.
.
لكي يدوم الحب معا على الدرب باقة من الوصايا لحفظ الود والمحبة بين الأخوة في الله::[/
الصراحة والوضوح أمر مجرب في دفع عجلة العلاقات الأخوية إلى الأمام فإياك والمخادعة أو والكذب أو الكتم على إسرار تافه لن تضرك لو أفشيتها لمن تحب فان حديثك معه يشعره بمكانته في نفسك .
لا تنسى أن أخوك بشر فلا بد من نقص فيه فلا تكن خياليا. عامل الناس كما تحب أن يعاملك ..ويكفيك حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم .. لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه ..فلا تكن أنانينا.. لا تدخل في منافسه غير شريفه أو مقارنه بين انجازاتك وانجازاته من تحب بل اشعر أن انجازاته ونجاحه هو لك تفتخر به وستجد الأثر عجيبا.. ابتسم لتفتح لك القلوب وتبسم في وجهك أخيك صدقه. لا تعاتب في كل صغيره أو كبيره اجعل الاخيك فرحة الاعتذار بقول أو فعل ..ولاتكن عونا للشيطان عليه. لا تغتب أخاك فالغيبة تقسي قلبكما على بعضهما. اثن على أخيك ثناء غير مبالغ فيه فذلك مفيدا جدأ خاصة حين جمود العلاقة بينهما .
إياك وسوء الظن فانه اكذب الحديث ولا تحمل كلام وتصرفات الآخرين على غير مصالحها فليس لك سوى الظاهر. إياك والجدل العقيم فانه يخدش العلاقة بينهما دون أن تشعر وان أحسست بشحن النفوس جزاء الحديث فاسكب ما يطفئ شرره وحسن أسلوب . وأخيرا لا تنسى أن للطاعة أثرها في دوام الأخوة وقبول الناس لك فألزمها..
بما تصف الأخوة ؟؟
لا تصدق الأخوة إلا بثلاثة :
أن تغار على عرضه كعرضك وان لا تكتم عنه سراً وان ترى حقه
عليك بنجدته اقوي من حق أولادك في إمساك مالك .
أين نجد أخوه كهذه في زمن الماديات 