كُنت في أوآآئل السادسه من عمري ,,
غــداً يوم العيد .. (( أحمد الله ربي وأشكرهـ بإن يوم العيد لم يكن كباقي أيام وأنا طفلة )) ...
لم أستطع النوم في تلك الليله من فرحتي بيوم الغد فغداً سيكون كل شيء جميل ..
سألتقي بتوأم روحي.. صديقة طفولتي إبنت عمتي التي أصبحت اليوم خيالاً .. يزورني طيفها كل مأشتقت لها ..
وتقريباً في الساعه الحادية عشر ليلاً دخلت في سبات .. طبعاً في ذلك الوقت كنت متأخرهـ جدا ساهرة ..
لم أسهر حزنــا وأرقا مثل حالي الآن .. بل كان سهرا من الشوق وفرحااا وإنتظاراً ليوم العيد ..
إستيقضت على صوت جدتي .. وهي تخبرني بإن على شباك غرفتي حمامة تريدني أن استيقظ فهناك مفاجأة ..
كنت مترردهـ قليلا لاكني تذكرت أنه اليوم عيد نعم العيد فرحتي
فاستيقضت وكلي نشاط وحيويه ^_^ ..
فرحة وعندما نزلت من سريري وقفت والبسمه قد قآآومت وجهي النائم
مفاجأة رائعه كانت تتضرني (( فستــان العيد وحذائه والشنطة التي ملئتها جدتي بحلاو العيد )) ..
::
::
::
كل تلك الذكريات ....
مرت لحظات طويلة جداً مملة كانت وقاتلة ..
طول تلك الحظات كانت الدموع متحجره في عيني ..
هذا يوم العيد .. 1/10/1429هـ ..
هأنا لبست أجمل الثياب .. وتعطرت بأروع العطور ..
ولبست تلك الساعه الفخمه ..
وسرحت شعري ..
وحلاوة العيد في يدي
أردت أن اكلها .. لاكن سرعان مأعدتها لمكانها ..
فعبرتي إبتدأت في خنقني .. من مرور تلك الحظــآآت ..
إنتبهت لنفسي لما أنا هنااا ؟؟!! بينهم ؟؟ !!
سألت نفسي .....
أين إبتسامتي ؟؟!! إبتسامتي التي كسرت ملامح النوم في وجهي ؟؟
أين حبيبتي ؟؟؟؟
أين من كانت أمي وأبي ؟؟
أين من شاركتني أفراحي بعيدي ؟؟!
وأين صديقتي وتوأم روحي ؟؟
دنيتي فرحتي سعادتي جدتي لمـــــــــــــاذا لم توقضني ليوم العيد ؟؟
كيف أصبح يوم العيد حزنا وهما ً لي بينما كان في الماضي هو اليوم الوحيد كنت اعتبرهـ يوم سعادتي .....
رحمك الله (( جدتي ))
رحمك الله يانور دنيتي ..
آآآه ياكم إشتقت لكي وإشتقت لوجودك بجانبي ...
خربشات .. زفرتها أخرجتها من صدري ..
حزن لازمني أخرجته كي أقابل كل من حولي بإبتسامة مخادعه ..
مخفية فقدانك ياغاليتي .. كي لايحزن من حولي
بيلســــان
حررتها بيوم العيد ظهــراً الساعه 12 ونصف ..!!