طالبه تموت في دورة المياه بالمدرسة ... قصه واقعيه
--------------------------------------------------------------------------------
بينماهي جالسة على مقعدها الدراسي......
أخذها التفكير بما آلت اليه حياتها من سوءخاصة اجواء المنزل والوضع الاجتماعي الرديء ....خرق مسامعها صوت معلمتها الحادوالقاسي.
هذا الواجب اللي على السبورة ولينقله الجميع وغدا لا أريد أحد أن يأتيإلى المدرسة ولم ينجزه والله سأضرب اللي ما تحله.....واحبسها بحمام المدرسة.... واجعلها تحلة هنااااك.
لملمت كتبها ودفاترها داخل حقيبتها.... ونهضت للذهاب إلىالمنزل ....وعند دخولها للمنزل وكالعادة وجدت والديها يتشاجران....فهربت إلى غرفتهاوأغلقت الباب وظلت تبكي ....وبعد قليل سمعت صوت والدتها تستغيث من والدها الذي بدأيضربها....
فطرق الباب عليها اخوتها الصغار طالبين منها التدخل لإنقاذ والدتهاالمسكينة
ولكنها تدرك ان تدخلها يزيد النار اشتعالا ........فدخلت بعد فترةوالدتها التي ظلت تتألم وتشتكي لابنتها التي لاحول ولاقوة لها مؤكدة أنها مستعدةلتحمل جميع الإهانات من اجل اخوتها.....
حاولت الفتاة الالتفاف إلى حقيبةالمدرسة ولكن لم تستطع....لظروفها النفسية فتمددت على سريرها لتغرق الوسادة بدموعهاالحزينة على حالها.........
خاصة وان جمالها الطفولي وشعرها الأسود طغت عليهملامح سيدة مسنة قد أكل الدهر عليها وشرب.
وفي صباح اليومالتالي.....
صحت الام واستعد الأبناء للذهاب إلى مدارسهم...... وذهبت الفتاة إلىمدرستها وكانت في قمة الحزن حيث ان الابتسامة لم تعرف طريقا لوجهها .....
وفي الحصة السادسة والأخيرة كان موعد حصة المعلمة القاسية..... فقالت" هيا يا بنات احضرن الدفاتر لأرى حل الواجب"
فجميع الطالبات سلمن دفاترهن عدا تلكالفتاة المسكينة...فقالت للمعلمة ""آنا يا معلمتي لم احل الواجب ....""
فقالتالمعلمة مقاطعة لها""هيا قومي معي "" الفتاة ""إلى أين""
فأوقفت الفتاة علىاللوحة و أخرجت المسطرة وضربتها بقوة أمام الطالبات والفتاة تصرخ...لكن.....
كلهذا للآسف لم يشفي غليل المعلمة المجرمة فنظرت إليها قائلة ""أنا قلت اللي ما تحلواجبها راح احبسها بحمام المدرسة لكي تحله هناك
هيا تعاليمعي........""
واخذت الفتاة إلى الحمام وأمرتها بأخذ دفاترها والقلم معهاوأدخلتها الحمام فأغلقت الباب عليها..... ثم دق جرس الحصة الذي يعني انتهاء الدوام ....خرجت الفتيات والمعلمات وانصرفت المعلمة تاركة الفتاة التي حبستهابالحمام....
الفتاة المسكينة أخذت عندما أحست أن المكان قد خلى من الناسفأدركت ان المعلمة لن تأتي لكي تخرجها بدأت بالصراخ وطرق الباب لكن لا حياة لمنتنادي....
وانتظر أهل الفتاة عودتها كالمعتاد مع باص المدرسة الذي يتأخر دائمابتوصيلها الى البيت بحجة انه آخر بيت يمر عليه في طريقه إلا أنها لم تحضر......فشكأهلها بالامرفانطلقوا الى المدرسة ولم يجدوا الحارس وظلوا يبحثوووون عنها ولكنلاجدوى فأبلغ والدها مركز الشرطة ونشر الخبر في الصحف اليومية لعل هذا يوصلهم الىابنتهم.....
وفي اليوم الذي يليه.....
وقبل الحصة الأولى كانت المعلماتيتناولن فطورهن ويضحكن فقالت إحدى المعلمات ""هل سمعتن الخبر الذيبالصحيفة""
فسكتن جميعا ....فقالت ""هناك فتاة ذهبت إلى المدرسة ولمتعد""
فصدمت المعلمة .....وظلت تنظر إلى المعلمات من الصدمة ....وقامت وهيتصرخ...وخرجت مسرعة فلحق بها الجميع وصعدت إلى الدور الرابع متوجهة إلى الحمام الذيفي آخر المدرسة حيث حبست الفتاة فوجدته مقفولا مثلما كان ...فاستغربت المعلمات منتصرفها
وهنااااك صدم الجميع .........لما راءوه من منظر........وأخذت تلكالمعلمة المجرمة تصرخ صرخات ندم على فعلتها الشنيعة...........فقد وجدوا الفتاةالمحبوسة ملقاة على الأرض في الحمام وعيناها مفتوحتان وقد فارقت الحياة من شدةالخوف......
أهل الفتاة طالبوا بإعدام المعلمة لفعلتها المشينة البشعة وانغير حكم الإعدام لن يشفي غليلهم.
وأدى موت الفتاة رحمها الله إلى هدايةوالدها واهتمامه بأسرته لكنه لن ينسى انه هو السبب في موت ابنته الغالية