بسم الله الرحمن الرحيم
أهمية الأمثال:
تعتبر الأمثال ثروة من ثروات التراث القيمة والغنية بما نحتاج اليه في تربية سلوكنا ومجابهة ظروفنا وبناء مجتمعاتنا .فالمثل يصور تجربة ناضجة أو حدثا تاريخيا أو اجتماعيا أو اقتصاديا أو سياسيا ذا شأن تجدر بالانسان الحكيم دراسته . ومنذ القدم بدأ الاهتمام بالأمثال سواء العامي أو الفصيح .
تعريف المثل :
عرفه البعض بأنه درس بليغ في التربية موجز الكلمات ونقد منطقي حافل بأحوال المجتمعات وتاريخ ملئ بالعظات ومنهج قويم سمح الصفات. وعرفه السيد أحمد الهاشمي صاحب كتاب جواهر الأدب أنه تأليف لا حقيقة له في الظاهر وقدضمن باطنه الحكم .
قيمة المثل :
له قيم متعددة فهو يضرب ترغيبا وترهيبا هداية وتنكيلا . استخفافا وتعظيما كما يضرب لتوجيه السلوك الانساني والحفاظ علي الكرامة .
المثل في القرآن الكريم :
في القرآن الكريم أساليب متنوعة لمخاطبة العقل البشري وبطرق شتي لعلاج النفوس علي اختلاف أنواعها ومشاربها فجاءت امثال القرآن الكريم كضرب من ضروب التربية الربانية .
بدأت بهذه المقدمة المتواضعة عن الأمثال لأوضح ولو قليلا عن أهميتها وسأتناول بعض الأمثال العربية الفصحي ومايقابلها من الأمثال السودانية لتعم الفائدة .
1- أروغ من الثعلب (موية تحت التبن)
2- مضطجع علي نهر ( متكي علي حيطة مايلة )
3-لا يؤلم السوس قبل قاعالضروس (اتمسكن لحد ما تمكن)
4- الجاهل لدي نفسه رسول ( الجمل مابشوف عوجة رقبتو)
5- ليس النجاح صياحا (السواي ماحداث)
6- سيوف الحكماء ولا حلاوة الجهلاء (اسمع كلام مبكيك ما تسمع كلام مضحكك)
7- طلاقة الوجه وليمة (بليلة مبشر ولا ضبيحة مكشر )
8- يصر الماء في ثوب ( ينفخ في قربة مقدودة )
9-السائرفي دربين يسقط في أحدهما(سالك دربينضهاب وراجل مرتين كضاب)
10- أسوأ المصاب حماقة الألباب ( الجن بنداوي كعبة الاندراوة )
لنا عودة انشاء الله