرف على أي واحد من الذئاب الذين يتسكعون في الأسواق.. وأقول في نفسي إلى متى وأنا ( حارمة ) نفسي من كل هذا?!
• فتاة في الثانية عشرة تصرخ وتقول : زوجوني بعد مشاهدتها لهذا البرنامج وأهلها عنها غافلون .
{ إِنَّ الذين يُحِبُونَ أن تَشيعَ الفاحِشَةُ في الذين آمَنُواْ لَهُم عَذابٌ أليمٌ في الدُنيا والآخرةِ واللهُ يَعلَمُ وأنتُم لا تَعلمُونَ} . ويقول تعالى {واللهُ يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهواتِ أن تميلوا ميلاً عظيماً } .
فيما يجري دلالات كثيرة، منها :
أولاً : انخداع الشباب وسقوطهم ضحايا ثقافة تقديس الجسد الذي تدفع له شركات الدعاية والإعلان الملايين من خلال ترويج أي منتج لتسليع الجسد اللذيذ! وجاءت الحفلات والسهرات الفضائية لتنشره في البيوت.
ثانيا : حالة الفراغ الفكري، وغياب الهدف ، واختصار النشاط في أوهام التنافس في الديكور الشكلي واقتناء الكماليات.
وثالثاً: تنكر شريحة من الجيل القادم لأبسط قيم وأعراف المجتمع المسلم .
أسباب وقوع الشباب والشابات فريسة هذا البرنامج وأمثاله من البرامج الهابطة :
أولاً : ضعف الإيمان: وخلو القلب من حب الله ورسوله قال : " ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يُقذف في النار ". متفق عليه.
ثانياً : غياب الرقابة من الوالدين ... .
ثالثاً : الفراغ: فإنّ الوقت إذا لم يُشغل بالطاعة أُشغل بالمعصية،.
رابعاً : التقليد الأعمى للغير: قال صلى الله عليه وسلم فيما يرويه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه في الحديث المتفق عليه: ( لتتبعن سنن من كان قبلكم ، حذو القذة بالقذة ،شبراً بشبر، وذراعاً بذراع, حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه: قلنا: يا رسول الله: اليهود والنصارى ؟، قال : وهل الناس إلا أولئك ".
* ــ من آثار القنوات صحياً :
ـــ الجمعيات الطبية العالمية تؤكد وجود مرض "الدش":
توصلت دراسة طبية أجريت على عينة قوامها 500 طالبة ممن يشاهدن الدش بشكل منتظم إلى نتائج تشير إلى إصابة هؤلاء الفتيات بأمراض في الجهاز التناسلي والمجرى البولي وحدوث تغيرات كبيرة طرأت على سلوكهن، حيث انحصر تفكيرهن غالبية الوقت في الجنس.
ويقول الأطباء أن هذا المرض أصبح معترفاً به من قبل الجمعيات الطبية العالمية وتم تسجيله بكتب الطب الحديثة باسم "دش سيندرُم" ويؤدي إلى تغيير عادات وسلوك المصابين به .
ومن نتائج هذا المرض حدوث زعزعة أخلاقية لـ 53% من الفتيات بعد أن تعرضن للتشويش الفكري من جراء ما شاهدنه في التلفزيون .
ومن النتائج أيضا ضعف الالتزام الدراسي لدى الفتيات من خلال 32% من العينة تم تغيبهن عن حضور المحاضرات .
ومن أهم نتائج مرض "الدش" زيادة نسبة المعاناة من الأمراض النسائية بشكل عام بنسبة وصلت إلى 8% عن النسبة العادية.
كما أدى المرض إلى حدوث تحولات وتغيرات جذرية في الفكر العاطفي لدى الفتيات فقد وافقت 33% من الفتيات على فكرة الاختلاط والتجارب العاطفية المبكرة . (جريدة الوطن العدد (696) السنة الثانية ـ الأثنين 17 جمادى الآخرة 1423هـ).
ومن المشاكل الصحية التي يخلفها الجلوس الطويل أمام القنوات:
ــ ضعف البصر .
ــ والكسل والتخمة بسبب تقييد حركة الجسم , وحرمانه من الرياضة .
ــ وأثبتت الدراسات الحديثة أنَّ تعرُّض الأطفال للموجات الكهرومغناطيسية المنبعثة من التلفاز تسبب للأطفال القلق والاكتئاب والشيخوخة المبكرة . ( جريدة الوطن العدد 669 السنة الثانية ـ الثلاثاء 20 جمادى الأولى 1423هـ ).
كما أن الإدمان على مشاهدة القنوات وبرامجها الهابطة يؤدي إلى إثارة الغرائز البهيمية مبكراً عند الأطفال وإيقاد الدوافع الجنسية قبل النضوج الطبيعي مما ينتج أضراراً عقلية ونفسية وجسدية.
* ومن أضرارها أمنياً :
ومن الأضرار : الإخلال بالأمن واستساغة الجريمة واعتيادها .
ومن أمثلة ذلك : الأفلام البوليسية التي تسهل أمر الجريمة ، وتعلم المنحرفين أنواع الجرائم ، من خطف النساء والأطفال والسرقة وكيفية التخطيط لها وكيفية الوصول للأماكن المستهدفة والأدوات المستخدمة.
ومن ذلك توضيح الخطوط المتبعة لإخفاء معالم الجريمة والتخلص من أدواتها وإتلاف كل ما يدل عليها أو على الجناة .
ومن ذلك التشجيع على تعاطي المخدرات وإظهار المتعاطين بمظهر البطولة والقوة والذكاء وتوضيح وسائل وطرق تعاطيها .
كل تلك المشاهد لها متابعوها من مختلف الشرائح والأعمار ليصيروا فيها بعد عصابات مدربة تدريباً عالياً من خلال المشاهد التي حفظوا خطواتها فسعوا إلى تطبيقها في ممارستهم .
* آثار القنوات سياسياً :
أخفقت معظم قنواتنا الفضائية في أن تكون على قدر التحدي في هذه المرحلة العصيبة التي أصبح فيها العداء سافراً تجاه المسلمين والعرب.
فكم هو مخجل أن تُقام عبر القنوات الفضائية المهرجان الغنائية وتقدم الجوائز الفاخرة للمطربين والمطربات في الوقت الذي يعاني الفلسطينيون من مجازر شارون.
وبينما كنا نرى تمايل أجساد الفتيات والشباب على مدرجات المهرجانات الغنائية ؛ كانت أجساد الأطفال والشباب في فلسطين ترسم ملحمة الشرف والبطولة الحقيقية.
الهندوس يحرقون المسلمين في المساجد ووسائل النقل العامة أمام أنظار الحكومة الهندية، والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان العربي والمسلم في كل مكان ناهيك عن مجازر الروس في الشيشان، ودفن الأبرياء في أفغانستان.
كل هذا الواقع الأليم لا نكاد نجد له حضوراً فاعلاً وبناءً في القنوات العربية والإسلامية إلا ما رحم ربك .
والأخطر من ذلك تعمية الحقائق وتسميتها بغير – أو بعكس – اسمها، ومع التكرار والاستمرار تغيب الحقيقة وتفسح مكانها لعكسها.
القائمة طويلة ويصعب حصرها لكن هذه عينة منها :
1ــ المنطقة العربية الإسلامية تسمى ( الشرق الأوسط ) وهو مصطلح مضلل موغل في العنصرية ، فهو يتخذ من أوروبا والغرب مقياساً نصبح نحن شرقاً أوسط لهم واليابان شرقاً أقصى ، ولا معنى لهذا المصطلح إلا تضليل الناس عن أن المنطقة إسلامية وتبرير إدخال إسرائيل إليها طالما أصبحنا مجرد رقعة جغرافية بلا هوية تميزها ، وقس على ذلك كثيراً .
2ــ تركستان ( الشرقية والغربية ) تسمى وسط آسيا ولا يشار إلى إسلاميتها ، حتى أسماء المدن الإسلامية تدفن وتستبدل بها أسماء أجنبية يرددها الإعلام العربي كالببغاء :
فأباظيا تصبح أبخازيا، والدار البيضاء تصبح كازابلانكا،و" خوجة علي " تصبح كوجالي وهكذا.
3ــ فلسطين المحتلة أصبحت بالكاد ( الضفة الغربية وقطاع غزة ).
4ــ العدو الصهيوني أصبح ( إسرائيل ) .
5ــ الأراضي المحتلة غدت (أراضي متنازع عليها).
6ــ المتمسكون بالإسلام غدو ( أصوليين ) أو (إرهابيين) .
7ــ ومن الأمثلة أيضاً : ما يحدث حالياً لمسلمي كوسوفا الذين يصفهم الإعلام الغربي وتابعه الإعلام العربي بالانفصاليين الألبان ، فهم انفصاليون يستحقون ما يفعله الغرب بهم ، وهم ألبان لا دخل لنا بهم وفوق هذا وذاك فهُم "أقلية " لا يحق لهم الاستقلال رغم أنهم يشكلون 90 % من سكان الإقليم.( مجلة الأسرة العدد 63جمادى الآخرة 1419 هـ)
ـــ الفضائيات سلاح دمار شامل :
يقول توكر أسكيو / مدير مكتب البيت الأبيض للاتصالات تعليقاً على مشروع قناة تلفازية لجذب الشباب العرب إلى أمريكا ( نحن نخوض حرباً في الأفكار بالقدر نفسه الذي نخوض فيه الحرب على الإرهاب ، لذلك وجهة نظري ترى أن تخفيف الملابس عبر الإعلام هو أفضل وسيلة للاختراق ).
ويقول بعض الساسة الغربيين : لم يعد هناك حاجة لإرسال الجيوش لاحتلال الدول الأخرى بفضل وجود القنوات الفضائية.حيث باتت وسيلة عظيمة جداً تستخدم لإحداث كثير من التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية.
أشارت دراسة أمريكية إلى احتمال تفكك الصين إلى 10 دول بسبب سيل الأفكار الذي يتلقاه الصينيون يومياً . وهذا تماماً ما حدث في الاتحاد السوفياتي السابق ، حيث توقعت المؤسسة الأمريكية (بيرسيبشن إنترناشونال ) أن عام 1986 م هو عام سقوط الاتحاد السوفياتي ، وقد صدقت توقعاتها .
وتم ذلك بعد أن سمح البرلمان السوفياتي بتطوير نظام التلفزيون الفائق الدقة الذي يستدعي البث عبر الأقمار الصناعية . وبعد ذلك بدأ المواطن في الاتحاد السوفياتي باستلام ثقافة بديلة من خارج حدود دولته مما أدى إلى التعلق بالنموذج الغربي في الحكم والديموقراطية والرأسمالية.( جريدة الشرق الأوسط ، العدد 5533 ، 10 / 8 / 1414 هـ ).
واذا بغيتي غيره انا مستعده ياقلبووو
وان شاء الله يفيدك