
عِندما نطلب الغُفران مْن قلوبّ لا تعرِف العطاء نتَودد إليها بكل الأساليب تكون عندهم على حد سواء هذه القلوب غالباَ ما تْكون متفَحمة مِن كذِب الحياة
قد تكون سلَختهمُ من كل اتجاه
أحياناً نلتمِس لهم العذر و أحياناً نحترق مِثلهم
وعِنْدما تكّثر المواقف الجارحةُ في حياة الإنسان,,,
رويداًرويداً يصّل إلى قِمةَ الاحتراق بالتالي التفحم
بعدها ينطلقون في الدنياكما الأسود في الغابة
يلتقون بأصحاب القلوب الرقيقة
يشككون بصدقهم .. يجّرحْون في مشاعرهم
يتلاعبون بهمومهم .. حتى يصبحون أعضاء من نفس الفصيلة
فيكّثر العدد و تْتفرق الطّوائف
تشّن بينْهم حروُب روحِيه ملَطخه بدِماء المشْاعر
خاليّة مِن أحاسْيس ( إنسّان )
و أيضاً ليس بالإمِكان أنْ نُطْلق عليِهم مسمَى أخر
أتعْلمون لِما ...؟
لأننا مازلنا أصحاب قلوبّ رقيقة
وعندما ننجح في التسِمية
نكتشف أننا منهم !!
وببساطه !!
لأننا عرفَناهم
ولا يعرفهم غير من هو منهم *.
***
وقفه ::
لا هاتف ولا نِداء يصْلح
لا تحَاوٌلوا فهذا قْد يقُلِل مِن شأنكْم
ويلعّب في حِساب كرامتكم
فيصُبح في قلوبْكم تعاريج يصّعب عليَكم أن تُسّير مشاعركَم فوقْها
لا توقْد لهَم أصابعك شمعاً لا تنّسى أنهَم طالٌماأغرقوكَ في الظْلام وحْدك ولم ينقذوك وكثيراً ما ظلموك وإن أوقدت لهم تلك الشموع فهم لا يرون نور الحقيقة فلا تحرق نفسك من أجلهم أبداً 
تعال معي:: هل مازِلت تُريد عِتابهْم ؟ مازلت تطلب مِنْهم الغُفران ؟ يا صاحب الْقلب الرقيق إن قُلوبهِم لا تسّتحق أن نهتف لهابالوِجّدان و إذا قابلتهم : قل لهم أن ((تحت قميصك قلب وتحت قميصهم مسدس))
و أمضي ,,ستشعر بقليل من القهر والحسره لكن سيتلاشى كلمابعدت المسافة بينك وبينه / / ْْمما قرأت لكمْْْ