نـكمـل مع سلسلة الكتب
وأختياري لهذه المره ,, لـ كتاب سلس ممتع ,, شيق ,, طريف ,, والأهم انه خفيف
أسم الكتاب : ذكريات سمين سابق
حجم الكتاب : 175 صفحة من الحجم الأصغر من المتوسط :)
أسم الكاتب : تركي الدخيل
من أعماله : سعوديون في أميركا فقط حتى الان هذا الذي أعرفه له
نبذه عن الكاتب : تركي بن عبدالله الدخيل. صحفي وأعلامي سعودي ,, مواليد 2/7/1973 ـ الرياض يقدم برنامجا حواريا مفتوحا أسبوعياً في قناة «العربية»، واذاعة بانوراما، اسمه«إضاءات» من أبرز الأسماء السعوديه الأعلامية ( وانا عن نفسي تعجبني شخصيته جداً )
الناشر : مكتبات العبيكان
:: غلاف الكتاب ::

نظرتي في الكتاب : برائي الشخصي أنه من الجميل أن الشخص يقوم بالسخرية من نفسه ,, ويصارح نفسه ويعاتبها ,, ذلك العتاب اللطيف الرقيق أحياناً ,, والقاسي العنيف أحياناً أخرى فنرى الكاتب يقوم بتلطيف السمنه لنفسه ,, وبأنها لا يحرم نفسه ما يشتهي ويشاء من الماكولات ,, وفي أحيان اخرى يقسو على نفسه خاصة في المواقف المحرجة التي يتعرض لها .
اه يا أعزائي كم قسى الأستاذ تركي على نفسه في موقفه المحرج بالطائرة ,, وفي فندق بيروت في دورة المياه أعزكم الله ,, لان اتطرق للمواقف كي لا يتم " حرقها عليكم "
من روائع هذا الكتاب التي تندر في بعض الكتب ,, انه خفيف حيث يحاكيك ويكلمك كأنك تتحدث لصديق أو شخص قريب ,, أنت وهو في قهوة في كوفي في مجلس تتحدثون سوياً
هكذا كان الأستاذ تركي الدخيل في كتابه لقد حاورني وأضحكني وناقشني في خفة برشاقة ,, انه من الكتب التي أنهيتها بجلسة واحدة ,, لا وأعدت قرائتها ,, وأمنيتي أن يوقع لي نسختي الأستاذ تركي الدخيل خلاصة نظرتي ورائي في الكتاب ,, أنه رائع ومن نوعية نادره ,, لانه يتحدث وبعلانية بصراحه مع نفسه
أنصح بقرائته :)
قالو عن الكتاب :
سهل الهضم , ظريف , دمه خفيف هذا الكتاب الجديد " جريدة القبس الكويتية "
كتاب رشيق لمجتمع كامل الدسم " جريدة الشرق الأوسط اللندنية "
الكتاب رائع وطريف ومسلٍ وصريح مع الذات . " محمد مساعد الصالح "
أكثر ما يُستظرفُ المرء حين يسخرُ من نفسه ويتهكم عليها، وفي هذا المذكرات ترى تركي الدخيل على الدوام في مواقف مضحكة فكهة، لكن عندما نتخيلها، ندرك أنها كانت خشنة وصعبة "سمير عطا الله الكاتب اللبناني "
لقد أحترت ماذا أكتب لكم ,, هل أكتب مقدمة الكتاب ,, ام الأهداء
لان الأستاذ تركي أحسن وأبدع بفكرة وكتابة الاهداء ,, لذلك قررت كتابة الأهداء
:: أهداء ::
الى الميزان ,,
بأنواعه.. الألكتروني منه وذو المؤشر الأحمر
أيها الصامد أمام أوزان البشر .....
يامن تتحمل البدين منهم والنحيف .......
يامن تصبر على ثقل دمهم قبل ثقل أجسامهم .....
الى الذي طالما أبكاني وأفرحني ....
يامن أحسن رسم البسمة على محياي ,,,
يامن أنتزع مني تكشيرةٍ أو غرسها في وجهي
إليه وقد أصبح جزء لا يتجزا من يومي ويوم ملايين البشر ...
شكراً لك على تحملي يوم كان ينوء يحملي العصبة ذو القوة ...
ذكري وفاء
وامتنان
وتقدير
تركي الدخيل
وبهذا أنتهي من الكتاب الثاني في هذه السلسلة
وأتمنى من الأخوة أضافة ما لديهم ,, لنشكل موسوعة تساعد هواة القراءة
أتمنى أختياري الثاني نال أعجابكم ,, بحفظ الرحمن