اكاد اشد جلدي من الغيظ ....علقت قلبي علي ناصيت القلم وضعته
بين عيني وجثوت بين يديه
قلتُ: ياسيدي اني صاحبتك اريد ان اسكب ماء هذا القلب ولا سبيل غيرك ...
وهل املك اثمن من هذا القلب
وهل يملك هو اتعس مني حاملا له ..(قلبي)
فجأة لمحت هذيانا ساخاناَ يقلب الجدران ...كان كالخفق هممت بالتصفيق
..ولكن هذه الحوائط نوافذها مشرعه
بشكل غير لائق وقفت علي احداها حينما خبا الصوت تابعت الاصداء وهي
تغادر خلف الشمس .....
يرتفع الاذان الله اكبر .....كان القلم مازال متكئا بإهمال ....والمسكين ما زال ممددا ...وانا انتظر
كم احتاج من الموت ....كي ينطفئ قنديل حزني ...؟ بعدها ....لن يعنيني ان
علاه الصدى او غيبته الاتربه......!!!
بعد اليوم ...........!!!!
بقلم : سالفة ليل