تباً لكم فانا معاق ..!!
نعم انا انسان: كتب قدري وشاء الله ان يجعلني معاقاً جسدياً ليس فكرياَ
ايها الإنسان نعم أنا معاق لكنني مثيلاَ لك ًوربما أفضل منك فإحساسي
ليس له شبيه وتعلمت ذلك من إعاقتي وكبرياء
وتفكيري ليس له نطاقاً محدود فطموحي اكبر من طموحك فعشقت السماء
وصدقت النجوم واحتضنت الغمام
فانا اعشق التحدي ولا أرضى بالهزيمة والخضوع
لا ارضي بالمساعدة بل أتحمل كل شي من اجل النجاح
أريت ماهو الفرق بينا فانا أفضل منك...!! بما احمله داخلي من طهر وصفاء الروح
فلماذا أنت ترفضني ولا تقبلني شريكاً لك بحياتك العملية والاجتماعية
لانك تستطيع ان تتحرك تستطيع أن ترفع صوتك وتستطيع أن تتمشى في الطرقات
وتتسكع بالأسواقأم لأنك تقود السيارتك بنفسك أم انك تلبس ما تشاء وتصعد المصعد دون عناء
نعم معاق
تسخر مني وتغلق الباب في وجهي وتركلني من الخلف
لماذا لأنني لا استطيع الحركة تباً لك من إنسان غبي
لا تعلم أنني أفضل منك لان الله أحبني فابتلاني ولهذا سوف اصبر لأنني الفائز
أخواني الأصحاء:
أعذار فانا لست معاقاً والحمد الله على العافية ونعمة الحركة
الكثيرا هنا سوف يقول لماذا اخترت هذه الطريقة لأكتب بها موضوعاً وأنا سوف أجيب عن هذه التساؤلات
أخواني الأصحاء
الى متى سنظل رجعيين في التفكير ؟..الى متى سنظل ننظر للأمور ظاهريا ؟..متى يرتقي تفكيرنا ؟
متى نفهم و نعي ان هذا المعاق او اي مبتلى ممكن ان يكون محظوظ اكثر من سائر البشر لأنه فاز بحب الله
ألم يقول الرسول صلى الله عليه و سلم : "اذا احب الله عبدا ابتلاه" اذاً من يكره هذا الفوز العظيم ؟
نحن في نعمة انعم الله بها علينا وهي كمال الجسد وحسن الصورة والخلق
وهذه النعمة قد منعها الله عن الكثير من أخواننا ذو الاحتياجات الخاصة ولكن الله عوضهم خيرا منها روح الإبداع والإصرار على النجاح
ولكن متى يكون هذا الإنسان مبدعاً وبارعاً..؟
لهذا فالمبدع المعاق يجب أن يُسند ويوضع في المسار الصحيح ان يكون فيه مبدعاً وبارعاً ومفيدا لمجتمعه
فقد كان القدر كفيلا بطمس قدرته خلف أبواب الإعاقة الموصدة، وتوارى معها إنسان كان ضحية مفاهيم اجتماعية لا صحة لها بل أدت إلي تدمير هذه الموهبة الربانية
وعلينا نحن الوقوف بقربه وعدم تركة للقدر وللأوهام التى تصب عليه كالسيل لتغرقه في حسرات الإعاقة وفقدا الأمل
اخي المعاق ..
أن تكون معاقاً ليس جريمة يعاقبك عليها المجتمع، أو سبباً للشفقة على حالك وما آلت إليه ظروفك،
وإنما هي صفة تتعدى حدود حروفها لتتجاوزها إلى معانٍ مغايرة تماماً لها، تتعدى الضعف إلى القوة، والألم إلى الأمل،
والحسرة إلى تغير الواقع، وقلبه لصالحك بدلاً من أن يكون ضدك
شكرا لكم
احببت ان نتحاااور ونتكلم حول هذا الموضوووع