[grade="008000 008000 008000 008000"]
تمتمه::::
المرء منَّا يحب أن يتحدث مع نفسه , بل في بعض الأحيان يشكُ من يسمعه أنه مصاب بداء الــ( جنون) ,فينظر إليه نظرة مشفق ..
لكن هذا ليس بواقع بل أثبتت الدراسات أن المرء كلما زاد ذكاءه زاد حديثه مع نفسه ..
لذلك ياعزيزي الحاضر هنا( استبشر خير) لأنك إن كنت ممن يتمتمون مع أنفسهم فأنت " ذكي" ....
0
0
0
فضاءات::::
هذا الفضاء الفسيح بكل مافيه من مخلوقات خلقها الله عزوجل , هناك من يراه ضيِّق !!
وآخرين تنعكس لديهم الرؤية , فتكون نظرتهم لهذا الكون بمساحاته أمر مذهل للعقل بل وكبير , وهو يستحق منَّا أن نفكر فيه ونتدبر , ونقول سبحان من خلقه .......
هذا الفضاء ومن خلال نظرتنا له - قصُرت أو طالت- إنما هي محدودة في نطاق مزاجنا\ فكرنا\ عقلنا.....
فهناك من ينظر له من ثقب ضيِّق , وكأنه لايعلم أن طبقة الأوزون لم يخرقها سوى " عقله"!!!
ولايبصر فيها سوى( موت\ قتل \ بغض\ اسوداد\ حسد) وهنا نغلق القوس خشية أن يكون مووضوعاً لوحدِه!!!
من منطلق نشأة هذه النظرة يضيق الكون أو يتسع ..
فأغدق على قلبك وروحك بفكرٍ واسع , ولتجعل وقت تأمُل فهذا هو أحد أسباب جمال الحياة \ وحبها..
0
0
0
أبيض\ أسود::::
من المثير للأسى أن تعتقد أن كل من حولك يحبك\ يكرهك ولا وسطية بينهما !!!
هذا هو مانعانيه هذه الأيام فلاوسط , فأنت إمَّا متيم عاشق \ أو باغض مقيت بل أخرق !!!
ولايوجد بينها بتاتاً ( ودود \ مسالم \ معتزل \ متقوقع\ متأمِل) ...
هذا الوهم يضع الكثير منَّا في حيرة وعدم كفاية -فكرية- للتمييز بين من نحب ومن نكره ومن نُــــ هاوِد...
الألوان كثيرة وفيها درجات ولكن !!!
هناك نظرة\ يا أبيض\يا أسود...
0
0
0
0
رسالة لكل غـــ ( ذ)ـــ (ك) ـــ(ب) ــــي ::::
في مفترق الطريق نلتقي بمن يدعي الذكاء والفطنة وهي منه بريئة براءة الذئب من دم يوسف...
فنقول له:
كيف لك أن تصل للقمة وأنت لاتعي ماهو الفارق بين المدح والمذمة !!
كيف لك أن تمسك بمقود الحياة , وأنت غارق في نشوتها\رغوتها\ بكل مافيك من ذكاء!!!
فى وقتٍ ما وفي زمنٍ ما , لقينا كثير ممن يرفع بنفسه ويخفض بغيره , يذكر فضله وينسى مالغيره !!
برأيكم هل هذا ذكاء!! أم قلةُ’حياء!!
أكرم الله عينك ياقاريء حرفي العزيز , فهذه الرسالة مشفرة وهي تخص أهلها ........
0
0
0
0
رسالة من خلال عينك::::
الحياة نتعلم فيها أمور شتى , تظهر لنا كوامن مخفية , من خلال سطر\ شطر\ نثر\ لكنها توصلنا لنقطة مهمة وهي :
من هو الذى أمامنا !! وماهي نواياه حيالنا!!! وهل يريد أن يطيح بأرواحنا\ حبالنا\ أو كل ماهو لنا!!!
. .
0
.
.
.
خطوة قبل الأخيرة::::
الأمر الذى دوماً يجعلني في حيرةٍ من أمرى هو :
هناك من يعطيك ملحمة في كيفية الرفق( بالإنسان) , ويوم تحتك فيه بأي محكٍ تجده لايعرف حتى حقوق( الحيوان) ناهيك عن بني الإنسان!!
وآخر يندد ويشجب ويرفع صوته بكل غضب ويقول:
متى نتعلم الذوق والفن فى كل مجالٍ بلا تحديد \\\\\\\\\
وهو أول من يقف في وجهك حينما تروي له حكاية حاطب ليلٍ لم يميز بين الحية والحطب!!!ولاعجب....
00
0
.
.
وداع::::
نقول لمن نريد وداعه كلمات تكون تبعاً لمكانته فى دواخلنا...
فالموقر \ رافقتك السلامة...
الأخ \ بحفظ اللي ماتنام عينه..
الصديق \ متى نلقاك قبل كلمة وداعاً..
الحبيب \ خذني أزرار في جيبك...
والعدو \ رح ( لقريح) .........وهذا قمَّة في التجريح الصريح ... ولكن !!!
وأما أنتم فأقول لكم:
بدفء المكان والزمان \ بحبي الصادق لهذه الأركان \ بخوفي ووجلى من غدر بني( الإنسان) أراكم في جوف قلبي لا ثناياه فأنتم ذوو احسان....
[/grade]
[blink]أخوكم ثاير الشوق[/blink]