طالت ليلةٍ في عناها لمحتك .. وإنتظرتك .. ؛؛؛
وإنتثرت حروفك من شفاتي على سطوري .. ؛؛؛
يكفي إني كل ما جيت بأبكي .. ذكرتك .. ؛؛؛
ويكفي إن دمع الليالي إنتثر .. من شعوري .. ؛؛؛
ما بغيتك تروح ولو دريت بنيّتك .. نهرتك .. ؛؛؛
كيف ترحل بعد ما ذقت العشق من بحوري .. ؛؛؛
جرحتني .. وآنا من كل قلبي شكرتك .. ؛؛؛
بعد السعادة والهنا .. ما عاد همك سروري .. ؛؛؛
حطمت أحلامي .. وآنا ما عمري كسرتك .. ؛؛؛
وأنهيت أيامي .. ولا عاد بي شيّ ٍ ضروري .. ؛؛؛
ورغم كل أحزاني تناسيتك .. مدري ذكرتك .. ؛؛؛
وصار ضيقي بداية لـ النهاية في حضوري .. ؛؛؛
تحطمت مجاديفي .. والظاهر إني خسرتك .. ؛؛؛
ما عاد لي داعي .. ولا عاد له داعي مروري .. ؛؛؛
بـ آواصل المشوار .. وأعتبر إني عبرتك .. ؛؛؛
وأنتظر صبحٍ تفتح .. من شظايا شعوري .. ؛؛؛
بأنتظر كل شيّ ٍ .. بس عز الله ما إنتظرتك .. ؛؛؛
وبأمحي حروف عانق حزنها كل سطوري .. ؛؛؛
إنتهت أحرفي المتواضعة .. ؛؛؛
ولكن الأمل لم ينته في ان تنال أسطُري على رضاكم وإستحسانكم .. ؛؛؛
لكم كل الودّ .. ؛؛؛
لا تحرموني من نقدكم الهادف .. ولا من تشريفكم لي على صفحتي المتواضعة .. ؛؛؛