

قد تلم بنا مواقف كثيرة في هذه الحياة ..
تفقدنا الصبر و تَعجز وسائلنا عن إبعادها ..
و إخماد نشوب حريقها و يغيب عنا ترياق سمومها..
نقف للحظات في حيرة و تعجب و تفكر فيما سنقوم به..
و في خضم حيرتنا و حزننا، نبتسم ابتسامة المنتصر ..
فلدينا من الزاد ما يجلي أحزاننا و يلملم أجزائنا بعد تشتت ..
ِِهي لآلئ سبع فريدة من نوعها ِِ
نستعين بها وقت ضعفنا و قوّتنا ..
تلك هي لآلئ إيمانياتينا ..
و تلك هي معانيها..
و ذاك هو شعورنا..
o0o0o اللؤلؤة الأولى o0o0o
ٍٍِِلا حول ولا قوة إلا بالله ٍٍِِ
تعني كامل تسليمنا و انصياعنا لقضاء الله و قدره من خير و شر
و رضاء انفسنا و ترويضها على تقبله بصدر رحب..
o0o0o اللؤلؤة الثانية o0o0o
ِِ ٍٍحسبي الله و نعم الوكيل ٍٍِِ
من لنا سواك ياالله نسلمه أمرنا ..
من لنا سواك حافظ يحسن التدبر بأمورنا و يغنينا عن العالمين ..
o0o0o اللؤلؤة الثالثة o0o0o
ِِ ٍٍالحمد للهٍٍ ِِ
نحمدك يا رب في كل الأوقات و في جميع الحالات ..
نحمدك لا نفيك شكرا على أنعامك ..
و نحمدك على مصائب طالتنا ما طالت غيرنا من الناس ..
ما قصدتنا بها دون غيرنا إلا حباً بنا و لترفع منازلنا عندك درجات ..
o0o0o اللؤلؤة الرابعة o0o0o
ِِ ٍٍلا إله إلا اللهٍٍ ِِ
ربــنـــا ... من غيرك مالك الكون و مالك أرواحنا ..
سبحانك رب عظيم متفرد بوحدانيته و ربوبيته ..
مرارا يشعر الفرد بالغبطة و القشعريرة تجتاح جسمه حين يقرأ
{لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ }
الأنبياء22
و يستشعر جمال الكون بقائد واحد...
o0o0o اللؤلؤة الخامسة o0o0o
ٍٍِِ سبحان الله ٍٍِِ
سبحانك ياالله كيف تدبر أمورنا كيفما تشاء ..
سبحانك كيف تسري أمورنا بحكمتك و تدبيرك العجيب ..
تدبير نعجز عن تقليده و نستعجب بتفسيره.
o0o0o اللؤلؤة السادسة o0o0o
ِِ ٍٍأستغفر اللهٍٍ ِِ
كلمات تنقي أرواحنا و تغسلها بالثلج و البرد ..
كلمات تحمينا .. تطهرنا .. تقربنا منك جل جلالك ..
تشعرنا بحماية و أمن لا نجدها سوى بين يديك..
o0o0o اللؤلؤة السابعة o0o0o
ٍٍِِ اللهم صل على حبيبك ٍٍِِ
كم أنت عظيم يا رب السموات ....
لتصلي على رسولك و نبيك و ترفعه درجات لقربك ...
كم أنت عظيم بحبك .. و كيف نستغني عن حبك بحب العالمين ..؟؟
تلك لآلىء حبنا لك علقها بقلوبنا نحملها معنا ...
هي بلسم لجراحنا و صديق لأفراحنا ...
تلك جنتنا في الأرض ..
احفظنا بها يا الله ..
دمتوا جميعا" بحفظه سبحانه