لم أكن أفكر فيها من قبل ولم تخطر على بالي00000
كنت أسمع عنها قليلا لكني لم أعرها اهتمامي ,وفجأة في ليلة ظلماء سمعت أنينها وصراخها0000
إلتفتُ يمنة ويسره لم أرها لشدة الظلام وعندما بزغ الفجر أبصرتها نعم أبصرتها0000
لقد كانت بعيده عني جدا ذهبت أركض إليها ركضا فسقطت على وجهي لكن عدت لأكمل الطريق للوصول إليها لكني تعبت فبدئت أمشي إليها مشيا بطيئا , وعندما توسطت الشمس السماء واشتدت حرارتها سقطت مرة أخرى على الأرض ثم بدئت أحبو إليها حبوا حتى وصلت إليها 000
نعم وصلت إليها , إني لا أكاد أصدق ما رأته عيناي0000
لقد رأيت وجه رائع غاية في الجمال والحسن لكنه وجه متعب رأيت دموعها تتساقط غزيرة 0000
وعندما إلتفتت إلي فُجعت00فُجعت بوجهها الجميل الذي أبكاني , لقد كان جزء من وجهها محروق ومشوه وعندما رأيت هذا الوجه المحزن لم أستطع أتمالك نفسي فبرغم تعبي وإنهيار قواي أخذت أبكي عليها بكاء شديد 000
وعندما هدئت نفسي قليلا000سألتها من الذي حول وجهك الجميل إلى وجه قبيح مشوه؟!!قالت بنرات حزينة:أنتم!!
صُدمت صدمة شديده عندما قالت:أنتم,فبدرت بقولي لها:ماذا تقصدين بأنتم00قالت:أنت وغيرك كلكم أبدتم جمالي فصرخة بقوة لالا
أنالا أتمنى أن يكون وجهك العربي الجميل وجه قبيح يُفرح الأعداء, لم أكن أنتمنى أنا ولا إخوتي ولا أي مسلم يوما أن أرى وجهك الجميل هكذا صدقيني لقد حاولت بقصار جُهدي أن أحميك وأنقذك من الحريق ولكن
لم أستطع لم أستطع000
وعندما شعرت هذه التي كان يقال لها بأنها جميلة بصدق قولي وإحساسي ردت قائلة وهي راحلة:لم يعد ينفع البكاء ولا يجدي النياح لقد تشوه وجهي العربي الجميل ولم أعد أنتمي إليكم وأخذت تبتعد عني شيأفشئ فصرخت مناديا:أرجوكِ عودي أرجوك لاترحلي 000
فقالت بصوت تردد صداه في الأفق البعيد:أنا لابد لي من عوده00حتى ولو بعد حين000000
وإختفت عن ناظري فأنشدت قائلاً:
بغداد يابغداد لاترحلي أريدك كما كنت شمعة العرب0000
بغداد يابغداد لاترحلي أريدك أن تبقي مجد أمة العرب000000
بغداد يابغدادلاترحلي أريدك كما كنت عزيزة النفس شامخة الرأس0000
أخوكم
سكون الليل