فكرت
بقوقعه الماس
كيف كان واقعها تحت ارض الفضاء الغناء
ثم لمست رائحة عبقها الفواح ذو الشذى المتجانس
قد تخطر ببالي مصافحتها لأرتشف منها الجمال والزينه
ولكنها لها خاصيه فريده بهاا
اذا انها تختزن بمخزونها الذاتي لنفسها
ولا احد يشبه طبعها وحنانها
رائعه الملمس
حلوة الطعم
متجانسه اطرافها
قوامها رشيقٌ نحيل 
كل مافيها يحكي قصه جمال ابدي داخلي وخارجي
هذه هي
قوقعتي الماسيه 
ولكن مع الامد القريب والزمن المتسارع
مضى عليها
ومضت الايام والازمنه
وهاهي تكمل
14,000
سنه في داخل جوفها حكاية غناء
بَـصَمّت لها ان لا تتغير مهما مضى عليها حول واحوال
وتظل هي
مــاستي
الحبيبه على امد الازمان والايام
الفرحة تطرب بـ قلوبنا أجمل الأهازيج الوجدانية الودية ..
حضور ملأ المكان بـ شذى الورود وعبق الزهور ..
حيث يقف قلمي
و قلبي
وأنا قبلهم إحتراما وتقديرا له
لـ روعة اخلاقهـاا ..
ولـ تميزها الملحوظ في جنبات منتدانا ..
فقد كانت الابداع والـ تألق سمتها وشعارها ..
هِي كـ الفراشة
تحلق فوق أرضنا ..
ترتشف رحيقاً من كل زهره
..
طبعت بصماتها في كل مكان
هنا .. 
فإستحقت منــي اعظــم مساندة لها
اهنيكـ ..؟!
لا بل اهني ذاتي ومن ثم من حولي
لوجودكـِ هنا معناا .’,,.
تقبلــي تهنئتي
<< المتعوب عليها هع هع
البحريه الممزوجه برعة الالوان المفعمه
بحيوية الطبيعه الغناء .,’..

اختكـ ـالمحبة لكـِ ..
شظــآيـا ـالروح